يشرفني أن ألتقي بك د.سعد في الاسكندرية كمتحدثة في ملتقى الأدب السعودي المصري الأول والذي تنظمة جمعية الأدب والأدباء ومكتبة الاسكندرية ، وحتماً ستكون د.سعد إضافة علمية ادبية رائعة نفخر بها كرمز من رموز المملكة .
،،،
هناك إرهاصات وبدايات أولية للنقد الثقافي ، قدمها الناقد والمفكر محمود أمين العالم في ثلاث مقالات منشورة له بمجلة المصور المصرية سنة 1966 وكذلك هناك كتاب صادر للناقد الفلسطيني محمد الأسعد بعنوان: "بحثاً عن الحداثة: نقد الوعي النقدي في تجربة الشعر العربي المعاصر" للكاتب والناقد محمد الأسعد، الصادر عام 1986م عن مؤسسة الأبحاث العربية، تناول فيه النقد الثقافي، وهناك مقالة للناقد عبدالله السمطي منشورة بمجلة النص الجديد عدد أبريل 1997 أشار فيها إلى النقد الثقافي .
ولا يكتمل الحديث عن النقد الثقافي في أي كتاب نقدي صادر في الألفية الميلادية الثالثة بشكل منهجي ما لم تتم الإشارة إلى الكتابات السابقة.
كانت الأميرة نورة بنت محمد بن سعود آل سعود رائدة في أعمال المسؤولية الاجتماعية طوال أربعين عاماً مضت، قبل أن نتعرف نحن على مصطلح (المسؤولية الاجتماعية) منذ سنوات قليلة!
حققتْ الأميرة في منطقة عسير ثم في منطقة القصيم من الاختراقات للنمطية الاجتماعية الكثير الكثير. والآن تواصل سيرتها المعهودة في منطقة الرياض، وإن تغيرت المعايير!
كانت تفعّل حقاً لقب (السيدة الأولى) ليس تعالياً بل علواً في الهمة، ولا فوقيةً بل تفوقاً في تحقيق تنمية المجتمع المحلي الذي تصل إليه.
أسست جمعية @herfah_ksa بمنطقة القصيم، وخلال سنوات من العمل الجاد والإنتاج الزاخر كانت هذه الجمعية "المحلية" جديرة بأن تصبح أول جمعية مجتمع مدني NGO في السعودية، وربما في الخليج، التي تتحول إلى جمعية دولية عبر اعتراف اليونسكو بها وتسجيلها بوصفها بيت خبرة دولي في مجال الحفاظ على التراث عام ٢٠١١م.
وقد سعدت قبل قليل بحضور الندوة التي عقدتها جمعية كتّاب الرأي بمقر جامعة دار العلوم بمناسبة صدور كتاب الأكاديمية القديرة د. عزيزة المانع عن سيرة الأميرة نورة بنت محمد حفظها الله.
ندوة مستحقة لكتابٍ مستحق عن شخصية مستحقة.
هل تعلم -عزيزي الإعلامي- أن الأمير عبدالله الفيصل هو الرائد الأول للحركة الرياضية في المملكة..؟!
أزيدك علماً أن عبدالله الفيصل كان سياسياً فذاً وأديباً متميزاً ورياضياً بارعاً، ولولا رعايته للبدايات ما وصلنا إلى ما نحن فيه.
#عبدالله_الفيصل
للأهلي جينا ولأحبابه لبينا ولعاشقه الكبير م. أنس @Anaserafi ، نتبادر جميعًا لفرحة الكيان الغالي.. أدام الله علوّك وأبقى محبتك للأهلي وجمهوره يابو صالح.. حفل فخم وترتيب أنيق لكل التفاصيل.. وسعدت كثيرا بتواجد جميع الأحباب والأوفياء.. جعلك على القوة 🌹🙏
فكرة رائدة ورائعة التي يطرحها الدكتور عبدالله بن صادق دحلان في مقاله اليوم بصحيفة المدينة، وتأتي في سياق عناية المملكة العربية السعودية باللغة العربية ، وجهودها البارزة في خدمة تعليم اللغة العربية وعلومها ، وكذلك العناية بالعلوم الشرعية ، وإنشاء جامعة متخصصة في هذه العلوم تتناول التعليم والبحثي العلمي والخدمة المجتمعية لا شك إنه مطلب، وينسجم كثيرا مع محاور رؤية 2030 التي جعلت اللغة مركزا هاما للهوية.
مثالْ على عودة الروح للصحراء
كائن جميل انقطع نسله بسبب حالات الصيد الجائر
ثم عادت له الحياة بعد مشاريع الحفاظ على البيئة
كان رمزية ّشعريةى منذ الجاهلية ، ويعود اليوم ليكون رمزيةّ لمعنى السعودية الخضراء …
"إن القوى التي تنتج الذكاء الاصطناعي اليوم ليست الجامعات وإنما الشركات، ومراكز البحث التي تعمل عليه في تلك الشركات هي مختبرات ومراكز تطوير حاسوبية وليست مكتبات أو حواضن فكر ومعرفة. اقتصاد السوق يؤمن بالذكاء، بالرياضيات وما يتصل بها من المنطق، بالبرمجة الحاسوبية، وبالأرباح التي يمكن أن تجنيها من كل ذلك؛ لكنها لا تؤمن بمعرفة تنهض على الأسئلة، أي معرفة تتضمن الحيرة والقلق والاكتشاف، معرفة العلماء والفلاسفة حيث الجدل والاختلاف والبحث عن الحقيقة. ذلك لا يصلح لتفكير السوق، يصلح لمنطق البنك لا لمنطق أرسطو أو نيوتن أو آينشتاين أو ابن سينا أو حتى الخوارزمي الذي أطلق الجبر فسميت الخوارزميات باسمه".
من محاضرتي التي ألقيت في بيت الثقافة بالدمام حول "الذكاء الاصطناعي ومستقبل المعرفة"
اللهم تقبل من ضيوف الرحمن مناسكهم، واجعل حجهم مبروراً، وسعيهم مشكوراً، واحفظهم برعايتك.
اللهم أدم على بلادِ الحرمين الشريفين نعمة الأمن والاستقرار، واحرسها من كيد الكائدين، اللهم وفق ولي أمرنا خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين وسدد خطاهم.
اللهم انصر حماة الوطن والمرابطين، واجزِ خير الجزاء القائمين على خدمة الحجيج والمشاعر المقدسة، على ما يقدمونه لضيوف بيت الله من جليل الرعاية وعظيم العناية.
الحقيقة أني (ربما) ما كنت لأعترض على وجود جامعة "متخصصة" تدرّس الفنون بالإنجليزية لو أن السياق العام غير متحيز لغوياً، ويحتمل التغاضي عن مثل هذا الخروج عن النسق.
لكن ونحن في زمن تتكالب علينا مهددات الهوية اللغوية من كل صوب فإني سأقاوم أي شئ يهدد هويتي حتى لو كان يبدو غير مهدد لها.
عندما تتوازن الأمور وتعود للغة هيبتها حينها يصبح الاستثناء مقبولاً.
في زمن اشتداد الإرهاب (لا رده الله) كان حمل السكين البلاستيكية والمسدس المائي موجباً للاشتباه والاعتقال!