@nasershehan يظهر لي ان مقصده
(ان تتوقع من الناس ما لايعجبك فالناس ليسو ملائكه هم بشر والبشر كلهم خطاؤون كما في حديث النبي عليه الصلاة والسلام وهذا يجعلك تطمئن ان حصل عكس توقعك)
عقوبة الموظف المجتهد في الإدارات السيئة هي تكليفه بالمزيد من العمل، بينما مكافأة الموظف الكسول هي تركه دون مسؤوليات، وهذه المعادلة المختلّة تُعدّ من أبرز أسباب استقالة الكفاءات؛ فهم يرحلون لأن تميّزهم قوبل بمزيد من الاستنزاف بدل التقدير.
(الكاتب محمد البلادي)
@majed_almhl شكل الفرشه من كثرة من يزور هذا البيت دلاله انه كريم
ذكرني بهذ المثل اللي يقول
(بيوت الكرام ماتخلى من العظام)
اشاره الى ان بيت الكريم قديما تكثر عنده وحوله العظام لكثرة مايذبح
@S3dGhamdi من السنن المهجورة
النظر إلى السماء عند الخروج من المنزل
عن أم سلمة رضي الله عنها قالت:
ما خرج النبي صلى الله عليه وسلم من بيتي قط إلا رفع طرفه إلى السماء فقال:
«اللهم إني أعوذ بك أن أَضِل أو أُضَل، أو أَزِل أو أُزَل، أو أَظلِم أو أُظلَم، أو أجهل أو يجهل علي»
@RaF3mri الراي اللي سمعته وهو مقنع
ان بعض الدول يكون فيها ليل وفي نفس الوقت يكون في دول اخرى نهار
يعني لو الارض مسطحه صار وقت النهار واحد والليل واحد في جميع انحاء الارض .
الذي يطعمك ويسقيك: الله
وليست التجارة أو الوظيفة.
والذي يشفيك إذا مرضت: الله
وليس المستشفى أو الدواء.
{والذي هو يطعمني ويسقين وإذا مرضت فهو يشفين}
فالمسلم يعمل بالأسباب ويتوكل على الله وحده.
من البدع التي ظهرت وانتشرت وفرضها المجتمع: إقامة العزاء ونصب الخيام لمدة ثلاثة أيام، بل أصبحوا يستأجرون الصالات والقصور في بعض المناطق، وتقام الولائم، وتشد الرحال، ويُستقبل الناس بالصفوف، كلما خرجت قبيلة جاءت أخرى.
فالواجب على العلماء والدعاة والأئمة والخطباء إنكار هذه البدعة.
هذا الزمان، زمان كثرة الاستغفار، لعل الله أن يعفو عَنَّا، وأن يهدينا ويثبتنا.
١-استغفار من التقصير الكبير في جنب الله.
٢-واستغفار من الذنوب المعلومة، والآثام التي تهجم من دون شعور.
والاستغفار من أعظم أسباب دفع البلاء النازل من السماء، قال تعالى: ﴿وَ مَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾.
قال #ابن_تيمية -رحمه الله-:
"أخبر أنه لا يُعذّب مُستغفرًا، لأن الإستغفار يمحو الذنب الذي هو سبب العذاب، فَيندفع العذاب".
-أستغفر الله، وأتوب إليه (١٠٠) مرة، كل يوم.
-أستغفر الله العظيم، الذي لا إله إلا هو، الحي القيوم، وأتوب إليه.
﴿رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾.