ما ذكرته د. عالية المهدي، العميدة الأسبق لكلية الاقتصاد بجامعة القاهرة، يكشف جانبًا خطيرًا من سوء إدارة الموارد في مصر.
فبحسب الأرقام، جرى إنشاء قدرة كهربائية تتجاوز 60 ألف ميغاواط، بينما لا يتخطى أقصى استهلاك في ذروة الصيف نحو 40 ألفًا؛
أي إننا نتحمل تكلفة طاقة فائضة تقارب ثلث القدرة الإنتاجية.
وهنا يتضح أن المواطن يُجبر على دفع ثمن محطات أُنشئت بأكثر كثيرًا من احتياجات البلاد، وما ترتب عليها من قروض وتكاليف تشغيل وصيانة والتزامات ثابتة.
إننا لا ندعم الكهرباء بقدر ما ندعم سوء التخطيط وغياب دراسات الجدوى والاندفاع وراء مشروعات ضخمة دون حساب دقيق للعائد والحاجة الفعلية.
فمن اتخذ هذه القرارات؟ وعلى أساس أي دراسات؟ ومن حاسب المسؤولين عنها؟
وحتى متى تظل الملفات الاقتصادية والفنية الكبرى خاضعة لقرارات فوقية وارتجالية، بينما يُهمَّش المتخصصون وتُحمَّل فاتورة الأخطاء للمواطن؟
ناشطة أمريكية تكشف قصص صادمة:
"الجيش الإسرائيلي يرمي قنابل على شكل كرة قدم لاستدراج الأطفال واصطيادهم وتفجير القنابل بهم. لم يعد هناك شك أو جدال حول "لماذا لا ندعم إسرائيل" إنهم يتعمدون قتل الجيل القادم في تلك البلدان".
تبكي هذه الأم لأنها وجدت إبنها شهيداً مقتولاً على الطريق ولم تستطع أخذ جثته معها بسبب الدبابات والرصاص
مشاهد تقشعر لها الأبدان، هذا ظلم كبير .. يُعدم الأبرياء في الشوارع !!
سقطت طفلة من غزة في بركة عميقة من مياه الصرف الصحي، وظن الجميع أنها ميتة، فرآها الشاب يزن صالح، فقفز إليها من دون تردد غير آبهٍ بخطورة المكان، فوفقه الله وأنقذها، لتعود إلى حضن أهلها وهي في صحة وعافية !!
شكراً لك يا بطل، تستحق أن تكون ترند وأجمل ترند !!
جزاك الله عن أهل غزة خيرا
هل من حقنا نسأل رئيس الجمهورية من اين لك هذا الدهب والالماظات اللى بتلبسهم مراتك وبنتك من فين
انتم بتبيعوا ارض مصر وتملكوها للأجانب علشان تعيشوا انتم والمصريين يجوعوا
#قول_مظلمتك#وصل_صوتك#أئتلاف_يوم_الكرامة