تمرّ علينا اليوم ذكرى رحيل الشيخ مصطفى محمد المرسي إسماعيل،
وبهذه المناسبة، مضى عامان منذ أن أكرمني الله بسماع هذا الصوت، وحتى اللحظة وأنا أعيش في ظلاله، ما زال صداه يرافقني كظلٍ لا يفارقني، كنت كمن يعبر صحراء الحياة، فوجدتُ في نغمه غيثًا يروي عطش الروح!