I’m so proud to graduate from the University of Oregon. And I hope one day my son will come back and get a degree from the same university. #DUCKGRAD20@uoregon
انتي تستحقّينَ الكثِيرِ من المسرات، المُحاولات، والأحاديث الجميلة، والورود التي تشبه حُسنك!
تستحقين أن تكُوني الأولَى والأخِيرة في قلبٍ يُريدك ولا يتردد ثانيَة في اختيارِه لكِ! تستحقّين أن يُقام من أجلك الكون حتى يحصُل على نظرَة منكِ.. حتّى ترضِين!
تستحقين ألا يحزنكِ شئ، وأنّ ضحكتك هي مُفتاح العالم ومن أجلها يغزُو البشَر! فلا تقبلِي بما هُو دُون. "
صديقي الذي أعتبره الأب الروحي للمكتئبين، دخل مرة على رجل لم يغادر غرفته منذ أيام.
لم يقل له قاوم، ولا الحياة جميلة.
فتح الستارة قليلًا، طلب له قهوة، وجلس بجواره صامتًا.
وبعد نصف ساعة قال الرجل:
أول مرة أشعر أن أحدًا لا يريد مني أن أكون بخير فورًا.
«الخال أشد عطفًا من العم؛ لأن الرجل ينافس أخاه بأبنائه ولا يُنافس أخته بهم، والعمة أشد عطفًا من الخالة؛ لأن المرأة تنافس أختها بأبنائها ولا تنافس أخاها».
- العقاد
“التركيز على النعم يضاعفها”
ليس لأن النعم تزداد بمجرد الالتفات إليها بل لأن القلب حين يدرك ما يملك يغتني به فالإنسان لا يفقد النعم بقدر ما يفقد الإحساس بها حين يألفها ومن اعتاد الامتنان اتسعت نفسه
"لاحظتُ -ملاحظة شخصية- بأنّ الأشخاص المُبالغين في العطاء، قد يكونون أنفسهم الأشخاص المُبالغين في الصدّ حينما يُجرحون أو يتأذّون، وربّما ذلك بسبب كونهم لا يستطيعون يكونون في المنتصف، إنّهم إمّا معطائين وحنونين مثل المطر الغزير، أو قاسين مثل الشمس في ظهيرة الصيف الحارق."