تمثل اليمن جبهة الإسلام المتقدمة في صد حملات صهيون التي تتغيا عزل الأمة عن نبيها
يوم الثلثاء إن شاء الله (بعد غد) موعد بلادنا في إظهار إرتباطها الصادق والعميق برسول الله فهنيئا مقدما ماسيكتبه الله لكم من عز وخير وبركات
الى اللقاء في ساحات الرسول
وتقبلوا هذا الإهداءالمومري الجميل
مفارقات:
-الإسرائيلي يدخل تركيا بدون تأشيرة والفلسطيني لايدخل إلا بتأشيرة
-60 إتفاقية تعاون مع الكيان بكل المجالات بينها (الدفاع)
-تسلم أوردغان عدة أوسمة إسرائيلية منها وسام الشجاعة اليهودية
حزب الاصلاح:
الدعم سعودي/الولاء للتركي/الكره لليمني المعادي للصهاينة والموالي لرسول الله
@Saeed_Bakran01 لا تخلط زيت وماء
السرورية حق السعودية وهابية وهابية وهابية
السادة الهواشم منهجهم شافعي او زيدي وهم ابعد ما يكون من الدواعش والقاعده والمطاوعه حق هيئه الامر بالمعروف والنهي عن المنكر
إنما هو التبيين ما استطعت، إبراءً للذمة، ومن مظاهر إحياء المولد النبوي الشريف على صاحبه صلوات الله وسلامه، وعلى آله.
وهذا هو الأصل العام، أي أن الخطاب يتعدى أهل النفـ.ـاق ليمسّ الكافة، والمرء يطلق صوته ثمّ لا يدري من يسمعه أو ينتفع به، إنما يطلب من بارئه الهدى والثبات والسداد والعفو عن التقصير والتجاوز عن الزلل.
حفظكم الله.
ممن استحسنوا الإحتفال بالمولد النبوي الشريف، من فقهاء السنة الذين عاصروا الاحتفال به :
الحافظ ابن حجر العسقلاني، والسخاوي، والنووي، والحافظ العراقي، والحافظ عبد الرحمن بن إسماعيل المعروف بأبي شامة، والشيخ محمد بن أحمد عليش المالكي، والحافظ جلال الدين السيوطي.
وأما في المتأخرين فقد أقره باستثناء الوهابية كثير، لولا أنه تم- بتأثير المال والإعلام- تسويق الوهابية بين الناس كما لو كانوا هم "أهل السنة"، في حين أنه لم يتم الإجماع عليهم حتى بين الحنابلة.
وعن الحكم العام بالنسبة للبدعة لدى متقدمي المذاهب الأربعة (الأحناف والمالكية والشافعية والحنابلة)، ما لخصه الشيخ شمس الدين محمد بن أبي الفتح البعلي الحنبلي في كتابه “المطلع على أبواب المقنع” (ص334) من كتاب الطلاق، بقوله: “والبدعة مما عُمل على غير مثال سابق، والبدعة بدعتان: بدعة هدى وبدعة ضلالة، والبدعة منقسمة بانقسام أحكام التكليف الخمسة” اهـ.
ويقصد بانقسامها على أحكام التكليف الخمسة بأن منها ما حكمه "واجب"، ومنها ما هو "مندوب"، ومنها ما هو "جائز"، و "مكروه"، وأخيرًا: "حرام"!
وأمّا لو اعتبرت كل البدع ضلالات، فاعلم أن جمع القرآن بدعة، وتشكيله وتنقيطه بدعة، وتدوين السنة بدعة، وأذان الجمعة الثاني بدعة، وإقامة المآذن بدعة، وميكروفونات المساجد بدعة، وزخرفتها (وحكمها بالمناسبة مكروه لدى بعض المذاهب).
وأما أشهر الأمثلة عن البدعة فهي صلاة التراويح، والتي يتعصب لها كلّ من ينهون الناس عن الاحتفال بالمولد النبوي بدعوى أنّه بدعة.
وإذا كانوا يحتجون بقول النبي صلوات الله عليه وعلى آله "من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد“.فإنما يفهم من قوله:”ما ليس منه”.. أن المحدَث إنما يكون ردًّا أي مردودًا إذا كان على خلاف الشريعة.
وهذا هو الفهم الذي يواءم بين هذا الحديث وبين ما ورد عنه صلوات الله عليه وعلى آله في صحيح مسلم:
” من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها بعده من غير أن ينقص من أجورهم شىء، ومن سن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أوزارهم شيء".
~
اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آله!
هكذا كانت تفرض «مملكة الشر والعدوان» السعودية نفوذها على بلادنا، وتعمل على استقطاب العملاء وإثارة النعرات والحروب والثارات من خلال أدوات محلية وأجنبية وتحت عناوين مذهبية ومناطقية وحزبية متنوعة.
وثائق أولية تكشف جانبًا من الدور السعودي العدائي في انتهاك سيادة بلدنا.
[وثائق 5]
بفضله تعالى :
أراضينا المحتلة وكل المنطقة المعادية في الإقليم تحت السيطرة النارية ، والسلام المستدام - القائم على احترام سيادة بلدنا وآمال وتطلعات شعبنا - هو بلاشك أقدس غاياتنا القصوى من وراء أي معارك إضطرارية.
ندعو كل المغرر بهم إلى ترك معسكرات العدو السعودي، وألا يرخصوا دماءهم في معركة السعودية التي تستخدمهم مطية لتحقيق احتلالها لبلدهم وقتل شعبهم.
نشدد على جميع الآباء أن يسحبوا أبناءهم من المعسكرات التابعة للسعودية، فلا يليق بأي يمني أن يسفك دمه فداءً للمحتل.
نحن شعب الحرية وشعب الإيمان وشعب الوعي، لا يجوز أن نبيع أنفسنا بأرخص الأثمان ونقاتل تحت مظلة المحتل؛ لأن التاريخ سيلعننا ولأننا سنخسر أبناءنا في غير مكانهم.
#هو_الله
#التصعيد_بالتصعيد
#الحصار_بالحصار
تمكنت القوات المسلحة اليمنية بفضل الله من تنفيذ عمليتين عسكريتين بطائرتين مسيرتين الأولى استهدفت هدفاً حساساً للعدو السعودي في مطار نجران والأخرى استهدفت أرامكو نجران وقد حققت العمليتان هدفيهما بنجاح بفضل الله.
وأتت هذه العمليتان ردا على انتهاك العدو السعودي لأجواء محافظة صعدة بطيرانه المسير، وستواصل القوات المسلحة حماية سيادة اليمن من أي اختراق وتثبيت هذه المعادلة بإذن الله تعالى.