زملائي وزميلاتي المعلمين، من وسط إجازتي الحالية التي أقضيها ما بين كشتات وتمشيات في الهواء الطلق، وزيارات متبادلة مع أقاربي، أكتب لكم هذه النصيحة من واقع تجربة حية أعيشها الآن.
لقد أغلقتُ كل ما يخص التعليم؛ ليرتاح دماغي قليلاً ويستعيد حيويته، وأدعوكم بكل حب لتطبيق هذه الرؤية فوراً.
نحن نتعامل يومياً مع أثمن ما تملك الأوطان (العقول والنفوس)، وهذا العطاء المستمر يستنزف طاقتنا الذهنية والنفسية بشكل عميق.
صدقوني، الإجازة ليست لإنهاء المعاملات المؤجلة، بل هي صيانة حتمية لروحك كمعلم لئلا تحترق مهنياً.
افصلوا تماماً عن أجواء العمل، وتواصلوا مع الطبيعة، واستمتعوا بلمّات الأهل؛ فالمعلم المُستنزَف لا يمكنه أن يُلهم أحداً، والراحة الذكية الآن هي وقود العطاء المتجدد غداً.
@Salmaalre ليلة القدر من أعظم الليالي في الإسلام، وهي ليلة مباركة أنزل الله فيها القرآن الكريم على نبينا محمد. وقد ذكرها الله في القرآن الكريم في سورة القدر، حيث قال تعالى: “ليلةُ القدرِ خيرٌ من ألفِ شهر”، أي أن العبادة فيها تعادل عبادة أكثر من ثلاثٍ وثمانين سنة
لست مع نظرة الشفقة على طلاب الصعوبات وذوي الإعاقة عموما، ولا أتبنى التأصيل لفكرة الطالب الكسير الذي يعاني ويستحق العطف، وفي ضوء ذلك نحرم أقرانه المجتهدين من التكريم والتحفيز..
الطالب المجتهد يكرّم لاجتهاده، وطالب صعوبات التعلم يعزز في ضوء قدراته واستجابته لأهداف خطته، والطالب متوسط الأداء يكرم عند تحسن مستواه.. وهذا أساس التعليم الشامل الحقيقي.
اليوم وأثناء تدريسي لأحد طلابي وهو من ذوي #صعوبات_التعلم وعند اتقان الطالب للمهارة بتفوق، سعدت كثيرًا ومن غير شعور مني قمت فمسحت بيدي على رأسه وأنا أشعر بالسعادة وقبلت رأسه فما كان من الطالب إلا أن قام من مقعده وقال أنت من يستحق تقبيل الرأس وأبى إلا أن يقبل رأسي.
الرسالة التي أريد أن أوصلها للمجتمع أن المعلم يكون أكثر سعادة حينما يرى ثمرة جهوده وذلك عندما تتطور مستويات طلابه، وهذا التطور لم يأت من فراغ بل نتيجة التعاون المثمر بين المعلم وأسر الطلاب .
نماذج تقارير جاهزة لتنفيذ البرامج التعليمية 2025م (1447هـ) - شاملة
قوالب WORD قابلة للتعديل
تقارير عن:
الاحتفاء بالطلبة الخريجين
الإرشاد وقت الأزمات
الاستخدام الآمن للإنترنت والألعاب الإلكترونية
تعزيز المهارات النفسية والاجتماعية
الانضباط المدرسي
التهيئة الإرشادية والنفسية
التهيئة للاختبارات
التوجيه المهني
الحد من التنمر
المجلس الطلابي
اليوم الوطني
تعزيز السلوك الإيجابي
تنمية الدافعية لرفع المستوى التحصيلي
توثيق علاقة الأسرة مع المدرسة
رعاية الطلبة متكرري الغياب
رعاية ودعم الفئات الخاصة
رفق (مناهضة العنف)
برنامج مجلس أولياء الأمور
للمعاينة:
https://t.co/4Z2ycoSWeC
رابط الملف:
https://t.co/cNRk8kNhEx
#وزارة_التعليم #التوجيه_الطلابي #النشاط_الطلابي
وصايا موجَّهة للمعلمين والمعلمات الجدد والمنقولين إلى بيئات عمل جديدة
1.تمكن من المادة العلمية:
أدرس المادة المُسندة إليك بكل تفاصيلها وعمقها؛ فثقة الطلاب بك تبدأ من إتقانك لها.
🔹 المعلم الذي يُظهر ضعفًا في مادته يفقد احترام طلابه سريعًا.
2.الإدارة الصفية تبدأ من العلاقة:
أساس الانضباط هو بناء علاقة قائمة على الاحترام والمودة مع طلابك.
🔹 الطلاب يتجاوبون مع من يحبونه، ويقاومون من لا يشعرون بقربه.
3.ابدأ بحفظ الأسماء:
في الأسبوع الأول، اجعل من حفظ أسماء طلابك أولوية، ولو باستخدام قائمة مساندة.
🔹 الاسم المفتاح الأول لبناء علاقة.
