أول من سنٌ نظام التقاعد:
ليست ألمانيا أول من أقر نظام المعاش التقاعدي، وإنما سبقهم الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه، إذ مر يوماً في سوق المدينة المنورة ورأي شيخاً كبيراً يسأل الناس ويتسول طالباً المساعدة !!
فاقترب منه الفاروق وسأله من أنت يا شيخ؟؟
فقال الشيخ الكبير:
أنا يهودي عجوز أسأل الناس الصدقة لأفي لكم بالجزية .. ولأنفق الباقي على عيالي ..؟
فقال عمر متألماً:
ما أنصفناك يا شيخ .. أخذنا منك الجزية شاباً ثم ضيعناك شيخاً؟؟
أوقال بما معناه:
( من المعيب أن نأكل شبابهم ونتخلى عنهم حين مشيبهم)
▪️ثم أمسك الخليفة عمر بيد ذلك اليهودي وأخذه إلى بيته
وأطعمه مما يأكل ..
وأرسل إلى خازن بیت المال
وقال له:
إفرض لهذا وأمثاله ما يغنيه و يغني عياله ..
فخصص له راتباً شهرياً يكفيه ويكفي عياله من بيت مال المسلمين، وأوقف عنه الجزية إلى الأبد .. !!
….
المصادر :
-كتاب أحكام أهل الذمة لابن قيم الجوزية.
-كتاب الأموال - لأبي عبيد
القاسم بن سلام
▪️حقيقة .. حين يحل العدل يحل الإنصاف .. ومن يقول أن ألمانيا هي
أول من سن نظام التقاعد فهو جاهل بوقائع التاريخ الإسلامي المشرق.
📚مما قرأت 🌨~🕋
@alnamlah9@khaledalawadh إن تحويل درجات الاختبارات المعيارية إلى هدف رئيسي يشوّه فلسفة التعليم، ويجبر المدارس على افتعال نجاح ظاهري على حساب البناء المعرفي العميق والحقيقي
إن هذه الآليات القسرية تتجاهل الفروق السياقية والاجتماعية.
شكرا د. سليمان النملة
في مقدّمة كتاب
(مرافعات ضد الاختبارات المعيارية: ارتقاء وهمي في سلم الترتيب)
تأليف مفكر التربية الأمريكي ألفي كون Alfie Kohn، والذي نقله @khaledalawadh إلى العربية.
تُشكل كتابات الاستاذ الدكتور خالد العوض ومقدمته لكتاب *مرافعات ضد الاختبارات المعيارية صرخة تربوية واعجية في وجه "سلطة المؤشرات"، محاولةً تحرير العملية التعليمية من إطار الفلسفة السلوكية الضيق الذي اختزل التلميذ في رقم، والتعلم في تظليل دوائر ذات إجابات متعددة.
وما تمثله الاختبارات المعيارية الموحدة (Standardized Testing) -سواء الاختبارات الوطنية أو الدولية- من امتداد تاريخي "للسيطرة السلوكية" على التعليم، وهي الفلسفة التي قامت على ثنائية "الثواب والعقاب" والتدرج الآلي.
فهناك نوعين من التقييم:
التقويم الصفي الاعتيادي الذي يمارسه المعلم داخل الغرفة الصفية ضمن السياق الطبيعي للتفاعل اليومي وبناء المعرفة.
والاختبارات المعيارية الموحدة المصيرية التي تُعدّها هيئات خارجية أو شركات تجارية خارج سياق المدرسة والمعلم والمجتمع المحيط، لتُطبق على نطاق واسع وتتحكم بمصائر الطلاب والمؤسسات التعليمية.
وما نتائجها إلا انعكاس لوهم "الأرقام المزيفة" والمحاسبية التجارية.
فالاختزال الكمي للتعلم في نتائج أرقام مجردة يخلق "معرفة وهمية". إن منطق السياسيين ورجال الأعمال الذين فرضوا مفهوم "المحاسبية" (Accountability) على التعليم تعامل مع المدرسة وكأنها خط إنتاج مصنعي، ومع الطالب كمنتج يجب قياس أبعاده بمعايير موحدة، وهو ما أدى إلى تحويل التعليم إلى إعداد شكلي لا يبني عقولاً، بل يدرّب على "تكتيكات الاختبار".
