#الشرق_الأوسط
توقعات #درجات#الحرارة بالثلث الاخير من الشهر الحالي:
بين 19-30 يونيو .
محتمل تعمّق كتلة هوائية أبرد من المعتاد عبر منطقة الأناضول باتجاه بلاد الشام وشمال الجزيرة العربية خلال الثلث الأخير من الشهر الجاري، يرافقها تباين ملحوظ بين درجات الحرارة النهارية والليلية، مع ميل الأجواء نحو الاعتدال في أجزاء واسعة من الجزيرة العربية، بما في ذلك مناطق من جنوبها.
في الخرائط المرفقة و هي عينة متحركة لمعدلات الحرارة عند مستوى 2 متر الارشيفية ضمن الثلث الاخير من يو نيو, اللون الازرق يشي بميل الاجواء للاعتدال و البرودة ربما ليلا .
تباين الحرارة بين النهار و الليل يساعد بتفريغ المحتوى الحراري الكامن ضمن المباني و يساعد بتقليل احتمالات تشكل موجات الحر ضمن المدى الاسبوعي .
ومن المتوقع أن تسبق هذه الحالة فترة أكثر حرارة نسبياً خلال الثلث الثاني من الشهر، خاصةً في مصر وجنوب بلاد الشام (الأردن وفلسطين) بالتزامن مع فترة منتصف الشهر. ومع بداية الثلث الأخير، قد تميل الأجواء إلى الاعتدال، وربما البرودة النسبية، في وسط تركيا وسوريا وشمال بلاد الشام، قبل أن يمتد تأثير الاعتدال تدريجياً نحو شمال وجنوب وجنوب شرق الجزيرة العربية لاحقاً.
والله أعلم.
📌 هذه النشرة احتمالية ليست حتمية يفضل مقارنتها بنماذج توقع الطقس التشغيلية GFS & ECWMF قرب نهاية الشهر ،
تم إعدادها الجزء الحسابي باستخدام تطبيقات الإحصاء والذكاء الاصطناعي من قبل كبير المبرمجين والإحصائيين السيد محمد الخطيب، عبر منصة الهدهد للخدمات الإحصائية والبحوث .
🌐 https://t.co/4PftHqD0mL
@majed_alshibani كان الهلال هو اللي يصنع اللاعب سواء اجنبي او محلي لاتهم الاسماء والامثله على ذلك كثيره
بالنسبه للمدرب كنت تقول انه جيد فالإقصائيات وكنت تقول لحد الآن لم يصل لسقف اعلى وانتظروا والظاهر انه هجت بك يابومشيب
معلومة وليست رأي | على الرغم من التطورات التاريخية التي تمر بها المنطقة والجهوزية اللوجستية والعسكرية السعودية شمالًا وشرقًا وجنوبًا ووسطًا، إلا أن ذلك كله حتى ساعة كتابة هذا المنشور لم يتجاوز نصف الجهوزية اللوجستية والعسكرية التي تخوضها السعودية في الميدان الغربي، في خدمة المعتمرين وضيوف الحرمين الشريفين:
• 31 مليونًا و 950 ألف معتمرٍ ومصلٍ فقط خلال العشر الأولى من رمضان.
• حجم البيانات الرقمية المستهلكة خلال 13 يوم من رمضان، يفوق حجم البيانات المستهلكة لكل دول العالم العربي خلال 30 يوم، بما في ذلك بيانات الحرب الإيرانية الحالية منذ 4 أيام.
• لا تزال السعودية تحتل ثاني أكبر دولة في الاتصال الدبلوماسي بعد الولايات المتحدة، لتسهيل دخول وخروج المعتمرين بالتنسيق مع دولهم.
• القطاعات الخدمية والعسكرية المشاركة تعمل بالمناوبة 24 ساعة دون انقطاع طوال الموسم الرمضاني.
• بطاريات الدفاع الجوي تغطي كامل النطاق الغربي، بطلعات جوية دورية.
• البنية التحتية لأنظمة الدفاع السيبراني تتصدى لهجمات سيبرانية عالمية بمعدل مئات الآلاف/كل ثانية "خلال حج عام 2024 تصدت لأكثر من 10 ملايين هجمة خلال 7 أيام“، دون تسجيل أي انقطاع أو انهيار لأنظمة الجوازات والاتصالات والرعاية الصحية والمراقبة الأمنية والتطبيقات الحكومية.
