”اكتساب كل الصفات النفسية التي ندعو إليها كالصبر والرضا وغيرها = رحلة عمر.
أن تحاول إصلاح نفسك، فتنجح في أشياء وتفشل في أشياء..
تقدر على أشياء وتعجز عن أشياء.. كلّ هذا من طبيعة الرحلة.
المهم هو ألّا تتوقف عن الاشتغال على نفسك، والسعي في إصلاح ما تستطيع إصلاحه ولو على مدى بعيد“.
غدًا المحاضرة الثانية يمديك تلحقين علينا لأنها من أهم المحاضرات وأعتبرها غاية التعامل مع تطبيقات الذكاء الإصطناعي.
https://t.co/duITWfNdMS
انشرووووها للنساء
📵- بيقفل التسجيل الساعة ٦ مساء غدا إن شاءالله
هذا أحد معلمي المسجد النبوي الشريف الشيخ المقرئ عثمان بن محمد العباسي وهو واحد من ٤٧٦ معلم ومعلمة في حلقات المسجد النبوي ، يتحدثون ٣٤ لغة ، يقدمون دروسهم اليومية عن بعد لطلابهم وطالباتهم البالغ عددهم
٣٢٧٧٣ طالب وطالبة من ١٦٦ جنسية.
تبارك الله لا قوة إلا بالله 🌹🤲🏻
يوم الخميس في طيبة الطيبة
أشرف بإدارة الحوار مع الإعلامي القدير الأستاذ عبدالله المديفر ضمن #أمسيات_المدينة، وحكايات في الكلمة والسؤال وفنون الحوار.✨
📍 مسرح هيئة تطوير منطقة المدينة المنورة
🕰️ الخميس 7 مايو | 9:30 مساءً
رابط الحجز: https://t.co/bdHyjKwDkp
لا يحزنك ألم المبتلى إلا إذا بدأ يفقد إيمانه، هنا فقط يستحق المواساة والقرب والدعم، وهو حقًا أقسى ما قد يواجهه المبتلى، وإلا فإن للإيمان تربيت اليد الحانية التي تغنيه عن رحمة المخلوقين.
فاللهم يقينًا بك تنير به عتمة المحزونين.
من أسباب عدم التعافي من المواقف المؤلمة بالماضي هو الاستمرار بالهرب من المشاعر المحزنة التي ولّدتها تلك المواقف، مثلا لا يذكر تلك المواقف ولا يناقشها ولا يسمح لنفسه بلحظة تأمل عما حصل، فتظل مكبوتة ومقموعة تظهر بين فترة وأخرى كآلام جسدية، كوابيس..الخ ولا تزول،
إن شدة إشغال النفس بحيث لا أدع فرصة للتفكير بما حصل ليس حلًا. المشاعر السلبية لا تعالج بالهرب منها بل بالذهاب من خلالها فيتم استيعابها ومعالجتها.
ناقش الموقف، ناقش من أنت قبل الموقف ومن أنت بعده، ناقش الأفكار التي علقت في ذهنك بعد الموقف، ناقش المشاعر ماهي وأين تجدها في جسدك، ناقش ماذا فعلت بعد حدوث الموقف.
#اسامه_الجامع
اعترافات خادمة .. 🧹
لم يكن قراري بالسفر سهلا… كنت اقف بين حكايات تروى عن بلاد الخليج… عن كرم Saudi Arabia الذي يفيض حتى على الغريب، وعن رقي Kuwait في المعاملة، وعن سخاء Qatar، وعن دفء Bahrain حيث تعامل العاملة كأنها ابنة، وعن طيبة Oman حيث ناكل مما ياكلون ونلبس مما يلبسون، وعن جمال UAE حيث تتسع الحياة لما هو اكثر من التعب. كنت اسمع… واتخيل… واحلم، ولم اكن اعلم انني ساجد كل ذلك مجتمعا في بيت واحد.
ولكني لم اودعهم يومها… بل انسحبت من حياتهم بصمت يشبه الخيانة... هذه قصتي منذ البداية كان ابي واقفا يحمل تعب السنين في عينيه، وامي التي انهكها الحقل لم تعد تملك حتى رفاهية البكاء. كنت اكبرهم… وكنت الامل الذي تاخر كثيرا خمسة افواه وبيت لا يسع الحاجة فاخترت الرحيل… هروبا من العجز.
سافرت للعمل في بلاد الخليج … وكنت اظن انني ذاهبة للعمل لكنني وجدت نفسي اعيش... منذ اليوم الاول لم اشعر انني غريبة، اخذوني الى الطبيب، عالجوا نظري، اشتروا لي نظارتي دون سؤال كسوني واطعموني ومنحوني غرفة تشبه الامان.. قالت لي أمهم المطبخ مفتوح لك، وقال لي ابنهم هذا رمز الواي فاي لا تنقطعي عن اهلك.
كنت اكل معهم… اضحك معهم، حتى الايسكريم كانوا يقسمونه بيني وبينهم... في الاعياد البس مثلهم، وفي السفر ارى الدنيا بعيون لم اعرفها من قبل... لم اكن عاملة… كنت فردا من العائلة، هكذا كانوا يرونني… لكنني لم ارهم كذلك...
مرت سنتان… زادوا راتبي دون ان اطلب وسالوني بلطف هل ترغبين بالبقاء.؟ طلبت اجازة ووعدتهم ان اعود بل طلبت منهم الا يستبدلوني... اشتروا لي التذكرة ودفعوا الاقامة واغرقوني بالهدايا وودعوني بابتسامة صادقة… وانا كنت اودعهم بابتسامة اخرى… ابتسامة لا تشبهني...
