انا فقدت النهارده اغلي واعظم ابتسامه شوفتها ف حياتي..كنت باخد الامل من ضحكته ليا كنت بحس ان الدنيا لسه بخير وانا معاه واني اشهد لله انه كان من عباده الصالحين الطيبين
فاللهم اجمعنا به في جنتك ودار اقامتك
"وإذا أراد الله أمرًا هيَّأ أسبابه؛ فربما سعى المرء بكل سبب فلم يفلح، ثم يقع له سبب لم يمتهِد له وسيلة قط، فإذا هو عند بُغيته، وإذا هو قد ملأ يديه مما قد كان يئس منه، فلا يكون عجبه كيف خاب في الأولى، بأشدَّ من عجبه كيف نجح في الثانية!"
[الرافعي، كتاب المساكين، ١٩١٧]
أتمنى لما أموت أكون سايب أثر طيب ، وصدقات جارية عملتها في حياتي ، فأتمنى ربنا يوسع رزقي ويبارك لي فيه ، ويعلمنا ماينفع، وينفعنا بما علمنا ،ويزيدنا علما، مفيش وقت نضيعه ،فربنا يهدينا ويسددنا
قد قال لي أحد الأصدقاء " لا تحلم بفاطمة وأنت لست بعلي "
كان للجملة وقع أثر في فكري ، فأصبحت شديد الانشغال بنفسي ،وبمساحة المتاح، والفسيلة التي بيدي ، لا يقلقني تحقيق ما أتمناه بقدر ما يقلقني تقصيري فماذا أعدت؟
كل اجازة بقول أنا هشوف ايه اللي ورايا وأعمله وهطور من نفسي جامد أوي وابدأ أرجع الچيم تاني ومن دلوقتي أنا هكسب وقتي ولازم أبدأ أفوق بس مابعملش اي حاجة خالص وبجلد ذاتي لما الأجازه تخلص
إن الله اذا أحب عبدًا أنار بصيرته ولا تستنار البصيره الا بالحزن و يرى المرء حقيقة كل شيء حقيقة نفسه و حال قلبه وصحته و أهله حقيقة الدنيا على حالها فيجعل الله من كل ذرة حزن في نفس العبد نورًا ،يضيء به بصيرته حتى يدرك هوان الدنيا. فلا يحزنك مصابك
وإن كان لا بدَّ من سعادةٍ في هذه الحياة ؛ فسعادتُها أن يعيش الإنسان معتقِدًا أن لا سعادة له فيها ؛ ليستطيع أن يقضي أيَّامه المقدَّرة له على ظهرها هادئَ القلب ، ساكنَ النَّفس، لا يكدِّر عليه عيشَه أملٌ كاذبٌ ، ولا رجاءٌ خائبٌ .