نصيحة إلى كل من يعاني من الهموم والضيق:
قل مئة مرة كل يوم:
((لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير)).
محافظتك على هذا الذكر يومياً:
سيكون له تأثير عظيم وقوي بإذن الله في انشراح صدرك وتيسير أمورك وعلاج أمراضك وقضاء ديونك وذهاب همومك.
لا شك أن هناك بعض الأشخاص تعرضوا لتربية سيئة جداً من آبائهم وأمهاتهم، إما تربية مليئة بالعنف والضرب والسب والشتم والإهانة، وإما تربية مليئة بالإهمال وعدم الاهتمام وعدم المبالاة حتى أن الأب أو الأم لا يعرفون شيئاً عن أولادهم وبناتهم ولا يهتمون بهم.
ولا أريد إطالة الحديث عن جانب الأب والأم، وإنما أريد الحديث عن كل شخص تعرض لتربية خاطئة من والديه، فأقول له:
أولاً: هذا ابتلاء عظيم ينبغي على الإنسان أن يتعامل معه بطريقة صحيحة وأن يسأل الله التوفيق والسداد وأن يسأل الله أن يخرجه من آثار هذه التربية، لأن هذه التربية الخاطئة قد تترك في أعماق الإنسان آثاراً صعبة تستمر معه سنوات طويلة.
ثانياً: كن واثقاً بالله أن كل مشكلة لها حل، وما أنزل الله من داء إلا وأنزل له دواء، فأنت قادر على ترتيب حياتك بإذن الله مهما كان ماضيك صعباً ومؤلماً، ومهما كانت الأخطاء في التربية شديدة، نعم هناك صعوبة في معالجة الأمر لكنه ليس بمستحيل والله على كل شيء قدير والله قادر على أن يخرجك من هذه الصعوبات التي حصلت لك في الماضي.
ثالثاً: من الخطأ أن تحكم على حياتك بأنها انتهت وبأنك إنسان فاشل وأنك ضحية لتربية خاطئة، لأنك إذا نظرت للحياة بهذا المنظار سوف تصاب باليأس والإحباط وربما تنتقم من نفسك بطريقة خاطئة كما يفعل بعضهم عندما يهرب من ضغوطات الحياة إلى المخدرات والانعزال عن الناس، تأكد بإذن الله أن هذه الصعوبات التي حصلت لك في تربيتك هي جزء من حياتك وليست كل حياتك، وأنك قادر بإذن الله على تجاوزها وأنك قادر بإذن الله على استعادة روحك ومشاعرك الجميلة اتجاه الحياة.
رابعاً: استعن بالله وتوكل على الله وركز في جوانب حياتك المهمة وهي: علاقتك مع الله، ثم علاقتك مع نفسك، ثم علاقتك مع الناس، وكأنك تبدأ حياة جديدة، وسوف يعينك الله، اهتم بصلاتك وأذكارك، اهتم بدراستك ووظيفتك، اهتم بعلاقاتك مع الأصحاب الصالحين وكذلك البنت مع الصاحبات الصالحات، وإذا كنت في سن زواج فتوكل على الله وادع الله أن ييسر لك الزواج، وابحث عن شريك حياة صالح وابدأ رحلتك بالحياة وبإذن الله يعوضك الله عن مشاكل الماضي ويسعدك في مستقبلك مع زوجك ومع زوجتك وتبني أسرة وعائلة تعيش حياة هادئة مطمئنة مليئة بطاعة الله.
خامساً: الإنسان مخلوق من مشاعر وأحاسيس ولا يمكن لأي إنسان أن ينسى كل تفاصيل الماضي، ولذلك تقبل أن يحصل لك في بعض الأوقات شيء من الحزن وشيء من الألم وشيء من الذكريات التي تتعب قلبك وتقطع فؤادك، هذا جزء من طبيعة الإنسان، لا تشترط على نفسك الكمال مئة بالمئة، فكثير من مشاكل الحياة لا يتم علاجها بالكامل وإنما يتم علاجها بالأغلب ويبقى هناك جزء منها هو من طبيعة هذه الحياة التي خلقها الله، وهذه قاعدة في جميع المشاكل التي تواجهك في الحياة، عود نفسك أن ترضى بأنصاف الحلول ولا تشترط الحل الكامل، لأن الحياة لا يوجد فيها كمال في جميع الجوانب، هي دار ابتلاء وليست دار نعيم.
سادساً: ادع لوالديك بالهداية والمغفرة والعفو، ولا تشغل نفسك بكثرة التفكير لماذا عنفوني ولماذا أهملوني ولماذا تركوني ولماذا فعلوا بي كذا وكذا وكذا، لا تشغل نفسك بهذه الأفكار، الماضي انتهى ولن يعود، استفد من أخطاء الماضي ولا تكثر من التفكير فيه لأنه سيفتح لك بوابات كثيرة من الحزن والحسرة والألم والتعب الذي ليس فيه فائدة.
سابعاً: المستقبل أمامك بإذن الله وكلامي موجه خصوصاً للأشخاص الذي لم يتجاوزا عمر الخامسة والعشرين، لا تتشاءم ولا تيأس، وتوكل على الله سواء كنت شاباً أو فتاة، العمر أمامك بإذن الله والحياة مليئة بالفرص والسعادة، ورزق الله واسع جداً جداً، تفاءل وتوكل على الله وأكثر من الدعاء وابتعد عن المعاصي واستغفر ربك من الذنوب وركز في حياتك واملأ قلبك بالأمل وحسن الظن بالله، هناك أشخاص كثير عاشوا حياة مؤلمة في طفولتهم وشبابهم بسبب سوء التربية من الوالدين والإهمال، ولكنهم توكلوا على الله واجتهدوا في إصلاح حياتهم واليوم يعيشون حياة جميلة وهادئة ومطمئنة، فتوكل على الله وابذل كل الأسباب التي تقدر عليها في إصلاح حياتك وسوف ترى الفرج والتيسير والرزق من الله.
صلاح الأب وصلاح الأم:
سبب عظيم في صلاح الأبناء والبنات
وهذا من بركات العمل الصالح أن آثاره تكون واسعة وتصل إلى الأولاد والأحفاد.
وقد سألتُ شيخي العلامة صالح العصيمي @Osaimi0543 عن قول الله: ((وكان أبوهما صالحاً)) هل تدخل فيه الأم؟
فأجاب بهذا الجواب النافع.
"فيه وحدة نصيبها زوج صالح و وحدة نصيبها أب حنون ، وحدة نصيبها أهل جنة ، ووحدة نصيبها صُحبه حلوة ، وحدة نصيبها أخو سند، و وحدة نصيبها تميز وشهادة ، كل واحد فينا له نصيب في شي ، وماله نصيب في شي ثاني
إنتي وانت ما تعرفون ربي وش منع عنهم مقابل النعمة اللي أعطاهم واللي عينك عليها"
قبل أن تتخذ أي قرار في حياتك: افعل الأسباب واحرص على الاستخارة والاستشارة، ثم اتخذ قرارك وأنت مطمئن.
فإذا حصلت على ما تريد فالحمد لله.
وإذا فشلت فالحمد لله.
الحياة ابتلاء ولا يوجد فيها قرار مضمون، يجب أن تعرف هذه الحقيقة كي تستريح ويهدأ بالك وتعيش وأنت مطمئن.
لا تعاتب نفسك ولا تظن أنك أنت السبب في الفشل والإخفاق، هي أقدار اختارها الله، هي اختبارات من الله يختبر فيها رضاك ويختبر صبرك ويختبر يقينك ويختبر قوة تعلقك وثقتك بالله.
نحن لم نوجد في الحياة كي نحقق رغباتنا ونستمتع بكل قراراتنا، نحن موجود للابتلاء والاختبار والامتحان، وهذه دار مكابدة نقص وليست دار كمال ونعيم.