4.حافظ على هيبتك:
تجنّب التصريحات التي تضعف من صورتك أمام طلابك، مثل: “هذه أول سنة”، أو “لم أجد وظيفة غير التعليم”.
🔹 صورتك تبدأ بما تقوله عن نفسك.
5.ابدأ بالجدية:
كن حازمًا في البداية، فالمزاح المبكر قد يضعف سلطتك الصفية.
🔹 التدرج في اللين أفضل من التدرج في الحزم.
6.احفظ لسانك في غرفة المعلمين:
لا تنتقد أحدًا ولا تشارك في الأحاديث السلبية.
🔹 بعض العصافير تنقل ما يُقال.
7.تجنّب السلبيين:
ابتعد عن العبارات المُحبطة من زملاء محبطين: “اشتغل على قد راتبك”، “الجيل تغير”.
🔹 التعليم رسالة، لا وظيفة مؤقتة.
8.ابحث عن مستشار صادق:
بعد أسبوعين، راقب الزملاء واختر من تثق برأيه ليكون مرشدك المهني.
🔹 الخبرة تُكتسب، ولكن التوجيه يُسرّع الوصول.
9.تدرّج في الرفض:
بدلًا من قول “لا” مباشرة، استخدم “دعني أفكر”، ثم قرّر لاحقًا.
🔹 الرفض الذكي يحافظ على العلاقات.
10.استفد من تجارب من سبقك:
راجع تحاضير المعلمين السابقين، وأوراق العمل، لكن أضف لمستك الخاصة.
🔹 كن أنت، لا نسخة من غيرك.
منقول بتصرف عن المدرب عبدالله المكحل.
الإدارة العامة للتعليم ترحب بالمرشحين والمرشحات لشغل الوظائف التعليمية التعاقدية، وتدعوهم لمطابقة الوثائق وإجراء المقابلات الشخصية وفق الخطة الزمنية المحددة، ابتداءً من يوم الثلاثاء 01/11/1446هـ
تقدّمت نحو لجنة المقابلة بخطى ثابتة،
لا تنكر التوتر، لكنها لا تمنحه القيادة!
كان يمشي بجوارها لا أمامها.
تعي جيدا أن الخوف لا ينتقص من القوة،
بل يدل على عمق الإيمان بما ستقوله.
وقفت للحظات قبل الباب،
نظرت إلى يدها التي تحمل الملف،
ثم رفعت عينيها إلى السقف،
كأنها تستدعي سكينة من علو،
هدوء المكان كان
كأنفاس مطمئنة تسبق اللقاء،
"كل من في هذه اللجنة ..
كان في موقفي يوما ما"
همست بذلك لنفسها،
وتنفست بعمق.
ثم تذكرت الآية:
"قُل لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا"
فابتسمت ثقة بالله ويقينا بأن الأمور كلها تجري لصالحها، حتى تلك التي لا تفهمها بعد..!
دخلت ..
ابتسامتها لم تكن متكلفة،
بل كانت كزهرة فتحتها الشمس
دون أن تستأذن!
استقبلتها اللجنة بود،
وكأن المكان كله يهمس لها:
"مرحبا بكِ .. لقد وصلتِ، أنتِ تنتمين هنا"
جلست..
لم تفتح ملفها أولا،
بل فتحت قلبها،
حديثها لم يكن محفوظا،
بل متجذرا في تجربة نمت ببطء،
وشغف لم يصنع بالأمس ..
قالت بنبرة تشبه نسيم الصباح:
"أحلم أن أكون ذلك الصوت الذي يهمس للطفل الذي أبدى مؤشرات على صعوبات في التعلم:
أنت تستطيع .. فقط دعنا نحاول معا، خطوة بخطوة، فالتجزئة هي القلب النابض في تخصصي، وأنا أتقنها باحتراف، يا صغيري"
ثم تابعت بنبرة أعمق:
"أنا لا أعلّم الطفل أن يعتمد علي،
بل أزرع فيه القدرة على أن يعتمد على نفسه،
فالتمكين الحقيقي لايأتي من تقديم المساعدة،
بل من منحه الأدوات التي توقظ قدرته،
وتضيء له درب الاستقلالية في الأداء ليصبح عضوا فاعلا منتجا في مجتمعه بما يحقق رؤية الوطن الطموحة 2030"
حديثها لم يكن استعراضا،
بل مشاركة لحلم نضج في قلبها،
وقناعة راسخة أن التعليم ليس مهنة،
بل رسالة.
وحين انتهت،
لم تفتش عن نظرات الإعجاب،
بل اكتفت بذلك الإحساس العميق بالرضا..
فابتسمت،
وتنفست،
وغادرت الغرفة
وكأن العاااااااااالم كله قد اتسع خطوة لها!
وربما كان أجمل ما في تلك اللحظة،
أنها لم تنتظر من يقول لها: "أحسنتِ"،
لأنها كانت تقول لنفسها، منذ البداية:
"أحسنتِ .. لقد ولدتِ لهذا" 💪