ضعف القدرة على التعبير يعيق تقدمك على مستوى الشخصي ..
في 2019 كان فيه محاضرة مدتها ساعة بعنوان ( كيف تتكلم )
قدّمها الاستاذ باتريك وينستون
عدد مشاهدات المحاضرة تجاوز 19 مليون وكثير من الأفكار بالمحاضرة عملية ومفيدة وواقعية الى اليوم
عندك اهتمام بالموضوع هذه المحاضرة مترجمة👇
يسألني كثير من الإخوة والأخوات عن كتب مناسبة في التربية الأسرية والتعامل مع الأبناء.
والحقيقة أن الكتب في هذا المجال كثيرة ومتنوعة، لكنني حاولت في سلسلة:
"التربية الرشيدة"
أن أقدّم خلاصة عملية وتربوية مركّزة، بلغة واضحة تناسب معظم الأسر، بحيث يُقرأ كل كتاب منها في نحو ساعتين تقريبًا.
وتتكوّن السلسلة من تسعة كتب:
🔹 القواعد العشر في تربية الأبناء
أهم الأسس التي تُبنى عليها التربية الرشيدة.
🔹 التواصل الأسري
كيف يصبح الحوار داخل البيت وسيلة للفهم لا ساحة للصدام.
🔹 مشكلات الأطفال
فهم السلوك، وأسباب الاضطراب، وطرق التعامل الحكيم.
🔹 المراهق
قراءة تربوية لمرحلة التغيّر وبناء الشخصية.
🔹 طفل يقرأ
كيف يُزرع حب القراءة والمعرفة في نفوس الأبناء.
🔹 مسار الأسرة
المبادئ الكبرى التي تقوم عليها الأسرة المستقرة.
🔹 ابن زمانه
تربية تناسب تحديات العصر ومتغيراته.
🔹 أولادنا ووسائل التواصل الاجتماعي
إدارة علاقة الأبناء بالعالم الرقمي بوعي وحكمة.
🔹 التربية الاجتماعية
بناء الشخصية الاجتماعية المتوازنة، وتنمية مهارات التعامل والتواصل والانتماء.
وأظن أن هذه السلسلة — بإذن الله — تفي بالغرض التربوي الأساسي لمعظم الأسر.
وقد تم توفيرها بنسخة رقمية قابلة للطباعة عبر مكتبتي الرقمية.
رابط السلسلة كاملة:
https://t.co/uiat7Nqhiy
د. عبد الكريم بكار
نمر اليوم بأزمة تربوية صامتة، أسميها أزمة "الجيل الزجاجي"؛ جيلٌ ناعم من الخارج، لكنه سريع الانكسار من الداخل عند أول احتكاك حقيقي بالحياة.
تجد الشاب اليوم يملك أعلى الشهادات، ومُحاطاً بأحدث التقنيات، ووُفّرت له كل سبل الرفاهية المادية، لكنه في المقابل يفتقد إلى "الصلابة النفسية"؛ تكسره كلمة نقد عابرة، ويدخل في حالة "شتات وضياع" إذا تأخرت رغباته، ويصاب بالاحباط والاعتزال إذا فشل في أول تجربة عمل أو دراسة.
فأين يكمن الخلل؟
إن الإشكال الأكبر لا يكمن في الأبناء، بل في هندسة التربية داخل بيوتنا. لقد وقعت الكثير من الأسر في فخ "التربية الحمائية المفرطة"، وتحول الآباء والأمهات—بسبب الخوف والقلق على مستقبل أولادهم—إلى "شركات خدماتية" وظيفتها تمهيد الطريق للأبناء، بدلاً من تمهيد الأبناء للطريق!
نحن نرتكب خطأً فادحاً حين نظن أن الحب هو منع الأبناء من تذوق ألم الفقد، أو تجريد نهارهم من المسؤوليات. إن غياب التحديات الصغيرة في حياة الطفل والمراهق، وحرمانه من حقه الطبيعي في الخطأ والتصحيح، يفرغ شخصيته من المعنى، ويحرمه من بناء "موقع الضبط الداخلي" الذي يحميه مستقبلاً من تقلبات الواقع.