وكل شيء تسعى له ولم تستطع أن تحققه: فاعلم أنه بإذن الله شر صرفه الله عنك، نعم طبيعي أن تحزن وتشعر بالإحباط، لكن كرر على نفسك هذه الحقيقة أن هذا الأمر لعله شر صرفه الله عنك وأن هذا الشيء لو تحقق لك ربما حصلت لك مصائب في نفسك أو في أهلك أو في مالك أو في دينك، فأنت تشاهد جزء من الصورة فقط، ولا يعلم بالمشهد الكامل والتفاصيل إلا الله، ولذلك انظر إلى الماضي كم كانت هناك أشياء تتمناها ولم تحصل عليها فأصابك الحزن ثم اكتشف بعد مرور الأيام والأعوام أنها شر فحمدت الله أنها لم تحصل، وكم كانت هناك أشياء حصلت لك وكرهتها وضاق صدرك بسببها ثم مرت الأيام واكتشفت أنها خير عظيم لك.
عندما تمشي في هذه الحياة وأنت تستشعر لطف الله بك وتستشعر أنك لست وحيداً بل هناك رب يدبر أمورك ويدفع عنك البلاء ويحيطك برحمته ورأفته، عندما تستشعر هذه الحقائق الإيمانية: تعيش وأنت مطمئن ومنشرح الصدر حتى لو أصابك قليل من الحزن والإحباط يبقى قلبك مليئاً بالإيمان واليقين أن تدبير الله خير من تدبيرك لنفسك وأن اختيار الله أرحم بك من اختياراتك لنفسك.
لا تسترسل في التفكير بالمخاوف التي تخطر في بالك، مثل الخوف من الأمراض والخوف من الفقر والخوف من المستقبل والخوف على الأهل والمال وغير ذلك من المخاوف.
استعداد الإنسان للخوف أقوى من استعداده للأمان النفسي والاستقرار الروحي، لأن النفس البشرية مجبولة على الهلع كما قال الله: ((إن الإنسان خُلِقَ هَلُوعاً))، ولذلك تتدفق عليك الأفكار المتشائمة والمحزنة والمحبطة أكثر من تدفق الأفكار الجميلة المتفائلة.
والإنسان دائماً يتوقع حدوث أشياء سيئة له، ويتوقع حدوث المصائب والمشاكل، ويتفاعل مع هذه التوقعات حتى يضيق صدره ويصاب بالهموم والغموم والقلق.
ومن الصعب أن يقتنع الإنسان بالأمان والطمأنينة، ومن الصعب أن يقتنع بالتفاؤل، ومن السهل جداً أن يخاف ويقلق، ومن السهل جداً أن يتصور الأشياء المخيفة والمقلقة.
ويحتاج الإنسان إلى وقت قصير كي تدخل في قلبه الرعب والخوف، ويحتاج إلى وقت طويل كي تدخل في قلبه الأمان والهدوء.
هذه النفس البشرية المجبولة على الخوف: جاء القرآن ليملأها بالأمان والطمأنينة والسكينة واليقين، وأخبرنا القرآن أن الشيطان يستغل هذا الخوف الذي بداخل الإنسان وينفث فيه ويوسوس له ويزيد خوفه وقلقه.
وكلمة الإيمان تشعرك بالأمن والطمأنينة، وتشعرك بأن الإنسان محتاج إلى الإيمان والأمان كي يتخلص من الخوف والهلع الذي بداخله.
ولأجل ذلك:
لا تسترسل في التفكير بالمخاوف التي تخطر في بالك، مثل الخوف من الأمراض والخوف من الفقر والخوف من المستقبل والخوف على الأهل والمال وغير ذلك من المخاوف التي تقلق قلبك وتشتت روحك وتجلب لك الهموم، هذه المخاوف مجرد أفكار ليس لها حقيقة، ويستغلها الشيطان كي يرهقك ويتعبك ويحزنك ويخوفك.
وكلما زاد إيمانك واقترابك من الله، زاد شعورك بالأمان والطمأنينة، وامتلأ قلبك باليقين والتوكل وإحسان الظن والثقة بالله، فتعيش في جميع تفاصيل حياتك وأنت في طمأنينة واستقرار وهدوء حتى في أوقات البلاء تستشعر أن الله معك فيهدأ قلبك وينشرح صدرك ويتولاك الله ويرعاك بلطفه ورحمته وتأييده.
