قاعدة اتأمل حساب تغريدات المتوفين لوقت.. وأقول في نفسي.. حتى صاحب هذا الحساب بيجي يوم ويغادر! ( الله يحسن خاتمته ويكتب أجره ).. وبيمسك الحساب إنسان بعده أيضًا بيغادر..
وكلنا جنائز مؤجلة..
بكرة بنكون مكان هالناس الي ينشر عنهم ..
هل بيكون لنا أثر ؟
وكيف بيكون حالنا في قبرنا؟
الواجب على المحرمة تغطية وجهها!
من غير المنطقي أن الوحدة تتنقب في كل مكان وإذا جات أشرف الأماكن كشفت وجهها، بل الأصل أن تزداد سترًا في الأماكن المقدّسة.
— قد يَرِد اعتراض قول النبي ﷺ في البخاري:"لا تنتقب المحرمة"
> وهذا يُرَدُّ عليه بأن المحرّم لبس النقاب لا تغطية الوجه بدليل قول عائشة رضي الله عنها:"كان الركبًان يمرون بنا ونحن مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم محرمات فإذا حاذوا بنا سدلت إحدانا جلبًابها من رأسها على وجهها فإذا جاوزونا كشفناه"
كثرة الاختلاط
رفعت الحجاب بين الرجال والنساء ..
وأعني حجاب الحياء والحشمة والعفة
وهذا الأمر ليس فقط في الواقع بل حتى في وسائل التواصل
فحينما تحوم المرأة بين الرجال في هذه البرامج
ردًا وتعليقًا وإعجابًا واستدراكًا ..
تصل لمرحلة الضحك والمزاح العلني من غير ما تشعر .. رفع الحجاب!
لقد كانت غزة فيما مضى محور حديث العالم، وكانت أخبارها الترند رقم واحد على منصات التواصل، أما الآن فبردت المشاعر، وخفتت الأصوات، وانفض الناس عنها، فبالكاد تجد خبراً عن هذه المدينة المنكوبة !!
الحـرب لم تتوقف، والمأساة لم تتغير، والمعاناة لم تنتهي، والقـصـف لم يهدأ، ولكن الذي تغير هو عزوف الناس عنها، ومللهم منها !!
فلا تترك الحديث عن غزة أخي المسلم حتى لو بقيت وحدك، فالوقوف مع المظلوم شرف لا يناله الغافلون !!
والله مصيبة أن يأتيك حليقُ لحية، مستمع للأغاني ومتراقصٌ عليها، وقد يكون ممن يتشبه بالنساء، وكثير الآثام والبلايا ليقول لك أن الشيخ فلان مبتدع، أو زائع وهو إن سألته عن الغُسل لم يكد يعرف كيف يغتسل!
والله بليةٌ لحقت بهذه الأمة أن تجد أبو شنب حليق اللحية المتشبه الكـ ـفار، والمقدس لهم، والمادح لهم يأتيك ليقول لك أن هذا الشيخ متكلمٌ فيه، زماننا مليءٌ بالرزايا العظيمة! والأدهى والأمر أن يكون ولد لا يعرف كيف يحسن الوضوء أو الصلاة!
عيب يا أولاد! عيب والله عيب!
من أكبر الأخطاء التي يقوم بها بعض الأفاضل: التهوين من شأن الأحداث القائمة في المنطقة،
وهذا قد يكون بدافع عدم تخويف الناس، وقد يكون بسبب عدم الفهم الكافي لطبيعة الحرب وتداعياتها ومتعلقاتها،
لكن من حق الناس -أيضا- أن يستعدوا لظروف الحرب من باب الحزم والاحتياط لا من باب الفزع والهلع.
حسنا؛ ماذا لو هدأت الأمور إلى هذا الحد ولم تتطور؟!
