أعتقد إن الإنسان مدين لنفسه يوميًا بإنه يهديها لو ساعة وحدة يتنفس/ يرتاح، يشرب كوب قهوة/ شاي، بابونج،بدون ما يحسّ إنه في حالة ركض وسباق جماعي، ما فيه شيء يلحقك يا إنسان، اهدأ
هُناك أشياء تحزنك، ولكنك لا تملك القدرة على تغييرها، تلك الأشياء لا تحتاج منك تفكيراً وانشغالا ومُعاناة ، بل تحتاج منك تفويضًا وتسليمًا ؛ أن تقول :"لا حَوْل ولا قُوّة إلّا بالله " وأنتَ تعي أن تلك المُشكلة قد خرجت من حَوْلك وقوّتك إلى حول الله وقوّته وتمضي بِسلام ..
لو شرحتَ للناس مُعاناتك بكل وسيلة ، وشكوتَ إليهم بكل ضعف ، وأظهرتَ ألَمَك ليرحموك ؛ لن تجد راحةً بعدها ، ولن يُقدِّموا لك مخرجاً من بلائك ؛ وأمّا إذا اكتفيْتَ بالشكوى إلى الله؛ فستكفيك الكلمات القليلة في دُعائك ، والدموع الصادقة في خلواتك ، لأنه يعلم ما تُعانيه قبل أن تشكوه إليه ، فبُثَ إليه وحده شكواك وهمومك.
" التفكير الزائد في أمور الدنيا وبلاياها يغرق الإنسان في بحر لجي من قلق النفس واضطراب الوِجهة والتردد عند المفترقات وانصراف الهمة عن المعالي. وليس لذلك مخرج إلا مزاحمته بكثرة الذكر والدعاء؛ فتنطمس خواطر السوء وتخنس وعود الشيطان بالفقر، ويوكل القلبُ أمرَه إلى ربه مطمئنًا بذكره".
"مُهيبة فكرة أنكَ محفوف بالنعم من أدنى شيء فيك
إلى أغلى ما تملك، ويمرّ عليك اليوم دون أن تتلاحقه
بالحمدِ استدامةً لها وامتنانًا لله المُنعم
اللهم لك الحمد حمداً يكافئ نعمك ويوافي عطاءك
ويستزيد فضلك ويستمطر رضوانك"❤️..
غنيمتي من سنينٍ وأيامٍ طويلة عشتها: سلامة الصدر، وما كان ذلك باجتهادي ولا بتهذيب خلقي، وإنما ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء؛ ولو لم أملك من الخصال الحميدة والصفات النبيلة سواها لكفاني وما كان أغناني عنها من كنوز الدنيا وثرواتها شيء
اعتزلوا الناس واختلوا مع الله، تطهروا وتعطروا واجعلوا مكان خلوتكم هذهِ الليلة قائم بالتضرع والتسبيح والاستغفار واطيلوا السجود وألحوا بالدعاء وتأكدوا أن الله ما حرك ألسنتكم بيقين إلاّ ليؤتيكم سؤلكم وهو المُجيب القدير المُغيث الذي قدرت قدرته على القدرات وغلبت مشيئته المشيئات♥️♥️♥️!