حول مصطلح الامتنان، يقول د. خالد الجابر عن الحضارات إذا انحرفت: «الفطرة الداخلية تؤزُّهم أزًّا إلى شكر شيءٍ خارجي؛ لكن بسبب جبروتهم ورفضهم الاعتراف بالإله يبحثون عن حلول بديلة: اشكر قهوة الصباح، أنا ممتنّ ليومي الجميل، هذا الشخص صنع يومي!».
والله إن دعوة المسلم لأخيه بظهر الغيب تفلق صخرة كربه وتفتها وتجعل له بإذن الله مخرجًا، وتغسل قلبه ببرد العافية والفرج، فكونوا في عون إخوتكم بالدعاء يكن الله في عونكم.
اللهم وفقنا وألهمنا الدعاء لعبادك المكروبين
«إن ارتضيت أحدًا صاحبًا وجرت بينكما مودة؛ حصل الزمن الرضي والحِلف البهي، فإن أردت أيامكما باقية، والألفة لعهدكما ساقية؛ فإياك وتتبع زلَّاته، وتقفِّي عثراته، فإنه قد يجزيك فيُحصي عليك أو يُفلِت حبلك، وأنت في الحالين لا تلقى مثله بعده، فتستوحش أُنسه، وتذكره بعد أن كنت معه».
- واكف.
«كلُّ حرمانٍ تجرَّعتَه في عمرك لا يساري أن تمرَّك هذه الأيام ثم تغادر وأنت أنت!
أن تمرك مواسم التجارة ثم تعرض عنها!
أن تسير مواكب الصادقين وأنت في مكانك!».