فهذه الاختبارات أغلقت المنهج في دائرة مفرغة؛ فبدلاً من أن يكون المنهج مساحة استكشاف وبناء تفكير ناقد وتعلم عاطفي واجتماعي، أصبح المنهج يقلص ذواته تدريجياً ليطابق فقط ما سيتضمنه الاختبار. وبالتالي، جرى تجريف المهارات العليا لصالح مهارات التذكر والتخمين المبرمج و"تكتيكات" الاجابة.
ومما يجب التنبه له تلك الثغرة الجوهرية المتمثلة في أن الذين يصممون هذه الاختبارات غالباً ما يكونون منفصلين تماماً عن بيئة الصف الواقعية؛ إما شركات تستهدف الربح المالي، أو خبراء قياس يجهلون التفاعل الإنساني المعقد الذي يحدث يومياً بين المعلم وطلابه، مما تجسّد في غربة التقييم عن واقع التعلم.
فالغاية الأصيلة هي إعادة الاعتبار للمعلم والصف ومنح الصلاحية التقييمية للمعلم بدلاً من هيئات قياس خارجية تتطاول على اختصاصه ووعيه بالبيئة الصفية.
فالارتفاع الفجائي في نتائج المدارس في الاختبارات الوطنية والدولية ليس دليلاً على تجويد التعليم، بل دليل على احتراف المدارس في ممارسة ظاهرة "التعليم لأجل الاختبار" (Teaching to the Test)، وهو ارتقاء شكلي يخفي تحته انحداراً معرفياً حقيقياً.
اطروحة @khaledalawadh تضعنا أمام مواجهة شجاعة مع النفس:
هل نريد نظاماً تعليمياً يُخرِج طلاباً يتقنون اختيار الإجابة الصحيحة من بين أربعة خيارات، أم طلاباً قادرين على طرح الأسئلة الصحيحة وصناعة الفكر؟
هذا التساؤل يمثل دعوة جادة ومستحقة لإعادة هيكلة فلسفة التقييم، والانتقال من "عبادة الأرقام والمؤشرات" إلى التقييم التشخيصي التكويني الذي يخدم الإنسان ويثري رحلة التعلم بدلاً من أن يحولها إلى مضمار سباق ميكانيكي حزين.
#الاختبارات_الوطنية #الاختبارات_الدولية
ما الذي يحدث في المعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي؟
أثارني تصريح الدكتور سعد القرني، لا لشخصه؛ فهو شخصية مهنية أقدّرها، وأؤمن بأنه يريد للمعهد أن ينجح. لكن ما أثارني في التصريح أنه لم يكشف توجهًا جديدًا؛ بل أكد أن المعهد ماضٍ فيما حذّرنا منه مرارًا، وأن ما نراه خللًا استراتيجيًا صريحًا يُقدَّم بوصفه إنجازًا.
وهنا جوهر المشكلة.
ما يحدث في المعهد ليس تنوعًا صحيًا في الشراكات، بل تجميع لمسارات متباعدة داخل مؤسسة واحدة، دون أن يظهر إطار مهني وطني يربط بينها.
فالمعهد يتحدث عن منظومة تطوير مهني موحدة ومستدامة، بينما ما يُعلن على الأرض يكشف مسارات متعددة بمرجعيات مختلفة: إعداد المعلم قبل الخدمة بالشراكة مع «المعهد الوطني للتعليم في سنغافورة» NIE Singapore، وتطوير المعلمين على رأس العمل بالشراكة مع «تحالف الجامعات الفنلندية»، وتطوير القيادات المدرسية بالشراكة مع UCL.
نعدّ المعلم قبل الخدمة على مرجعية سنغافورية، ثم نطوره أثناء الخدمة على مرجعية فنلندية، ثم نطوّر مدير المدرسة على مرجعية بريطانية، ثم نتحدث عن منظومة وطنية موحدة للتطوير المهني.