إن عودة الاتزان إلى بيوتنا تتطلب التزاماً بثلاثة معالم رئيسية:
1. الانتقال من الوصاية إلى "المجاورة":
الجيل الحالي لم يعد يتقبل التلقين الأعمى أو الأوامر الجافة. التربية الناجحة هي فلسفة حوار وبناء بيئة مشتركة. حين يشهد الأبناء في والديهم تعظيماً صامتاً للقيم، ويرونهم يتحملون ضغوط الحياة برضا ويقين، فإنهم يتشربون الصلابة بالقدوة لا بالمحاضرات.
2. نزع الرعاية الزائدة ومنح المسؤولية:
المرء لا يبني عضلاته النفسية في الممرات السهلة. يجب أن يتعلم الابن كيف يخطئ ويدفع ثمن خطئه، وكيف يدير ميزانيته الصغيرة، وكيف يخدم نفسه والآخرين داخل البيت. المسؤولية هي التي تصنع النضج المبكر، وتحول الابن من "مستهلك للقيم والماديات" إلى شريك حقيقي في مواجهة الحياة.
3. الحصانة الفكرية قبل الرفاهية المادية:
إن وثيقة التحرر الكبرى للجيل الناشئ تتلخص في بناء "العدسة الداخلية" التي يرى من خلالها العالم. في زمن السيولة الرقمية والتدفق الجارف للمشتتات، لن تحمي ابنك بسلطة الرقابة المنتهية الصلاحية، بل ستحميه بالوعي واليقين؛ بأن يتربى على أن قيمته تكمن في سعيه وأثره ونفعه لأمته، لا فيما يملكه من مظاهر عابرة.
خلاصة القول:
إن أولادنا بحاجة إلى قلوبنا الداعمة، وليس إلى حمايتنا الخانقة. لا تصنعوا منهم زجاجاً ينكسر أمام عواصف الحياة، بل اصنعوا منهم رجالاً ونساءً يملكون من الصلابة النفسية والاتصال بالخالق ما يجعلهم يعبرون الميدان بثبات واستقامة.
د. عبد الكريم بكار
سبق وتكلمت عن الفرق بين النفس والعين والحسد ...الخ
١-العين المعجبة:
طاقة تصدر عن شخص بالانبهار الشديد بشيء دون نية سيئة أو رغبة في زواله وقد تؤثر سلبا بشكل غير مقصود لشدة التركيز الوجداني عليه ..
٢-نفس الشخص:
تعلق شديد وتمن حار لامتلاك ما في يد الآخرين مما يولد ثقلا روحيا وضغطا غير مرئي يحيط بالشيء المطلوب ..
ممثل الهالة والحجب الحسدية تغطي المقصود وتمنعه من زواج مثلا أو غيره..
٣-الحسد:
هذه من الأعداء تنبع من البغض والشعور بالنقص وتتجاوز مجرد التمني إلى الرغبة الصريحة في زوال النعمة عن الآخر..
٤-العين الجارحة:
نظرة حادة ومفاجئة تنبع من قلب مشحون بالضغينة أو الانبهار الشديد وتتميز بأثرها التدميري الفوري والمادي ..
وهي نفس ااعين الحارة..
٥-الغل:
حالة نفسية باطنية قوامها الحقد الدفين والكراهية المكتومة وهي البيئة التي تولد الحسد وتدفع الشخص للتعامل بعدائية..
✍️ وفيه تصانيف شكلية لمسميات العيون ( مكررة نفس المعنى)..
١-عين الإنس:
تصدر من البشر نتيجة نظرة إعجاب أو حسد أو تعلق شديد بالغير..
٢-عين الجن:
تصدر من الجن عند رؤية شيء جميل دون تحصين أو ذكر لله وثبت التعوذ منها في الأثر..
٣-عين النفس:
أن يصيب الإنسان نفسه أو ماله أو أولاده بالعين دون قصد لشدة انبهاره وفرحه بإنجازه دون تبريك..
٤-العين التراكمية المركبة:
تنتج عن نظرات متعددة من أشخاص مختلفين عبر فترات طويلة، وتسبب ثقلا وخمولا وتراجعا تدريجيا..
٥-العين القاتلة والممرضة:
تستهدف الجسد مباشرة وتؤدي لوعكات صحية مفاجئة يعجز الطب عن تفسيرها وتتسم بذبول الجسد السريع..
٧-العين المعطلة عين الصد:
تستهدف مجالات محددة كالعمل أو الدراسة وتسبب نفورا وضيقا يمنع الشخص من الإنجاز فيها..
