في تلك اللحظةلم أرالفصول ولا الجدران بل رأيت وجوها مرت من هنا طالبات كبرن وغادرن يحملن شيئا من أثر المكان وزميلات اقتسمن معي التعبوالفرح وصباحات بدأت بالتعب وانتهت بالإنجاز رأيت سنوات كاملة تتزاحم في الذاكرة وكأنها ترفض الرحيل …
وصل الخبر هادئاًفي كلماته صاخبا في وقعه إذابة الابتدائية الثالثة توقفت للحظة لأستوعب المعنى كيف تذاب ست عشرة سنة من عمري كيف يطوى مكان امتلأت أروقته بضحكات الطالبات وخطواتالمعلمات وحكايات الأيام التى لاتنسى……..
في الماضي كان للوقت طعم وكانت التفاصيل الصغيرة كافية لتصنع الرضاماأقسى أن نعرف قيمة الآشياءبعد أن تصبح ذكرى وأن نبحث عن البساطة في عالم ازدحم بكل شئ إلا الطمأنينة