• حجم الإمداد الغذائي والمائي والاستهلاكي في مكة والمدينة فقط، يتجاوز حجم الإمداد الغذائي والمائي والاستهلاكي لدول الخليج والأردن وسوريا ولبنان مجتمعة.
• الإمداد الكهربائي لم ينقطع منذ 40 عام، وخلال موسم الحج أو موسم رمضان، حجم الاستهلاك في “المنطقة المركزية فقط“ بمدينة مكة لوحدها، يتجاوز حجم الاستهلاك الشهري والسنوي لدول عربية سياحية ودول أوروبية صناعية.
- هذه مجرد لمحات مختصرة على حالة التحشيد العسكري، اللوجستي، الصحي، التقني، البشري، الإعلامي، البنيوي والأمني، وهو تحشيد يوازي ويتجاوز التحشيد الحربي في بعض الدول، ومع ذلك يخوضه السعوديون مرتين من كل عام - الحج وعمرة رمضان - لدرجة أن قيادتهم تذهب إلى الميدان الغربي كل عام للوقوف بنفسها على خدمة ورعاية وحماية ضيوف الرحمن.
- ختامًا؛ هذا ليس منشورًا عاطفيًا ولا استعراضيًا، إنما شرحًا وتفصيلًا للمقولة التي دائمًا تتردد عند البعض - السعوديون يخوضون حروبهم وتحدياتهم الخاصة - ظنًا منهم أنها مبالغة، دون فهم لحجمها ومدى دقتها وواقعيتها.
300 حساب مزيف من خارج المملكة تنشط حالياً بشكل مكثف هدفها الاساءة إلى السعودية وإثارة الرأي العام عبر كرة القدم :
- 100 حساب ينتهي معرفها gov
- 100 حساب ينتهي معرفها stage
- 100 حساب ينتهي معرفها poet
——
🌷
رأي | القبلة السعودية بين ادعاءات التناقض واتهامات الانحياز:
• عندما ترفض السعودية مخططات تقسيم العالم العربي، ويتفق معها في ذلك البعثيون، لا يعني أنها تميل إلى البعث.
• عندما ترفض السعودية مخططات تطبيع الوجود الإسرائيلي بدون قيام دولة فلسطينية، ويتفق معها في ذلك الإخوان وحماس، لا يعني أنها تميل إلى الإخوان.
• عندما ترفض السعودية تهديدات ضرب إيران وبث الفوضى في المنطقة، وتتفق معها في ذلك ميليشيات العراق، لا يعني أنها تميل إلى الميليشيات الولائية.
• عندما ترفض السعودية فوضى الميليشيات الإيرانية، وتتفق معها في ذلك إسرائيل، لا يعني أنها تميل إلى إسرائيل.
• عندما ترفض السعودية الإساءة للدين الإسلامي في الغرب، ويتفق معها في ذلك القاعدة والجماعات المتطرفة، لا يعني أنها تميل إلى المتطرفين.
• عندما ترفض السعودية أطماع المجلس الانتقالي، ويتفق معها في ذلك الحوثيون، لا يعني أنها تميل إلى الحوثيين.
والأمثلة كثيرة.
- السعودية لها قواعد ومرتكزات ثابتة، وغيرها هم من يميل عنها أو إليها، ومتى فهمت ذلك جيدًا، ستتضح لك السياسات السعودية بعيدًا عن أوهام الميل وتخيلات الانحياز.
- القبلة ثابتة والآخرون هم المتحركون.
قراءة | يداك أوكتا وعميلك نفخ:
• عندما يُترك الميناء مفتوحًا، فتسارع إلى إطفاء الإضاءة وأنظمة التتبع لاستغلال الثغرة، بحسب ظنك، فأنت بذلك وقعت في الفخ الذي يراد لك أن تقع فيه.
• عندما يُترك المجال عمدًا لهروب العملاء بحرًا، فيسارع ضباطك إلى إجلائهم، فأنت بذلك وقعت في الفخ الذي يراد لك أن تقع فيه.
