@niepd_edu أهلًا بقيادات الأثر
عام دراسي جديد، وبدايات تحمل فرصًا جديدة لصناعة الأثر.
نبدأ عامًا لا نبحث فيه عن إنجازٍ يُرى فقط، بل عن قيادةٍ تُلهم، وأثرٍ يبقى، وفرقٍ تصنعه قراراتنا وممارساتنا.
عامكم قيادة وأثر
اكتساب المهارة في الاسعافات النفسية أولوية في البيئة التعليمية ✨
📅 12 يوليو 2026
🕘 12:30 م – 2:30م
#تطور_في_صيفك
وانضم معنا .. عبر الرابط:
https://t.co/4t1TgDTkmC
#مهنة_عظيمة
"ثقافة رقمية وذكاء اصطناعي نحو ممارسات مبتكرة في التعليم وقدرات متميزة
#تطور_في_صيفك
📅 13 يوليو 2026
🕘 3:30 م – 5:30م
وانضم معنا .. عبر الرابط:
https://t.co/WJN7Iv26sp
#مهنة_عظيمة
منصة واحدة لمسارك في التطوير المهني التعليمي تدعم إنجازاتك، وتسهّل إجراءاتك.
#تطور_في_صيفك
بدايةً من 12 يوليو
وانضم معنا .. عبر الرابط:
https://t.co/BWI9Ytrk56
#مهنة_عظيمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يسعدني اطلاعكم على مقالي📒 :
( 📍 إضاءة في القيادة والتأثير 📍 )
الصادر هذا اليوم في صحيفة 🔺قيادي 🔺 الالكترونية- الكويت 2022
شاكر مروركم الكريم مقدماً .
أخوكم #المدرب_مبارك_الظفيري
دائمًا حدِّث نفسك أن ما وصلت إليه ليس مجرد إنجاز بل شهادة على أيامٍ صبرت فيها حين كان الاستسلام أسهل واجتهدت فيها حين كان الطريق شاق فكان الجزاء من جنس السعي .
@niepd_edu في ذاكرة كل شخص في هذا العالم اليوم: معلم، ومدرسة، ودرس.
ذاكرة التعليم ممتزجة بأرواحنا، وبطبائعنا، وسلوكنا.
أقسم أني أفتخر بانتمائي لهذه المهنة العظيمة، مهنة الأنبياء، والمجددين، والعلماء.
إليكم تتجه بوصلة احترام الأمم في كل زمان، وفي أي مكان.
#شكراً_صناع_الأجيال
المعهد الوطني للتطوير المهني ومسار تمكين القيادات
في زمنٍ تتسارع فيه التحولات، وتتجدد فيه متطلبات العمل التربوي والقيادي، يبرز المعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي بوصفه منارةً للمعرفة، وجسرًا يعبر من خلاله القادة والمعلمون نحو آفاقٍ أرحب من التميز والإبداع. فهو ليس مجرد جهة تدريبية تقدم البرامج والدورات، بل مشروع وطني يحمل رسالة سامية تستهدف بناء الإنسان، وتنمية قدراته، وتعزيز كفاءاته بما ينسجم مع تطلعات الوطن ورؤيته المستقبلية.
ومن بين المسارات النوعية التي يقدمها المعهد، يأتي مسار تمكين القيادات ليجسد رؤية طموحة نحو إعداد قيادات تعليمية واعية، تمتلك القدرة على صناعة الأثر وإدارة التغيير وبناء بيئات تعليمية ملهمة. فهذا المسار لا يقتصر على نقل المعارف أو استعراض النظريات، بل يتجاوز ذلك إلى تنمية الفكر القيادي، وتعميق الوعي الذاتي، وتعزيز مهارات اتخاذ القرار، وتطوير الممارسات المهنية التي تجعل من القائد عنصرًا فاعلًا في صناعة النجاح المؤسسي.
لقد منح هذا المسار للقيادات التربوية فرصة للتأمل في أدوارها ومسؤولياتها، وأعاد صياغة مفهوم القيادة بوصفها رسالة قبل أن تكون منصبًا، وتأثيرًا قبل أن تكون صلاحية. فمن خلال اللقاءات والحوارات والأنشطة التطبيقية، يكتشف القائد جوانب جديدة من ذاته، ويتعلم كيف يقود فريقه بثقة، ويصنع ثقافة عمل إيجابية قائمة على التعاون والشراكة والتمكين.
كما يرسخ مسار تمكين القيادات قناعةً مهمة مفادها أن القيادة ليست مجموعة من الأوامر والتعليمات، وإنما قدرة على إلهام الآخرين وتحفيزهم، واستثمار طاقاتهم، وخلق بيئة يشعر فيها الجميع بقيمتهم وأهمية أدوارهم. فالقائد الناجح هو من يزرع الأمل، ويبني الثقة، ويحول التحديات إلى فرص، ويجعل من كل موقفٍ ميدانًا للتعلم والنمو.
وفي ظل رؤية المملكة 2030، تتضاعف أهمية هذه المسارات النوعية التي تسهم في إعداد قيادات تعليمية قادرة على مواكبة التغيير، وقيادة التطوير، وتحقيق مستهدفات التحول الوطني. فكل قائد يمر بهذه التجربة يخرج منها أكثر وعيًا بدوره، وأكثر قدرة على صناعة الأثر في مدرسته ومجتمعه.