ليست المشكلة في سنغافورة، ولا في فنلندا، ولا في UCL. هذه تجارب لها مكانتها في سياقاتها. المشكلة في منطق يظن أن جمع التجارب العالمية المختلفة يصنع تطويرًا مهنيًا. التجارب التعليمية لا تُركّب بهذه الطريقة؛ فلكل تجربة فلسفتها، وسياقها، ونظامها المدرسي، وطريقة إعدادها للمعلم، وعلاقتها بالمناهج والقيادة والمساءلة.
أما أن نأخذ من كل تجربة جزءًا، ثم نطلب من المدرسة السعودية أن تستوعب هذا الخليط غير المتجانس، فهذا خلل لا يصح تزيينه بلغة الشراكات.
ولا يمكن فصل هذا الخلل عن سؤال شركة تطوير.
إن كانت شركة تطوير ذراعًا تنفيذيًا، فلتبقَ ذراعًا تنفيذيًا. أما إذا تمدد دور الجهة التنفيذية حتى أصبحت حاضرة في ترتيب الشراكات، وتنسيق المسارات، وإدارة البرامج، وربما التأثير في الاختيارات المهنية نفسها، فهذه ليست مسألة تشغيلية عابرة، بل خلل حوكمة.
السؤال هنا ليس ضد الشركة لذاتها، بل عن حدود دورها: هل تنفذ ما تقرره الجهات التربوية المختصة؟ أم أن حضورها الواسع يطرح سؤالًا عن مدى تأثيرها في صناعة المسار؟ ومن يملك القرار الحقيقي حين تتداخل أدوار المعهد، والشركة، والشركاء، واللجان؟
ثم أين مجلس أمناء المعهد من هذا كله؟
مجلس الأمناء ليس لوحة أسماء شرفية. هو الجهة التي يفترض أن تسأل قبل غيرها: هل هذه الشراكات منسجمة؟ هل ترتبط بالمناهج؟ هل تستجيب لحاجة الميدان؟ وهل قيس أثرها؟
إذا كانت الشراكات بهذا الحجم، والبرامج بهذا الاتساع، والمرجعيات بهذا التعدد، فأين سؤال المجلس عن الاتساق؟ وأين مراجعته للمسار؟ وأين مساءلته عن النتائج؟
وأين دور المدير العام للمعهد في ضبط هذا المسار؟
المدير العام ليس مجرد متحدث عن البرامج، ولا ناقلًا للإنجازات، ولا منفذًا محايدًا لما يمر عبر المعهد. هو المسؤول التنفيذي الأول عن تحويل أهداف المعهد إلى عمل مهني منظم. فمن موقعه التنفيذي تُضبط العلاقة مع شركة تطوير، وتُراجع التعاقدات، ويُمنع تضارب المسارات.
لا يكفي التذرع بأن بعض العاملين ينفذون مسارات سابقة عليهم؛ فذلك لا يرفع المسؤولية عن المؤسسة، بل يضاعفها. فالمعهد جهة يفترض أن تبني المسار وتصححه. وإذا غاب هذا الدور، فالسؤال الأهم: من يحدد ما يحتاجه التعليم فعلًا؟
ووسط هذا كله، يبقى المعلم في الواجهة.
لا تفعلوا بالمعلم كل هذا ثم تتركوه في آخر الطريق كأنه المقصر. لا تعدّوه على اتجاه، وتطوروه على اتجاه آخر، وتديروا مدرسته على اتجاه ثالث، ثم تسألونه: لماذا لا يتحسن الأداء؟ المعلم ليس مستودعًا لتجارب متفرقة، ولا حقل اختبار لشراكات متباعدة. هو ركيزة التعليم الأولى، وأي تطوير لا يبدأ من فهم واقعه، ولا يحترم سياق عمله، ولا يخفف عنه التشتت، سيظل عبئًا جديدًا عليه لا دعمًا له.
المعهد اليوم يبدو مثقلًا بتعدد الجهات والأدوار: معهد، وشركة تنفيذية، وشركاء دوليون، ومديرو برامج، ومنسقون، ولجان. وكلما كثرت الأيدي على القرار الواحد ضاعت المسؤولية، وأصبح كل طرف قادرًا على الاحتفاء، دون أن يبقى أحد واضحًا في المساءلة.
