🚨 بطولة صامتة في قلب #الخرطوم
يُمشّط خبراء نزع الألغام حقلاً واسعاً من المخلفات المتفجرة في وسط الخرطوم، في منطقة كانت يوماً متنزهاً عامراً يقصده أهلنا للترفيه.
أرض #السودان الحبيب لا تزال تحمل جراحها، وآلاف الألغام والقذائف غير المنفجرة تهدد حياة المدنيين.
نجح الفريق في تطهير 80% من هذا الحقل حتى الآن، ولا يزال أمامهم حقلان آخران، واكتشافات جديدة في أنحاء واسعة من المدينة.
شكراً لكل بطل يعمل في الصمت ليعيد الأمان لأهلنا في وطننا المأزوم.
#السودانيون_يستحقون_السلام
@UNMAS@TheHALOTrust@MAGsaveslives@norskfolkehjelp@SafeLaneGlobal
انتقلت إلى رحمة الله الحكّامة حبسة الجالي، تاركةً خلفها إرثًا فنيًا ثريًا وعابرًا للحدود، خاصة في مناطق التداخل الثقافي بين السودان وتشاد.
نسأل الله أن يتغمّدها بواسع رحمته، وأن يغفر لها، ويعتقها من النار.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
#السودان#تشاد
قصة الصالح العام لمن القى السمع وهو شهيد
في بداية عهد الإنقاذ قام الكيزان بإحالة 600 ألف موظف إلى الصالح العام بطريقة تعسفية وإنتقامية
بينهم موظفين ، نظاميين في الجيش والشرطة حتى عمال في الدرجات الوظيفية الدنيا ...
وكانت اكبر كارثة حلت بالخدمة المدنية فيما عُرفت بسياسة التمكين وهي سياسة إحلال وإبدال ، حيث تم الإستغناء عن آلاف الموظفين وإحلال مكانهم كيزان وضاعت الكفاءة بين أعتاب السياسة...
عراب هذه السياسة كان هو الاستاذ علي محمد عثمان محمد طه ولكن للأمانة كانت هذه سياسة تنظيم حيث تمت على عدة مراحل مختلفة
طيب كيف حدث ذلك ؟؟
كانت هناك كشوفات جاهزة قبل حدوث الإنقلاب لأن من الذين طالهم الصالح كان أستاذ الآثار بجامعة الخرطوم - نسيت اسمه ولكن قصته مشهورة - والذي كان قد توفى قبل الإنقلاب ولكن أسرته تسلمت خطاب الفصل وكان بتوقيع الفريق الزبير محمد صالح والذي كان يشغل منصب راعي التعليم العالي ...
وهناك فريق من العاملين في الدولة استبقوا قرار الفصل فتركوا الخدمة طواعية حتى لا تظهر إسماؤهم في كشوفات الإحالة الأمر الذي يؤدي لحرمانهم من التقدم إلى أي وظيفة آخري في المستقبل حتى ولو في القطاع الخاص ...
الحاجة دي كانت زي " الفيش " وإسمك في كشف المحالين للصالح العام يعني career death
الطريقة الثالثة في الصالح العام هي تفكيك شركات القطاع العام وبيعها للكيزان وهي كانت سياسة تجفيف المنابع وقتل الجذور
الطريقة دي بتلقى نفسك في الشارع بدون حقوق أو معاش ، وهذه السياسة نفذها عبدالرحيم حمدي فيما عُرف بالبرنامج الثلاثي للإنقاذ حيث آلت مؤسسات الدولة لكيزان نافذين ...
بعد المفاصلة تطورت هذه السياسة الإقصائية لتشمل كل أبناء الزرقة من دارفور وكردفان ، وكان ذلك في عهد رجل البشير القوي الدكتور مجذوب الخليفة وكانت الدولة تقوم على تحالف الجعليين والشايقية ....
طيب لجنة تفكيك التمكين عملت شنو ؟؟
ولا حاجة بالجد ...
كل الذين اقالتهم عادوا من البوابة الخلفية بعد أن اعادتهم عضو السيادي نيكولا عبد المسيح للعمل وبتعليمات من الفريق إبراهيم جابر ، وقد رفع الكيزان تظلماتهم إليها ...
ونيكولا عبد المسيح تقيم الآن هي واسرتها في دولة الإمارات وبدعم من الفريق إبراهيم جابر الذي وفر لها المأوي والرصيد البنكي كمكافأة على الدور الذي قامت به ...
وبعض الكيزان عاد للعمل في شركات الجيش العسكرية والمدنية ، وبعد شهور حدث الإنقلاب وقام القاضي ابو سبيحة بعكس قرارات لجنة تفكيك التمكين وتم تعويض الكيزان المفصولين بمبالغ خرافية ...
والمفارقة الغريبة ان هناك اعضاء في حكومة حمدوك وقفوا ضد عملية تفكيك الكيزان
من بين هؤلاء كان وزير الإعلام فيصل محمد صالح والذي كانت أياديه مرتعشة وربما كان يخاف من الإنتقام إذا عاد الكيزان إلى السلطة ولذلك رفض تطهير وزارته من الكيزان تحت حنك انه لن يقطع عيش أحد ..
ومن حجار العثرة كانت هناك رئيسة القضاء الاستاذة نعمات عبد الله والتي أعلنتها صريحة بأنها تمثل كل الموظفين في السلك القضائي ولن تمد يدها لهم بسوء ونست قاضية الغفلة ان ما بُني على باطل فهو باطل وبأنها دعمت مجرمين الحقوا ضرراً بالسودان ومجتمعه
أما جبريل فقد أعلنها صراحة ورفض أن تستلم الوزارة الأموال المصادرة ، ولا ألوم جبريل لأنه دخل الحكومة بحصة إتفاق جوبا ، ومن قولة تيت وصف ثورة ديسمبر بانها تجمع للأكل والشرب والرقيض والطرب ...
ما يميز الكيزان عن بقية القوى السياسة انهم لا يتخذون حلول وسطى والمسألة الأخلاقية - زي قطع العيش - لا يتم مراعاتها، وعندما عادوا لسلطة بعد الحرب ذبحوا الناس على الهوية العرقية وضربوا المستشفيات بالطيران وقتلوا الأطفال وأستخدموا السلاح الكيماوي ، وطاردوا حتى الذين كانوا على الحياد وحرموا بقية المواطنين من الجنسية السودانية ..
في مواصلة تقدم قوات تأسيس تعلن سيطرتها علي منطقة #الكرمك وتوجه نداء الي مواطنين #الدمازين الابتعاد عن المناطق العسكرية وعدم التجمعات بالقرب من المناطق العسكرية
خاص | بورتسودان
كشفت مصادر مطلعة عن وصول وفد دبلوماسي إيراني إلى مدينة بورتسودان، شرقي السودان، في زيارة غير معلنة جرت يوم الأحد، حيث أجرى لقاءات مع قائد الجيش الفريق أول عبد الفتاح البرهان وعدد من القيادات المرتبطة بتنظيم الحركة الإسلامية المصنف ارهابيا.
@abdo_Elgni الشي المؤسف ان الرجل لديه ابن في الجيش ابن في الدعم السريع قال لماذا يموتون وليست فريه علي فكره هذا حال بيوت كردفان ودارفور وفي نفس البيت ونفس الشارع تلغي ميت من الجيش وميت من الدعم السريع هكذا هو الحال لكن داعمين الحرب ومصدري النعرات التي تودي الي التشتت لا يفهمون طبيعة السودان