ويبقى المعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي شاهدًا على اهتمام الوطن بالإنسان أولًا، وإيمانه بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ من بناء العقول وصقل القدرات. أما مسار تمكين القيادات فهو رحلة معرفية ومهنية وإنسانية، تترك في النفس أثرًا عميقًا، وتمنح القائد أدواتٍ جديدة ليواصل مسيرته بثقة، ويصنع فرقًا يبقى أثره في الأفراد والمؤسسات والأجيال القادمة.
إبراهيم حسن العقيلي ١٤٤٨/١/٣@niepd_edu
@niepd_edu لم يكن برنامج سفراء القيادة بالشراكة بين المعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي و (UCL) رحلة تعلم عادية، بل تجربة مهنية متجددة تجسدت فيها ممارسات بناء القدرات واستدامة التعلم، بما يعكس توجهاً نحو الاستثمار في القدرات الوطنية وصناعة الأثر المستدام. شكراً للمعهد الوطني بلا حدود ..
@niepd_edu لم يكن #سفراء_القيادة بالنسبة لي مجرد برنامج بل بداية رحلة تعلم مستمرة تعلمت أن التطوير المهني يبدأ بالسؤال والتأمل قبل المعلومة وما زال شغفي أن أواصل دعم القيادات المدرسية، وأتعلم معهم وأسهم في صناعة أثر يبقى. 🇸🇦🤍
@niepd_edu لم يكن #سفراء_القيادة بالنسبة لي مجرد برنامج بل بداية رحلة تعلم مستمرة تعلمت أن التطوير المهني يبدأ بالسؤال والتأمل قبل المعلومة وما زال شغفي أن أواصل دعم القيادات المدرسية، وأتعلم معهم وأسهم في صناعة أثر يبقى. 🇸🇦🤍
فطيم السبيعي.. المدربة المبدعة والمعلمة المثمرة
هناك أشخاصٌ لا يمرون في حياة الآخرين مرور العابرين، بل يتركون خلفهم أثرًا يشبه الضوء؛ يبدد العتمة، ويهدي الخطى، ويمنح النفوس دافعًا للمضي نحو الأفضل. ومن هؤلاء الأستاذة فطيم السبيعي، التي جمعت بين رسالة التعليم وشغف التدريب، فكانت معلمةً مثمرة ومدربةً مبدعة، تنثر المعرفة أينما حلت، وتزرع بذور النجاح في كل من يقترب من تجربتها.
لم تكن فطيم السبيعي معلمةً تؤدي واجبها الوظيفي فحسب، بل كانت تؤمن بأن التعليم رسالة سامية تُبنى بها العقول وتُصنع بها الأجيال. فكانت تدخل إلى ميدانها التربوي بروحٍ متجددة، وعطاءٍ لا يعرف الملل، وإيمانٍ عميق بأن كل طالب وطالبة يحملان في داخلهما طاقةً تستحق الاكتشاف والرعاية.
وفي عالم التدريب، برزت شخصيتها بوصفها مدربةً تمتلك القدرة على الإلهام قبل التعليم، وعلى التأثير قبل التوجيه. كانت تقدم المعرفة بأسلوبٍ يجمع بين العمق والبساطة، فتجعل من الفكرة الصعبة تجربةً ممتعة، ومن المعلومة الجافة نافذةً للتأمل والإبداع. لذلك لم يكن حضور برامجها التدريبية مجرد مشاركةٍ عابرة، بل رحلةً ثرية يخرج منها المتدرب وهو أكثر وعيًا وثقةً وقدرةً على التطور.
تميزت فطيم السبيعي بأن أثرها لم يكن مرتبطًا بمكان أو زمان، بل امتد إلى كل من تعامل معها؛ فكم من معلمةٍ استفادت من خبرتها، وكم من متدربٍ استلهم من تجربتها، وكم من طالبٍ وجد في كلماتها دافعًا للنجاح. إنها من أولئك الذين يتركون بصمةً في النفوس قبل أن يتركوا إنجازًا في السجلات.
إن المبدعين الحقيقيين لا يُقاسون بعدد ما قدموه من أعمال فحسب، بل بعمق الأثر الذي صنعوه في حياة الناس، وفطيم السبيعي نموذجٌ لذلك العطاء النبيل؛ إذ استطاعت أن تجمع بين الإتقان المهني والإنسانية الراقية، فكان عطاؤها ممتدًا، وأثرها باقياً، وذكراها الجميلة حاضرةً في قلوب من عرفوها.
هنيئًا للميدان التربوي بهذه النماذج المضيئة، وهنيئًا لكل من تتلمذ على يدها أو استفاد من خبرتها، فالأثر الجميل هو اللغة التي تبقى حين تمضي السنوات، وهو الإرث الذي لا يبهت مع الزمن.
إبراهيم حسن العقيلي ١٤٤٧/١٢/١
نمضي في الحياة ونحن نظن أننا نختار الطرق، ثم نكتشف أن الطرق هي التي تُشكّلنا. فما كان درسًا صعبًا أصبح وعيًا، وما كان لقاءً عابرًا أصبح أثرًا، وما كان يومًا عاديًا أصبح ذكرى تستحق الامتنان.