من الخاص💰
فتحت مغسلة ملابس قبل ١٠ شهور وكلفتني حول ١٧٠ الف ريال بين معدات وتجهيزات وايجار
اخذت لها موقع على شارع تجاري وجهزتها بافضل الاجهزه وكنت متوقع الشغل يمشي خصوصا ان الحي مليان سكان
لكن للاسف المبيعات باليوم ما تتعدى 300 الى 500 ريال وبعض الايام اقل
جربت اعلانات وخصومات وحتى وزعت منشورات على البيوت ولا تغير شي
والله اني واقف عليها بنفسي من الصبح لليل وكل شهر ادفع من جيبي عشان اغطي مصاريفها
ما ودي اقفل واخسر كل اللي حطيته فيها
اللي عنده مغسلة ونجح فيها وش سويتوا عشان تجيبون زباين؟ تكفون ابي حلول من واقع تجربه
بلاغ وبيان حقوقي عاجل | ماجدة عبد الرحمن الحداد
إلى المنظمات الحقوقية الدولية والأمم المتحدة، والحكومة اليمنية الشرعية، والمنظمات الحقوقية اليمنية والعربية، وكافة الناشطين والإعلاميين والمدافعين عن حرية الرأي والتعبير.
أعلن عن تعرضي، وأنا مقيمة في الولايات المتحدة الأمريكية، لحملة استهداف وتشهير وتهديدات ومضايقات أقول إنها مستمرة منذ نحو ثلاث سنوات، بسبب مواقفي السياسية المناهضة لجماعة الحوثي ومشروعها السلالي، ورفضي لانتهاكاتها بحق أبناء اليمن.
وأشير في بلاغي إلى منير الماوري المقيم في ولاية ميشيغان، وسعيد الدباشي المقيم في ولاية كاليفورنيا، وأطالب بالتحقيق في الوقائع التي أنسبها إليهما وتحديد مسؤولية كل طرف وفق الأدلة والقانون.
أحتفظ بتسجيلات ومقاطع توثّق، بحسب إفادتي، إقامة أكثر من عشرين مساحة نقاشية استهدفتني خلال ثلاث سنوات، إلى جانب مئات المنشورات والصور المفبركة أو مسيئة، وتناولت عرضي وكرامتي وأسرتي، وتضمنت تهديدات وتشهيراً ومضايقات أرى أنها أضرت بسمعتي وعملي ومصدر رزقي.
والأخطر ما حدث في المساحة الأخيرة بتاريخ 21 أكتوبر 2026، التي أفيد بمشاركة قيادات حوثية فيها، حيث صدر، وفق ما وثقته وسمعته، عن المدعو علي العماد تهديد بملاحقتي، مع مطالبة المشاركين بجمع معلومات عني وحديث عن الانتقام مني. وأطالب بفحص التسجيل الكامل والتحقق من هذه الوقائع وتقييم المخاطر المترتبة عليها.
إن امرأة يمنية أعيش في الولايات المتحدة، وأرفض أن يصبح موقفي الرافض للحوثيين سبباً للترهيب أو التشهير أو الانتقام أو محاولة إسكاتي. وأرى أن ما أتعرض له يستدعي تحقيقاً جدياً، خصوصاً في ظل ما تتعرض له نساء وناشطات داخل اليمن من ممارسات قمعية، مع ضرورة التحقق من وقائعي بصورة مستقلة.
وعليه، أطالب بما يلي:
تسجيل بلاغي والتحقيق في التهديدات والتشهير والمضايقات، وفحص التسجيلات والمنشورات والأدلة الأصلية.
التحقق من مسؤولية الأشخاص المذكورين، وفحص التهديدات المنسوبة إلى علي العماد، بما فيها ملاحقتي وجمع معلومات عني والانتقام مني.
تقييم المخاطر التي أواجهها، وإرشادي إلى وسائل الحماية القانونية والأمنية المتاحة في الولايات المتحدة.
اتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة بحق كل من تثبت مسؤوليته، وحفظ الأدلة الرقمية من الضياع.
دعوة الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية الدولية واليمنية والعربية والحكومة اليمنية الشرعية إلى توثيق القضية ومتابعتها وتقديم الدعم القانوني والحقوقي المناسب.
حماية خصوصيتي وسلامتي عند تداول الأدلة، وإفادتي بإجراءات المتابعة الرسمية.
يرفق هذا البيان مع التسجيلات والروابط والمواد التوثيقية إلى الجهات المختصة، وأحتفظ بكافة حقوقي القانونية في طلب الحماية والإنصاف والمساءلة.
أطالب بالتحقيق، لا بإصدار أحكام مسبقة؛ وبالمساءلة وفق القانون، لا بالتجاهل. حرية التعبير حق، وكرامة المرأة اليمنية وسلامتها ليستا موضعاً للمساومة و الابتزاز.
@UNHumanRights@UNDPPA@UN@FBIDirectorKash@FBI@NewYorkFBI@FBI_Response@PresidentRashad
أحيّي الموقف المصري الشجاع، بقيادة أخي فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وما يجسده من تضامن راسخ مع المملكة العربية السعودية الشقيقة، في مواجهة التهديدات المشتركة، وحماية مصالح شعوبنا، وأمنها القومي.
Una chica de unos 30 años empezó a pedirme ayuda en el gimnasio con los pesos y algunos ejercicios. Yo tengo más de 40, estoy casado y nunca vi nada raro. Con el tiempo cogimos confianza, incluso intercambiamos teléfonos porque a veces me pedía que la grabara entrenando. La semana pasada me propuso quedar a tomar algo fuera del gimnasio. Le dije que quería mucho a mi mujer y prefería evitar malentendidos. Y ella me contestó...