من مزج هذه الخلطة؟ ومن يتحمل مسؤولية أثرها في الميدان؟
التعليم لا يتطور بأسماء الجامعات العالمية، ولا بكثرة البرامج، بل حين تكون الشراكات خادمة لاتجاه وطني واضح، لا صانعة له.
أما ما نراه اليوم، فليس تطويرًا مهنيًا بقدر ما هو ارتباك استراتيجي ومهني بثوب شراكات عالمية.
جرير هدم كيان الفرزدق ☄️
عطاه بيت أنشطاري خلاه يتوقف
عن القصيد عقبها قام الفرزدق يضرب الفيافي ليستفيق من هذه هالضربه الموجعه وماتوب من قصيدة 'غض
الطرف أنك من نمير ' الراعي النميري الذي أستعان به وحرق قبيلته بالقصيده
المشهوره التي سميت "بالدامغه"🔨
#جرير_الفرزدق
@moh_the0@iHerb@SMSA@Saudi_FDA@iHerb
حدثت معي عن طلب علاجات .. وعندالتواصل معاهم أفادو بأن ما قلت لنا..
ومندوب التوصيل معاهةسيارته الخاصة و ليس لها علاقة بشركات الشحن
ومطفي المكيف السواق ومن الصباح يلف
لاتقول لا تستلمها.. لأنهم ساحبين المبلغ كاملا.
ولذا قررت إذا احتجت .. أطلب في الشتاء
الدكتور عيد اليحيى مستغربا :
استغفرالله كيف تقول ان الرسول ﷺ مستعرب !!
وينفي خرافة عرب عاربة وعرب مستعربة وان الهمداني متعصب لليمن وطرحه لم يكن علمي ولا دليل له
معالي وزير الثقافة الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود حفظه الله،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أكتب إليكم ككاتبة سعودية متخصصة في النشر الذاتي، ولدي خبرة عملية واسعة في إعداد وتنسيق وتسويق الكتب الإلكترونية والورقية بنفسي. للأسف، أعاني بشكل كبير من واقع دور النشر العربية والمحلية على حد سواء.
مشكلتي مع هذه الدور ليست مادية فقط، بل مهنية في المقام الأول. فهي تفتقر إلى المهنية في التنفيذ والتعامل، سواء في التأخير المستمر في مراحل الإنتاج، أو عدم الالتزام بالمواعيد المتفق عليها، أو ضعف التنسيق بين الفرق المعنية، أو حتى الإهمال في بعض الجوانب الفنية واللوجستية. هذا النقص في الممارسة المهنية يسبب إحباطًا كبيرًا ويضر بالكاتب على المستوى النفسي والمهني، ويؤخر وصول العمل إلى القارئ لفترات طويلة.
بالإضافة إلى ذلك، أنا متخصصة في أدب الطفل، وهذا المجال يكاد يكون معدومًا أو ضعيفًا جدًا في الساحة المحلية والعربية. لا توجد دور نشر متخصصة بمستوى احترافي كافٍ، ولا مؤسسات تدعم هذا النوع الأدبي المهم بالشكل المطلوب، مما يجعل نشر كتب الأطفال تحديًا إضافيًا كبيرًا.
مناشدتي بسيطة ومحددة: أطلب من وزارة الثقافة إنشاء منصة وطنية مدعومة متخصصة في النشر الذاتي، تشبه في سهولتها وكفاءتها منصات عالمية رائدة مثل أمازون كيندل دايركت بابليشن (KDP) وGumroad، وغيرها من المنصات الرقمية الناجحة.
ما أتمناه من هذه المنصة:
•رفع الكتاب (إلكترونيًا وورقيًا) بكل سهولة وسرعة دون الحاجة إلى وسيط.
•توزيع آلي على المتاجر المحلية والعالمية.
•أدوات احترافية للتنسيق والتصميم والتسويق.
•حماية كاملة لحقوق الملكية الفكرية للكاتب.
•نسب أرباح عادلة وشفافة.
•دعم فني وتدريبي مستمر للكتاب السعوديين والعرب، خاصة في مجال النشر الرقمي وأدب الطفل.
