نصيحة إلى كل من يعاني من الهموم والضيق:
قل مئة مرة كل يوم:
((لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير)).
محافظتك على هذا الذكر يومياً:
سيكون له تأثير عظيم وقوي بإذن الله في انشراح صدرك وتيسير أمورك وعلاج أمراضك وقضاء ديونك وذهاب همومك.
"القصة ليست أن تحفظ القرآن فحسب ثم تظن أنك موفَّق!
بل الموفَّق من حفظ القرآن وثبت على تعاهده
فالعبرة في الثبات على الحفظ والعمل بهِ وحُسن المعاهدة، وهنا يتبيَّن صدقك مع القرآن"
عهدٌ تحت العرش يُوفَّى لصاحبه يوم القيامة!
«اللَّهُمَّ فاطر السماوات والأرض، عالم الغيب والشهادة، فإِنِّي أعهد إليك في هذه الحياة الدنيا: أَنِّي أشهد أَن لا إله إِلَّا أنت وحدك لا شريك لك، وَأَنَّ محمَّداً عبدك ورسولك، فإنك إن تكلني إلى نفسي تقربني من الشر وتباعدني من الخير، وَإِنِّي لا أثق إِلَّا برحمتك، فاجعل لي عندك عهداً تؤديه إِلَيَّ يوم القيامة، إنك لا تخلف الميعاد».
[رواه الإمام أحمد في "المسند" بإسناد صحيح، وله حكم الرفع]
- وكان السلف يحفظونه للنساء والأبناء في البيوت؛ لقول التابعي القاسم بن عبد الرحمن: (ما في أهلنا جاريةٌ إِلَّا وهي تقول هذا في خِدْرِها).
الاستغفارُ: مَمْحاة الذُّنوب ومَطهَرة القلوب، فمن أذنبْ فليستغفرْ، كان بكرٌ المُزنيُّ - من التَّابعين - يقول: "أنتم تُكثِرونَ من الذُّنوب؛ فاستكثروا من الاستغفار، فإنَّ الرَّجلَ إذا وجدَ في صحيفته بين كلِّ سطرينِ استغفارًا؛ سرَّه مكانُ ذلك".
قال العلامة ابن_عثيمين رحمه الله : وكم من إنسان هَمَّ أن يستقيم، ولكنه بقي مع الرّفقة غير المستقيمة فعجز فإذا ابتعد عنهم، كان ذلك من أسباب الهداية . [فتاوى نور على الدرب شريط( ٣٧٤)]
جدّد عهدك مع القرآن في كل صباحٍ ومساء!
قال ابن القيِّم - رحمه اللَّه - :
فإن قراءة القرآن بتدبر تعطي العبد قوّةً في قلبه
وحياةً، وسعةً وانشراحًا وبهجةً وسرورًا؛ فيصير في
شأنٍ والنّاس في شأنٍ آخر "
قال الرياشي، قال الأصمعي: ألا أدلّك على بستان يكون في كمّك، وروضة تكون في حجرك، وميّت ينطق، وأخرس يتكلم، يحدّثك إذا شئت، ويقطع عنك إذا سئمت؟
قلت: بلى!
قال: عليك بكتابك
قال النبيﷺ:
«أوصيك أن تستحي من الله عز وجل كما تستحي رجلا من صالحي قومك».
رواه الإمام أحمد في "الزهد" بسند جيد.
- الكافر لا يرجو لله وقارا لقبيح ما ارتكب من جناية وفجور من قبائح الشرك والكفر.
- والعاصي لم يستحي من الله حق الحياء.
- والمؤمن الحيي يستحي من الله في خلوته وجلوته كما يستحي من صالحي قومه أن يروه على سفاهة!
فالمؤمن يستحي من الله ربه وولي نعمته أن يراه على معصية.
فضل الإنفاق على الأهل والأولاد:
عن الحسن البصري رحمه الله قال:
( ما يعلم أهل السماء وأهل الأرض ما يثيب اللهُ العبدَ على الشيء يُفرِّح به عياله وأهله وولده ) .
موسوعة ابن أبي الدنيا ٨/٩١
"القرآن عزيز، القرآن مُعجَز، القرآن له سطوة على القلب، القرآن جنة في الدنيا ورفعة في الآخرة.
المحروم من حُرم العيش مع القرآن، اللهم لا تحرمنا خير ما عندك بسوء ما عندنا".
ومن أعظم ثمرات الصبر أنه سببٌ لنيل معية الله ومحبته، قال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾ [البقرة: 153]، وقال سبحانه: ﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ [الزمر: 10]. فما دام البلاء لا يدوم، فإن المؤمن يربح بصبره الأجر، وتزكو نفسه، ويحسن ظنه بربه، حتى يجعل الله بعد العسر يسرًا، وبعد الكرب فرجًا.
قال ابن الجوزي رحمه الله :
" وأي موعظة أبلغ من أن ترى ديار الأقران، وأحوال الإخوان، وقبور المحبوبين، فتعلم أنك بعد أيام مثلهم،
ثم لا يقع انتباه حتى ينتبه الغير بك؟!
وهذا والله شأن الحمقى! " .
📚صيد الخاطر ( ص ٣٣٥)