اقترابك من الله واعتمادك عليه في جميع شؤون حياتك: هو أكبر مصدر للأمان والطمأنينة والحياة الطيبة الجميلة.
يقول أحدهم : تعسر عليّ أمر ،
فلما كان يوم_الجمعة قرأت سورة الكهف ،
ولفت نظري قول الله ﷻ : ( إذ أوى ٱلفتیة
إلى ٱلكهف فقالوا ربنا ءاتنا من لدنك
رحمة وهیئ لنا من أمرنا رشدا )
فقلت في نفسي: هذه دعوة مستجابة ،
وألهمني الله ﷻ تكرارها بقلب حاضر ،
قبل الغروب فلم تمضِ مدة إلا وتيسر ،
بصورة عجيبة ولله الحمد !.
-عايض المطيري
عضو هيئة كبار العلماء في السعودية يقوم انه يجوز للمرأة تسافر بدون محرم
وان علة المحرم في الماضي كانت بسبب عدم امان وسائل النقل
تعليق: الصحابي عدي الطائي قال انه في عصره كانت المرأة تسافر لوحدها من العراق الى مكة بدون محرم ولم يكن احد ينكر ذلك على النساء ولا يتم الزامهن بالمحرم
طريقة الحصول على الفجوة البحثية (Research Gap) خطوة بخطوة عبر أداة Answerthis
https://t.co/3aGYPUWE0l
1- افتح New Query.
2- اختر Research Gaps من القائمة الجانبية.
3- اكتب موضوع البحث أو سؤالك البحثي.
4- انتظر حتى يحلل النظام الأدبيات العلمية ويستخرج الفجوات البحثية المحتملة.
5- راجع النتائج، ثم افتح الدراسات والمراجع الداعمة للتأكد من الفجوة وبناء فكرة بحثية قوية
صورة توضيحية للخطوات 👇
- صرفت الجامعة للموظفة (معيدة) بدل الجامعة الناشئة بناء على قرار إداري صادر منها، واستمرت في صرفه لمدة من الزمن.
- عادت الجامعة لاحقاً واعتبرت أن الموظفة غير مستحقة للبدل، وقامت بحسم المبالغ التي سبق صرفها من راتبها.
- أقامت المعيدة دعوى أمام المحكمة تطالب بإلغاء قرار الحسم وإعادة جميع المبالغ المستقطعة، مؤكدة أن صرف البدل تم بقرار من الجامعة ودون أي غش أو تدليس منها.
- نظرت المحكمة في القضية، وقررت أن استرداد المبالغ يجوز فقط إذا كان صرفها نتيجة غش أو تدليس أو إخفاء معلومات من الموظف، أما إذا كان الصرف نتيجة خطأ في تقدير الجهة الإدارية فلا يجوز استردادها.
- انتهت المحكمة إلى أن صرف البدل للمعيدة كان بسبب خطأ إداري من الجامعة في تطبيق وتفسير الأنظمة، ولم يثبت وجود أي غش أو تدليس من جانبها.
- حكمت المحكمة بإلزام الجامعة بإعادة جميع المبالغ التي حُسمت من راتب الموظفة عن بدل الجامعة الناشئة خلال الفترة من 27/09/2023م حتى 27/08/2025م، ورفضت ما عدا ذلك من طلبات.
@al_ftoge@DrAhmadAlsabban الرجل الحقيقي ما يرضى على نفسه ان الزوجه تدفع ريال من جيبها و هو يناظر! وين الرجوله وبعدين معدد و تبغى ٥٠ء٪ ومسوي متكرم يالرجل النادر والله لو تعنس طول عمرها ولا تاخذ اشباه الذكور .. انا كانثى مستحيل انظر له انه رجل وهو ينتظر ادفع من جيبي و ين قوامته وين تحمله المسؤوليه