قال تعالى : ( ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله، والذين آمنوا اشد حبا لله ) اللهم لا تجعل في قلوبنا حبا لأحد سواك، وارزقنا حبك، وحب الذي يحبك، وحب العمل الذي يقرب إلى حبك .
((ولله عتقاء من النَّارِ وذلِك في كلِّ ليلة))..
لطالما طال تفكري وتعجبي ممن ينال العتق في أول ليلة من رمضان!
كيف زكت نفوسهم وفاضت قلوبهم بالطهر والإقبال على ربهم والفرح بقربه حتى أفاض الله عليهم رحمته فأعتقهم من النار!
"من أعظمِ الدّوافِعِ التي تدفَعُكَ لِحفظِ القرآن؛ أن تتيقّنَ أنّه تنزيلٌ من ربّ العالمين، وأنّه اصطفاءٌ من الله لك، وأنّه من أعظمِ القُرباتِ التي تتقرّبُ بها إلى ربِّ البريّات..
وأنَّهُ خيرُ أنيسٍ لك في دنياك، وخيرُ جليسٍ لك في قبرِك".
لما دعا زكريا عليه السلام:
"ربّ لا تذرني فردا"
أردف قائلاً: "وأنت خير الوارثين"
قال الألوسي هنا:
كأنه قالَ: إنْ لَم تَرزُقني ولَدًا يَرثُني،
فأنت خير وارثٍ، فَحَسبي أنتَ.
وهو معنىً لطيف في أدب الدعاء،
إن لم تعطني ما طلبتُ فالأمر لك أنت حسبي، وفيك العوض الجميل.
الهي…. استمد منك قوتي وتوفيقي وصلاح قلبي، اصلح لي شأني كله ولا تكلني الى نفسي طرفة عين، ولا تزغ قلبي بعد اذ هديته، انت تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك… يا علام الغيوب .