الجواب:
أولاً: لن تخسر شيئا إذا غلبت جانب الاحتياط ثم جاءت العافية، لكنك ستخسر كثيرا إذا غلبت جانب التهاون ولم تتوقف الحرب بل تطورت.
ثانياً: حتى لو هدأت الحرب في جولة معينة أو في مكان معين بشكل مؤقت فالذي يبدو -والله أعلم- أن الأمور لن تهدأ بشكل تام حتى تحدث تغييرات كبيرة في المنطقة، فشريط الأحداث قد قُصّ منذ أحداث غزة التي كانت الشرارة الأولى.
ثالثا: من لا ينظر إلى هذه الأحداث خصوصا وإلى المرحلة عموما بعين السنن الإلهية فسيظل فهمه ناقصا مهما كان مستوعبا للظروف الواقعية والسياسية.
وإذا كانت الأحداث متعلقة بالسنن الإلهية حقا فستكون أكبر مما يتصور الجميع، وقد لا ينجو منها إلا المتقون المصلحون الذين لم يركنوا إلى الظالمين.
سواء في هذه الجولة بهذه الحدود أو في قابل الجولات الأخرى -لو كان هناك توقف مؤقت- بحدود أوسع وأكبر، والعلم عند الله تعالى وحده سبحانه.
بالنسبة لي قدمت كلمة من أول يوم في الحرب بعنوان (هل نحن أمام لحظة فاصلة في التاريخ) وذلك بسبب ما اتضح من مقدمات ونذر هائلة قبل البدء بالأحداث.
ونسأل الله تعالى أن يحفظ عباده المسلمين في كل مكان، وأن يحفظ الحرمين الشريفين وأهلهما وسائر بلاد المسلمين، وأن يحفظ المسجد الأقصى من رجس المحتلين.
.
.
.
قد ترى من ابتُلي في بيته فتقول عنه عاجز، بينما هو عند الله صابر كنوح، يبحر بسفينته في طاعة ربه رغم عواصف الجحود في داره !
وحين يبتعد الناس عن شخص ما، نسارع بوصفه منبوذا، بينما قد يكون هو الوحيد الذي أبصر النور وسط العتمة، كإبراهيم الذي كان أمة وحده حين كان قومه جفاء !
لا تجعل جدران السجن تحجب عنك طهر النفس، فيوسف دخل السجن بظلم البشر، وخرج منه بتمكين رب القدر، فكان الصديق خلف القضبان قبل أن يكون العزيز على العرش !
إن ألسنة الناس ليست وحيا، وتصوراتهم ليست قدرا محتوما، حتى محمد ﷺ، أطهر الخلق، لم يسلم من رماح الألسنة ونُعت بما ليس فيه، فإذا كان خليل الله قد قيل فيه ما قيل، فما ظنك بمن دونه؟
نصيحتي لك.. لا تسمح لعينك أن تزني بالاحتقار، ولا للسانك أن يقتات على عثرات الآخرين ..
أغلق أبواب السخرية، وافتح نوافذ الرحمة، فالموازين غدا ستقلب، ولن يبقى إلا من أتى الله بقلب سليم.
يوم تبلى السرائر ..
نص ابن قدامة:
أنه إذا أرادت المرأة الوضوء، وكان بينها وبين الماء فُسّاق، فإنها تتيمم؛ حفظًا لعِفَّتها، ولئلا يتعرضوا لها.
المغني (١٧٩/١)
ونص الفقهاء على أنها لا تُقبل الحجر إذا زاحمت الرجال، ولا تؤدي الحج إلا لم يوجد معها محرم، ولا تسافر إلا مع محرم، وثبت في الحديث أن بيتها خير لها من الخروج للمسجد للصلاة.
الاسلام اعتنى بكرامة المرأة وعفتها ورخص لها في هذه العبادات مع أنها طاعة لله؛ فما باب أولى أن تبتعد عن الخروج إلى مواطن الفتن، وأن لا تزاحم الرجال في المقاهي والمولات وغيرها.