﴿وما هُم بِضارِّينَ به مِنْ أَحَد إِلَّا بِإِذْنِ الله﴾
عند هذه الآية تطمئن القلوب ، وتسكن النفوس ، فلا يُخفيك ظالم ، ولايضرك عدو ، ولايشمت بك حاسد ، حتى لو تآمروا وخططوا ضدك لن يفلحوا !!
إذا أردت الراحة فتوجه إلى قراءة القرآن
القرآن نور وهداية وكلما ضاقت بك الدنيا افتح المصحف وستجد في آياته ما يطمئن قلبك
لا تهجر كلام الله ففيه الطمأنينة والهداية والبركة 🤍
من جميل تفاسير قول الله ﴿ويرزقْه من حيثُ لا يَحْتَسب ﴾ .. ما قاله المناوي في فيض القدير:
أي : يأتيه الرزق من جهة لا تخطر بباله ولا تختلج بآماله، فإن الرزق إذا جاء إلى الإنسان من حيث لا يحتسب كان أهنأ وأمرأ ".
قال تعالى :
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ﴾
إصدق مع ربك في نيَّتك ، وفي عبادتك ، وفي توبتك ، وفي دعائك
فالصدق مع الله هو بداية كل خير ، ومن الأمور التي تُعين علي الصدق مع الله :
الإخلاص ، وكثرة الدعاء ، ولزوم الطاعة
في الحياة أناسٌ يكون حضورهم بركة فيفتح الله على أيديهم أبوابًا من الخير والرزق والتوفيق، وأناسٌ لا تضيف صحبتهم إلا تعبًا وخسارة.
فالعاقل لا يكتفي بمعرفة الطريق، بل يُحسن اختيار رفقاء الطريق .
[ من يعطي بلا وعي ، يستنزف بلا رحمة ]
استوعبت متأخر أن الإفراط باللين والطيبة تجعل الجميع
يستهينون بك، وبشعورك
يقول نيتشه: “الذين يُفرطون في الطيبة، يُشبهون البوابة المفتوحة… يدخل منها الجميع، ثم لا يُلقون التحية.”🤍
قال تعالى : *﴿ وَقُل رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلْطَانًا نَّصِيرًا ﴾* :
قال ابن القيِّم - رحمه الله تعالى - :
*" وهذه الدعوة مِن أنفع الدعاء للعبد، فإنَّه لا يزال داخلًا في أمرٍ وخارجًا مِن أمرٍ، فمتى كان دخوله للَّه وباللَّه وخروجه كذلك، كان قد أُدْخِل مدخل صدق وأُخْرِجَ مخرج صدق ".*
حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح (٢٠٥/١).
﴿ إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ ﴾
"الخير الذي تقدّمه للناس،إنما تصنعه في الحقيقة لنفسك لأنه سيُرد إليك ولو بعد حين فما تزرعه للناس،مودع في خزائن رحمات الله لك"
"إنَّ لله ألطاف خفيَّة قد تأتي بثيابٍ لا تسُرّ العبد في بادِئ الأمر، ويكره قدومها عليه، إلا أنها بعد برهة من الزمن تنكشف خباياها وحكمها، فيجد فيها من العطاء ما يفوق البلاء، ومن الهناء ما يُنسيه الشقاء.."
انكسارك أمـامَ الله هو عينُ قوتك؛ فمن الهمك الوقوف على بابِـه، لن يتركك تعودُ إلَّا بفيضِ جَـبره وعطاياه، وعطاؤهُ لمن طرقَ البابَ ودعَاهُ لا يَحدُّه مَدى.❤️