- نصّ الوقار إلى جانب البراءة-
في زاويةٍ هادئة من العمر، كان الوقار يجلس إلى جوار البراءة،
رجلٌ يحمل في أعماق هواجسه صمتَ أعوام، وطفلٌ يحمل في عينيه البريئتين ألفَ سؤال،
لم يكن بينهما حديثٌ يُسمع، لكن المحبة كانت تتحدث نيابةً عنهما، وتملأ المكان بكلماتٍ تعجز الألسنة عن قولها،
فبعض المشاعر لا تحتاج إلى صوت، بل يكفي أن تراها لتدرك معناها.
أدعو الله ألاّ أفقد مسَرَّاتي الصغيرة التي تُجدّد في داخلِي الرغبةَ بالاستمرار، ألاّ أفقِد رتابة روحي في فوضوية الأيام، ألاّ أُضيعَ الطريق ولا أخسر الرفيق، ألاّ أكون عثرةً في درب أحد، ألاّ تتساوى في عيني جميعُ الأشياء، أن لا يموت فيّ الجزء الذي يُقاوِم
"أنا الأتمّ إدراك والأغرب أطوار
و أنا اللي أعطي كل الأشياء قيمة
إذا انتصرت أصير للنصر تذكار
و إذا انهزمت أرفع مقام الهزيمة
اما أخذ التقدير مثل أخذة الثّار
ولا أتوفّى ما شكيت الظليمة"
لماذا صلاة الضحى فضلها عظيم
لأنّ اللّٰه ينظر للذي يصليها نظرة رضا وليس بعد رضا اللّٰه إلا الجنة.
لأنّها صلاة الأوّابين، وهم الذين يتوبون لله دائمًا .
لأنّها تساوي صدقة عن 360. مفصل في أجسامنا ..
لأنّها صلاة المعجزات، فيها الدعاء مستجاب بإذن اللّٰه