• عندما يترك المجال لأبناء الجنوب أن يعبروا عن قضيتهم، فتسارع إلى امتطائها بتحريك أدواتك - رغم تعهداتك بلملمة المشهد وادعاءاتك بأن لا علاقة لك بزعزعته - فأنت بذلك وقعت في الفخ الذي يراد لك أن تقع فيه.
• كل خطوة تظن أنها فرصة للتقدم، هي في الأساس وضعت لك لتتأخر وتدفعك نحو المزيد من الانكشافات، وها أنت الآن تسحق كل سردية سابقة روجت لها وروج لها إعلامك بأن ليس لك علاقة بزعزعة الأوضاع.
• في كل مرة تقع في فخ جديد بسذاجتك المعروفة، أنت في الواقع تضع عراقيلًا جديدة أكبر من سابقتها في خط عودتك، وإن أكملت مشوارك ستقع في المزيد من الأفخاخ، معادلتك معقدة لكن هي "يداك أوكتا وفيك نفخ".
• كنت تعتقد بأنك ستكتفي بإدارة المشهد من خلال أدواتك دون انكشاف واضح لأدوارك، ولكن بكل سذاجة وبأبسط الطرق، دفعتك الأفخاخ للمسارعة إلى كشف أدوارك، وستستمر الانكشافات فأنت لا تستطيع السيطرة على أطماعك وفي نفس الوقت تريد الاحتماء تحت ستار شعارات الود والسلام، وهذان أمران لا يجتمعان.
رسالة | السعودية دولة قرار، لا دولة استدعاء:
انتهى زمن العبث.
انتهى زمن تمرير الأجندات والمغامرات والأطماع من خلف الستار.
انتهى زمن اعتبار السعودية خيارًا ثانويًا يمكن تجاوزه ثم العودة إليه عند الحاجة.
وانتهى وهم أن الشرق الأوسط يُدار من خلف ظهر السعودية بالتنسيق مع القوى العظمى.
• السعودية لم تعد طرفًا يُستدعى لاحقًا، ولا خزينة تُفتح دون شراكة حقيقية واحترام متبادل، ولا ثقل يستغل دوليًا في المغنم ويترك وحيدًا عند المغرم.
ومن يخطط للمنطقة متجاوزًا إياها، يخطط لفشله بيده. فكل مشروع يبنى دون موافقتها هو مشروع ميت سريريًا. وكل تحالف يتجاهل مصالحها هو تحالف مؤقت وعمره قصير، وكل محاولة لتحقيق مكاسب على حسابها ستقابل بخسارة مضاعفة.
• كل مشروع يُصاغ دون موافقتها، كل تحالف يُبنى متجاهلًا ثقلها، كل تسوية تُراد على حساب أمنها أو اقتصادها أو سيادتها، هو "مشروع عدائي“ مهما حاول أصحابه تجميله وتبريره
• لسنوات، تصرّفت بعض دول المنطقة بعقلية الاستغلال؛ شراكات عند الحاجة، وتجاوز عند القرار، ومصالح تُحصد، بينما يُطلب من السعودية فقط تحمّل الكلفة.
هذا الزمن انتهى
• السعودية ليست صندوق تمويل، ولا مظلة أمان لمن يغامر ثم يهرب من النتائج، ولا دولة تُستدعى لإطفاء الحرائق التي أشعلها غيرها.
السعودية دولة قرار، لا دولة استدعاء.
دولة وزن، لا دولة مجاملات.
• من أراد الاستقرار، فطريقه يمر عبر الرياض.
ومن أراد التنمية، فليحترم مصالح السعودية أولًا. ومن ظن أن بإمكانه القفز فوقها، فليتحمّل وحده كلفة السقوط.
هذا ليس تهديدًا، هذا توصيف لواقع مفروض وقدر مكتوب، تعايش معه وسارع لمصافحة يمينه قبل أن تفاجىء بصفعةٍ من يساره.
• الرسالة للجميع باختصار وبلا تفسيرات إضافية:
الرياض ليست خلفية المشهد، هي مركزه. وليست ممول أخطاء، بل صانع معادلات.
فإذا وجدت فرصة - أي فرصة - في هذه المنطقة،
فابدأ أولًا بسؤال واحد:
ما حجم المصلحة السعودية فيها؟
ثم بعد ذلك إبدأ بالبحث عن مصلحتك.