أزمة الإسكان في الجبيل الصناعية تتطلب حلولاً عاجلة
@RCJY_Jubail
مناشدة لمعالي الوزيرين ماجد الحقيل وبندر الخريف لتشكيل لجنة عليا مستقلة
تشهد مدينة الجبيل الصناعية أزمة سكنية خانقة تتفاقم يوماً بعد يوم، في ظل تزايد الطلب على الوحدات السكنية مقابل محدودية المعروض وارتفاع الأسعار بشكل غير مبرر.
ورغم أن ملكية الأراضي في المدينة تعود إلى الهيئة الملكية بالجبيل، إلا أن السياسات الحالية في إدارتها لم تحقق التوازن المطلوب بين العرض والطلب، مما انعكس بشكل مباشر على واقع الإسكان.
قامت شركة جبين التابعة للهيئة الملكية @JabeenSa
باستدعاء شركتين للتطوير العقاري والبيع على الخارطة، محددةً قيمة المتر بـ750 ريالاً للأرض يودع مباشرة في حساب الشركة. ورغم أن هذه الخطوة هدفت إلى تنظيم عمليات التطوير، إلا أن حصر المنافسة في نطاق ضيق انعكس على ارتفاع تكاليف البناء وزيادة الأعباء على المستفيدين. كما أظهرت التقارير الرسمية ضعف الإقبال، ما استدعى تمديد فترة البيع شهراً إضافياً.
وقد طُرحت هذه الإشكالات على معالي رئيس الهيئة الملكية م. خالد السالم@khmosa00
حيث طُلب تقديمها مكتوبة، إلا أن الرد الذي وصل لاحقاً اكتفى بالاعتذار دون تقديم توضيحات. الأمر الذي يفتح الباب أمام الحاجة إلى شفافية أكبر في معالجة ملف الإسكان، يتوافق مع رؤية 2030، وإيضاح الرؤية المستقبلية للرأي العام والمستفيدين.
من هنا، تبدو الحاجة ماسة إلى تدخل لجنة محايدة خارج الهيئة الملكية لإعادة تقييم السياسات السكنية، ودراسة أفضل السبل لاستثمار الأراضي الشاسعة التابعة للهيئة بما يحفّز على تحريك السوق العقاري، وخفض الأسعار، وتوسيع الخيارات السكنية.
ختاماً؛
إن مستقبل الإسكان في الجبيل الصناعية يحتاج إلى قرارات واضحة وشفافة، تبدأ من تبني سياسة خاصة للأراضي غير المطوّرة، وتمتد إلى فتح باب المنافسة وتوسيع نطاق البرامج الإسكانية بما يحقق العدالة الاجتماعية ويحفظ الاستقرار وعدم ترك الأراضي خام ومن هذا المنطلق، تتجدد المناشدة لمعالي وزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان ماجد بن عبدالله الحقيل (@majedhogail)، ومعالي وزير الصناعة والثروة المعدنية، رئيس مجلس إدارة الهيئة الملكية للجبيل وينبع بندر بن إبراهيم الخريف (@BAlkhorayef) بتشكيل لجنة عليا مستقلة تعالج هذه القضية وتضع حلولاً عادلة وفاعلة للأزمة السكنية في الجبيل الصناعية.
جعلكم الله ممن صام فاتقى وقام فارتقى ومن ينابيع الرحمة استقى وأسأل الله العظيم بكل ما تحمله هذه الساعات من بركة وفضل أن تكون جبراً لنا ولأرواحنا وأن ننال فيها الطمأنينة والغفران وأن يتقبل منا الصيام والقيام وصالح الأعمال