ذكر ابن عنبة : ( حدثني الشيخ المولى السعيد العلامة النقيب تاج الدين أبو عبد الله محمد بن معية الحسني أن ابراهيم بن شعيب اليوسفي حدثه أن بني يوسف الأخيضر مع عامر وعائذ نحو ألف فارس يحفظون شرفهم ولا يدخلون فيهم غيرهم ولكنهم يجهلون أنسابهم ويقال لهم بنو يوسف )
@M_A_Alamry هذا ينطبق حتى في النسبه الى الأسر فالصحيح غير السائد حالياً
مثلاً من اسرت�� الصالح او الخالد او الباتل او العيسى
فالنسبة الصحيحة لغويا ان يكتب فلان الصالحي وفلان الخالدي وفلان الباتلي
وفلان العيساوي او العيسائي (ولا ادري ايهما اصح لغويا) وهكذا
ذكر ابن عنبة : ( حدثني الشيخ المولى السعيد العلامة النقيب تاج الدين أبو عبد الله محمد بن معية الحسني أن ابراهيم بن شعيب اليوسفي حدثه أن بني يوسف الأخيضر مع عامر وعائذ نحو ألف فارس يحفظون شرفهم ولا يدخلون فيهم غيرهم ولكنهم يجهلون أنسابهم ويقال لهم بنو يوسف )
قال عيينة بن حصن لعثمان بن عفان رضي الله عنه عمر كان خيراً لي منك : أرهبني فأتقاني وأعطاني فأغناني فإن كنت اجترأت عليك فلم اجترئ عليك إلا بك وإن كنت أخطات فلم اخطئ إلا لك لأن حسن الظن بك والثقة بعفوك سبب إلى قلة التحفظ وداعية إلى ترك التحرز
@QSC90 ما رفضت التعري يامدلسة هي رفضت تضع الخمار عن رأسها فقط
والحجاب بشكل عام سواء كان حكمة مستحب او واجب ( النقاب )فرض على الحرائر (صيانه لهم وتتميز لهم لكي لا يجترأ ولا يتعدى عليهم احد ) وليس على الاماء
@hy__a5@ghadahnoori هل انتي متأكدة انه مايجوز لان العرب في حالات كثيرة ينسبون لامهاتهم وجداتهم توجد قبائل واسرة الى اليوم تنسب إلى نساء مثل باهلة وبجيلة وعبيدة وأسر مثل جرباء وقرملة ونفيسة وفاطمة وغيرهم
وكان معاوية رضي الله عنه يقال له في احوال كثيره ي��بن هند ومحد انكر عليهم
@fyadh1986 هذا هو جحود النعمة بعينه
(فقالوا ربنا باعد بين أسفارنا)
ملّ القوم الراحة وبطروا النعمة فتمنَّوا أن تتباعد قراهم ليبعد سفرهم بينها وطلبوا، بدلاً من شكر الله، تباعد القرى والمفاوز فاستجاب الله لهم
(وظلموا أنفسهم فجعلناهم أحاديث ومزقناهم كل ممزق)
كفروا النعمة، فاستحقوا زوالها
@sultanmahyoub استحياء النساء ليس اتخاذهن للعمل الشاق فقط فقد أشار المفسرون، ومنهم ابن عاشور، إلى أن استبقاءهن كان لغرض خبيث، وهو الاعتداء على أعراضهن أو استخدامهن للخدمة في أشد حالات الذل.
والأعتداء على الأعراض أشد وأعظم ما يصاب به الرجال في نسائهم