إنشاء مثل هذه المنصة سيُمكّن المئات بل الآلاف من الكتاب الموهوبين، وخصوصًا كُتّاب أدب الطفل، من نشر أعمالهم بكرامة واحترافية عالية، دون الوقوع في فخ التأخير أو عدم المهنية أو التنازل عن رؤيتهم الإبداعية. كما ستساهم في بناء مشهد ثقافي غني، وتعزيز صناعة النشر الرقمي، ودعم رؤية المملكة 2030 في مجال الثقافة والإبداع.
أثق تمامًا أن وزارة الثقافة، بقيادتكم الرشيدة، هي الجهة الأقدر على تحقيق هذا المشروع الذي يخدم الكاتب والقارئ والثقافة الوطنية معًا.
شاكرة لكم اهتمامكم الكريم، وأنا مستعدة لتقديم أي تفاصيل إضافية أو مشاركة تجربتي الشخصية بشكل مباشر إذا تطلب الأمر.
وتفضلوا بقبول فائق التقدير والاحترام،
شمعة أحمد/ كاتبة وروائية.
[email protected]@BadrFAlSaud
تجلس على مكتبك ٨ ساعات يومياً؟ وتحس بالخمول وضعف التركيز خاصة بعد وجبة الغداء؟
الحل؟ تحرّك!
دراسة طلعت بـ "خدعة" بسيطة: ٣ دقائق فقط من الحركة كل ساعة، قادرة تنزل سكر الدم، وتحسن استجابة الإنسولين، بل وتصغر محيط الخصر.
لما تتحرك (سكوات، ضغط، أو حتى مشي سريع بالمكان) لمدة ٣ دقائق، العضلة تنقبض وتستهلك طاقة. هذا الانقباض يفتح "أبواب" الخلايا ويسحب السكر من الدم مباشرة بدون ما يحتاج هرمون الإنسولين!
هذي العملية تنقذ دماغك من "ضبابية ما بعد الغداء" وتحمي أوعيتك الدموية.
الـ (٣ دقائق) كل ساعة مو بديل لتمرينك الأساسي، لكنها "درع حماية" لجهازك العصبي والأيضي من أضرار الجلوس الطويل وتكدس السكر.
اضبط منبهك، وقم تحرك لو خطوتين!
@agrni عجوز من أهل نجد أقوى عقيدة من متصوف او متشيع أزهري!
العقيدة الفطرية المتأصلة في القلب أقوى من التعلم المتكلف. تربت على التوحيد والسنة، فأصبحت جزءًا من هويتها.
@EtecCare
هذا سؤالي للمرة الثانية
ارجو الرد
@EtecCare
السلام عليكم ورحمة الله
🛑عندي سؤال عن اختبار الرخصة المهنية للتخصص:
🛑س: هل التصحيح في الاختبار محكي المرجع أو معياري المرجع
@alialjodea شكرا د.علي
أضيف بان الخلط بين التمكن التقني والفهم المفاهيمي هو أكبر أوهام تعليم الذكاء الاصطناعي فالتمكن التقني مهارة تشغيل الأدوات أما الفهم المفاهيمي هو إدراك المنطق الخوارزمي وكيفية معالجة البيانات فإجادة الطالب ل ChatGPT لا تعني بالضرورة فهمه للتقنية
@k_batli@OKAZ_online أ .خالد
مقترح: أرجو أن يكتب c.v في الموقع الرسمي للهيئة جميع أعضاء العمل واللجان ومدراء الإدارات ورؤساء الاقسام لاستعراض هذه الخبرات لجميع من عمل سابقا ولاحقا في جميع اختبارات قياس بأنواعها للطلاب والممعلمين...ودنا نعرف من يعمل ع هالاختبارات
نشوف هل يثقون بأنفسهم .
🛑أتحداهم
@misfer1398@StandPoint223@Mofareh5@salahalghaydan ا .مسفر
بيظهر المسؤول ويبرر و.و
ولكن اتحداهم ثم أتحداهم ..لايملكون الجرأة بأن يظهر عدد المختبرين والأليات التفصيلية الدقيقة جدا
وان تكون لهم قائمة افصاح بعد نهاية كل اختبار