منذ اللحظة الاولى لوصولي لم افكر بالعودة... تجاهلت اتصالاتهم اغلقت ابواب الوصول الي ..غيرت ارقامي وحساباتي .. كنت اظن انني انتصرت انني اخذت اكثر مما اعطيت و انني كنت اذكى منهم جميعا...
لكن… لم يمر وقت طويل حتى بدا شيء غريب يحدث لي بقع صغيرة في جسمي… ثم اتسعت اطباء، تشخيصات مختلفة حيرة وخوف… ثم كلمة واحدة سكنت قلبي قبل جلدي… بهاق.. او برص .. لا أدري.. بدأت اصرف المال الذي ادخرته ثم المال الذي فرحت به ثم كل شيء.. ابحث عن عمل فيغلق الباب قبل ان اتكلم.
جلدي تغير… لكن الحقيقة ان الذي تغير قبله كان قلبي. اليوم لا ابكي على المرض، ابكي على نفسي على تلك اللحظة التي اخترت فيها الخداع بدل الصدق... ما حدث كان درسا قاسيا جاء متاخرا تعلمت فيه ان بعض النعم لا تسلب فجأة ولكن تنزع بهدوء حين لا نعرف قيمتها.
و تعلمت أن القلوب التي احتضنتنا بصدق لا يجوز ان نغادرها بالغدر.. انا لا اكتب قصتي لاجل الشفقة فانا لا استحقها .. انا فقط أريد أن أقول لا احد ينجو من اثر ما يفعل، فالخير يعود… والخذلان يعود، وانا عدت الي نفسي… لكن بعد ان فقدت كثيرا مما كنت اظنه قليلا...
بقلم .. أ.نجوى بنت الفهد رحمه الله 🇧🇭
أكد باحثون من جامعة هارفرد عن العلاقة القوية بين الأمعاء والقولون بحالات الإكتئاب والقلق
*ولذلك حينما يقولون مرضى القولون انهم يعانون من قلق واكتئاب فهم على حق فعلا شافاهم الله
@hnaa2007 دائماً أنا المبادرة..
من رؤية فلسفتي الخاصة👇🏼
لأنني أدرك أن اليد التي تمتد أولاً
هي الأكثر شجاعة لا الأكثر حاجة
لكن!
بين كل خطوة أولى أخطوها
يوجد تعب صغير لا يراه أحد
أن أتمنى ولو لمرة
أن يسبقني أحد إليّ
أن تمتد نحوي يدٌ
قبل أن أمد يدي..👌🏼💐
هل نظرت من قبل إلى مسألة ردّ أذى الآخرين..
ولكن من زاوية أثره على نفسِك أنت؟
هذا هو التحدّي الحقيقي..
كيف نردّ الأذى عن أنفسنا .. دون أن نخسرها!
إليكم الإجابة الشافية بإذن الله
كنت أتمشى مساءا فمررت من جانب إحدى المنازل.. سمعت صوت طفلة صغيرة تلعب في الحديقة.. يبدو أن والدها بجانبها يطلب منها الدخول إلى البيت من أجل النوم.. الطفلة ترفض وتود البقاء .. سمعت صوته يدندن وهو يقول
"يله ننام يله تنام
لادبحلا طير الحمام
روح يا حمام لا تصدِّق
بضحك عَ ريما تَ تنام
ريما ريما الحندقَّة
شعرك أشقر ومنقَّى
واللي حبِّك بيبوسك
اللي بَغَضِكْ شو بيترقَّى"
الطفلة لم يعجبها هذا الترتيل المغناطيسي.. ورفضت.. فأعاد الأب الأغنية كاملة بلا ملل
"يله ننام يله ننام......"
فصرخت وأرعدت وتذمرت .. لم يتوقف الأب عن الغناء.. وفي النهاية استسلمت وقررت الذهاب إلى فراشها
ابتسمت.. تذكرت كل اطفال العالم.. الطفل الذي ولد ولم ير أبيه.. أو كان له أب ظالم.. أو زوج أم قاسي .. أو قريب رباه أناني.. الطفل الذي وُلد في المخيمات.. في المشردين.. والمفقودين
قال رسول الله عليه الصلاة والسلام في حديث صحيح
"أنا وَكافلُ اليتيمِ في الجنَّةِ كَهاتين ، وأشارَ بأصبُعَيْهِ يعني : السَّبَّابةَ والوسطى"
وفي حديث آخر اسناده صحيح
"أن رجلًا شكا إلى النبيِّ – صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم – قَسوةَ قلبِه ؛ فقال : امسحْ رأسَ اليتيمِ، وأَطْعِمِ المسكينَ"
هذا أيام زمان.. أما أيامنا هذه .. فلقد كثر اليُتم بوجود الأب .. منهم من سلم العهدة إلى زوجته ظنا أن دوره انتهى .. أو من اعتزل بيته بسبب العمل أو ظرف آخر غير مهم .. أو من انشغل بالمخدرات هربا من كسله.. أو من خسر أمواله بسبب القمار .. أو من سمح للاطفال بالانفتاح على السوشل ميديا بلا رقابة فتفكك ما تبقى من براءتهم العقلية.. أو من يفرق بين أولاده.. أو من لا يعرف سوى التهميش والتعنيف
قرأت مرة أن شابا رفض فتاة بعد علمه أن هناك جرح عملية في بطنها رغم أن وزنه فوق ١٠٠ كيلو .. هذا لو تزوج كيف سيربي !
لا نقول إلا رحم من أعان ابنه على بره وخيركم خيركم لأهله
#دردشة_رند