يا ساترَ الذنبِ!
صَفْحًا إنّني بَشـرٌ
أتيتُ ملْءَ قِرابِ الأرض؛ عِصيانا
أنا الذليلُ،
الذي وافاكَ مُبْتهِلًا
جَوارحي سجدت شُكرًا وعِرفانا
ما لي و وَجْهِكَ،
من شيءٍ ألوذُ بهِ
إنّي عَهدتُك يا مولايَ رَحمانا
🖋عبد المجيد الفيفي
الشيخ وليد السعيدان يقول:
من الدعوات التي أحبها وأكررها دائما "اللهم اجعل تكفير ذنوبي برحمة من عندك, لا بمصيبة تصيبني في نفسي أو مالي أو ولدي "
معناه عظيم جدًا جدًا
🛑 مقطع اليوم
تعد مدرسة الشيخ محمد أيوب (رحمه الله) عماد التلاوة الحجازية؛ بصوته الشجي الذي يجمع بين جلال الموقف وعذوبة النغم الحزين الخاشع.
هذا الإرث الروحي العظيم امتد بوفاء في محراب المسجد النبوي الشريف عبر تلامذته الأعلام:
•الشيخ أحمد بن طالب بن حميد: يتبحر في المقام الحجازي بعمق تدبري ونفحات أيوبية فاخرة، تكسو الحروف هيبة ووقاراً.
•الشيخ عبدالله القرافي: يصيغ السكينة في الفجريات بأداء يفيض عذوبة وأصالة حجازية تلامس شغاف القلوب.
هي مدرسة عريقة بدأت بعبقرية أستاذ، وتواصلت بإبداع تلاميذ؛ ليبقى صدى الحجاز حياً في وجدان الأمة.