٨-العين الباردة:
عين إعجاب شديد دون تمني زوال النعمة ويكون تأثيرها خفيفا أو يزول سريعا..
٩-العين الحارة:
عين مشحونة بالحسد أو الضيق الشديد ومنها تنبثق العين الجارحة والتفجيرية..
🔸️ العين التفجيرية:
هي الذروة الأقصى للقوة التدميرية للعين من حيث الصدمة والسرعة ويظهر أثرها العنيف والمفاجئ على الجمادات والممتلكات..
-يظهر أثرها في إتلاف وكسر الأشياء لحظيا مثل انكسار الزجاج أو احتراق محركات الأجهزة أو تعطل السيارات دون سبب مادي ظاهر..
- تحدث نتيجة اصطدام شحنة قوية مركزة جدا من الانبهار أو الضغينة بشيء غير محصن مما يؤدي إلى تفريغ هذه الطاقة كصدمة موجية تدميرية..
-الفرق بين العين التفجيرية وبين العين العادية:
العين العادية تحدث بالتدريج تراجعا وخمولا تدريجيا على مدى أيام..
-بينما العين التفجيرية أثرها آني ولحظي يصاحبه صدمة بصرية أو صوتية..
🛑 جميع هذه مسميات" للعين وشدتها ونوعها" لا تقدم ولا تؤخر..
@3madAlshareef ✍🏼ما في اجمل ان تبتسم وتكن ودود مع زملائك في العمل ام الشد والرسمية تنفر الجميع منك الاعتدال مطلوب حب شغلك ترتاح فيه حتى اللي تكرههم لو تذكرت حسناتهم راح يخف كرهك لهم وراح تتغير معاملتك معهم للافضل ترى الخير اقوى من الشر ويفتح لك ابواب كثيرة من الرزق
@3madAlshareef لا تكن مع احد ضد احد بمعنى : كن حيادى ،لأنك لا تعرف الظالم من المظلوم .
لا تصدق أي كلام من زملاءك في العمل عن زميل أخر ،ففي الناس حاسد وغيور وحاقد ، وقد وصانا الله سبحانه وتعالى في القرآن في عدة مواضع : فتبينوا .كن وسيط خير بين زملاءك وأصلح بينهم .
لا تذكر عيب في زميلك .
@3madAlshareef واهمها لاتصدق ان حوارك في العمل ونقاشاتك عن الانظمة واللوائح غيبه او نميميه
فهم لايريدون ان يفهموا وبقائهم مغلفين مفيد لكثير من الرؤساء خاصه المتغافل
فالغيبه هي ان تتحدث عن دين وحياة الاخرين الخاصه والتي لايجب ان تذكرها حتى لوشفقه 👌
@3madAlshareef@talallll555l لاتعتبر زميل العمل صديق وتؤدي مهامه عنه وهوبصحته
لاتبني اصدقاء من الفساد الاداري الذي انت سببه
لاتتجمل ففي العمل كلنا نعمل من اجل اداء واجباتنا مقابل اخذ حقوقنا
لاتكرر اكسب اجر فكسب الاجر لايقترن بكسب المال بل بانفاقه لمحتاج
لا ولا ولا توقع او تحل مجل زميل فقط لانه قال اثق بك
@3madAlshareef من اساسيات الهيبة وقوة الشخصية في بيئات العمل و غيرها (الغموض والاستغناء) قلة من الناس يعرفها الا من جربها فهي تمنع استكشافك وتحيد بنسبة كبيرة من مخاطر التعامل مع الناس بشتى انماط شخصياتهم نصيحة من تجارب لكل من يثرثر عن نفسة ان بكبح ذلك قبل فوات الاوان
٦ أبواب لا تفتحها في بيئة العمل:
١- لا تقول للزملاء أنك ناوي تطلع أو تقدم على وظيفة ثانية.
٢- رأيك في الإدارة أو تفضفض عن المدير.
٣- كم راتبك وكم جاتك زيادة وكم بدلاتك.
٤- لا تقول للزملاء عن اجتماعاتك الخاصة مع الإدارة.
٥- لا تتكلم عن مشاكلك العائلية وظروفك الخاصة.
٦- لا تزيد الميانة قدام الزملاء ولا تزيد المزاح.
هل لديكم إضافات أخرى؟
فن المسافات.. كيف نحب دون أن نحترق؟
إن جودة حياتنا تعتمد بشكل كبير على جودة علاقاتنا، وجودة العلاقات لا تعني "الذوبان الكامل" في الآخرين، بل تعني القدرة على ضبط (المسافة الآمنة).
نحن نحتاج إلى القرب الذي يمنحنا الدفء والمؤانسة، لكننا نحذر من القرب الذي يورث التدخل والوصاية. ونحتاج إلى البعد الذي يمنحنا الخصوصية والهدوء، لكننا نخشى البعد الذي ينتهي بـ الوحشة والنسيان.
المعادلة هي:
أن يظل المرء قريباً بالقدر الذي يجعله حاضراً لمواساة دمعة أو مشاطرة بسمة، وبعيداً بالقدر الذي يسمح للطرف الآخر بأن يتنفس، وينمو، ويمارس حياته بعيداً عن ضغط الرقابة أو الشعور بالاختراق.
إن القلوب، بطبيعتها الفطرية، تحتاج دائماً إلى مساحات من الصمت والخصوصية كي تحافظ على توقدها وقدرتها على الاشتياق؛ ففي كثرة الإمساس ما يُميت الإحساس، وفي الإفراط في الحضور ما يُفقد العلاقة بريقها ومعناها.
د. عبد الكريم بكار
السر الذي يفتح مغاليق قلوب المراهقين
يُمثل سن الثانية عشرة في حياة الإنسان عتبةً فاصلة، حيث تبدأ الشخصية في التشكل من جديد، بعيداً عن قوالب الطفولة البسيطة. ويُلاحظ في هذه المرحلة نشوء عالم داخلي مفعم بالأفكار والمشاعر، يترافق مع حاجة فطرية متزايدة للاستقلال والتقدير؛ وهو ما يفسر التغير الذي يطرأ على استجابة المراهقين لأساليب التوجيه التقليدية.
ويمكن قراءة هذا التحول من خلال عدة زوايا تربوية:
- أثر النقد والملاحظة الدائمة: إنَّ حصر العلاقة مع المراهق في دائرة اللوم والنقد وكثرة النصائح المكررة غالباً ما يؤدي إلى نتائج عكسية؛ فالمراهق يميل بطبعه للمقاومة حين يشعر أنَّ شخصيته المستقلة مهددة بـ "سلطة التوجيه" المستمرة. هذا الجفاء أو العناد ليس سوى آلية دفاعية لحماية ذاته الناشئة.
- سيادةُ الصداقة على السلطة: تُشير التجارب التربوية الناجحة إلى أنَّ تأثير الصداقة بعد سن الثانية عشرة يفوق بمراحل تأثير السلطة الأبوية المحضة. إنَّ التعامل مع المراهق بـ "نديةٍ محببة" —كأخ أصغر أو صديق مقرب— يفتح مغاليق قلبه، ويحول العلاقة من "إلقاء أوامر" إلى "تبادل أفكار".
- المشاركةُ كجسرٍ للثقة: إنَّ بناء الجسور يتم عبر المساحات المشتركة؛ سواء في المشي، أو السفر، أو ممارسة الهوايات، أو حتى في الحوارات العامة حول قضايا الحياة. هذه "الرفقة" تُبدد صورة (الموجه الصارم) وتستبدلها بصورة (الرفيق الآمن)، مما يجعل المراهق أكثر تقبلاً للمشورة حين تأتي في سياق الثقة المتبادلة لا في سياق السيطرة.
- الوعيُ بمقاصد العلاقة: إنَّ التعامل مع المراهقين في جوهره ليس معركة نفوذ، بل هو رحلة بناء طويلة الأمد. إنَّ الاستثمار في "قلب" المراهق وعقله عبر الاحترام والاستماع النشط هو الضمانة الوحيدة لبقاء جسور التواصل ممدودة مهما عصفت رياح التغيير أو تقدمت السنون.
الخلاصة:
إنَّ الانتقال من دور "المراقب" إلى دور "الصاحب" هو السر الحقيقي في استعادة التأثير التربوي. فالنصيحة التي لا تسبقها مودة، والتعليمات التي لا يغلفها الاحترام، غالباً ما تضيع في مهب الريح.
د. عبد الكريم بكار