أدب الرِّحلات فنٌّ جميلٌ من فنون الأدب المُمتِعة، ولونٌ وضيءٌ من ألوانه المُتَلألئِةِ، وقد كثُر التَّأليف فيه قديمًا وحديثًا، فممَّن ألَّف فيه من المتقدِّمين ابن فضلان، وابن جبير الأندلسيُّ، وابن بطوطة، ومن المتأخِّرين الأديب الأريب عليٌّ الطَّنطاويُّ في «رحلته إلى إندونيسا»
سبحان الله!!!
جلسنا أمام المشايخ في الكتَّاب والمسجد ووقفنا على أبوابهم وأخطأنا فعلَّمونا ونهرونا وأدَّبونا بل وضربونا فزرعوا فينا توقير الشيخ الكبير ولو كان مخطئًا وعدم التبجُّح في الرد وخفض الجناح والتنازل والاهتمام بالشئون الخاصة وعدم الانشغال بعيوب الآخرين.
أذكر أني كنت أطيل القراءة على فضيلة الشيخ عبد الحكيم عبد اللطيف شيخ عموم المقارئ المصرية رحمه الله فيجفُّ ريقي وأحتاج للماء فأتردد في طلب شرب الماء منه وأنا في بيته لهيبة الشيخ وكبر سنه.
ومرةً من المرات أخطأ أحد الطلاب وهو يقرأ عليه فرددته فنظر إليَّ نظرةً لم ولن أنساها وقال لي لا تكررها مرة أخرى.
وكثير من المواقف.
الآن من يقرأون تحت برودة التكييف على برامج الجوال وفي أجواء التدليل والرفاهية
فربما وجدت اسم شيخه على جواله بلا لقب وكأنه أخوه.
ولا إشكال عنده أن يخاصم أي عَلَم من أعلام القرآن على صفحته في الفيسبوك مثل فضيلة الشيخ أيمن سويد وفضيلة الدكتور إيهاب وكلاهما قد انتهى من تحصيله للقراءات المتواترة والشاذة وأقرأ وأبلى في العلم بلاءً حسنًا قبل ولادته.
شيء مؤسف!!!.
والله إننا لسنا بحاجة إلى دقائق مسائل التجويد والقراءات قدر ما نحن بحاجة لدقائق الأدب وكمال التربية وطهارة القلب وسلامته من الأضغان والأحقاد.
قلتُ:
وقد نظمتُ ذلك في قولي:
وما به الأعمالُ قطعًا تحصُلُ
أركانٌ، اللِّسانُ، قلبٌ يا فُــــلُ
(الأعمال) أي العبادات.
(أركانٌ) أي الجوارح.
(يا فُلُ) أي يا فلانُ، من الكلمات الَّتي تلازم النِّداء، أصلها = يا فلانُ.
والله أعلمُ.
📝غيبري عبد الحكيم
أرسلَ العلامة ابن سعدي - رحمه الله - كتابًا له ليُطبع في دار الترقّي في دمشق، مع رجُلٍ مِن أهل عُنيزة يتردّد على الشام يقال له: سليمان القاضي، وبعد أشهر إذا بالكتاب عليه عدّة تصحيحات .. يقول القاضي: فلمّا رأيتُ التصحيحات، هِبْتُ الشيخ ابن سعدي: فكيف أُسَلِّمُه الكتاب وعليه هذه التصحيحات، وإذا بالشيخ يكتب رسالة لطيفة إلى دار الترقّي يُقِرُّ أكثرَ هذه التصحيحات، ولمّا توجّهتُ إلى الدار قلتُ لهم: مَن صاحبُ هذه التصحيحات، فقالوا: رجُلٌ يُصلح الساعات في سوق الحميدية، فرأيتُ رجُلًا إذا انتهى من إصلاح الساعات قام بمراجعة المخطوطات والرسائل والكُتب المُعدّة للطباعة .. فسألتُ عنه فإذا به الشيخ محمد ناصر الدين الألباني (رحم الله الجميع).
= مِن مرويات الشيخ عبد العزيز العويد.
هناك صنف من الدعاة في أفريقيا دعوتهم أشبه بدعوة الديانة الإبرهيمية الجديدة، ومن المؤسف جدا أن انضم إليهم بعض من نعد من أهل السنة.
وأدهى وأمر ما في الأمر أن هولاء الدعاة يكونون في قافلة دعوية والقافلة تضم الصوفية والتيجانية والشيعة والسنة، وهولاء دعواتهم لا تجتمع أبدا، صوفي قبوري ورافضي مشرك يسب الصحابة، والسني الموحد يؤمن بالكتاب والسنة ويوقر الصحابة- رضي الله عنهم- كيف يجتمع هذه الدعوات معا.
والذي يرأس مثل هذه القافلة لا يكون سنيا ولا يستعبد أن الرافصة والإخوان هم من يدعم مثل هذه الفكرة.
نعوذ بالله من الدعوة إلى الضلال بعد الهداية.
الإعلان عن إصابة "براين جونسون" بمرض مناعي ذاتي مزمن (Autoimmune Gastritis - AIG).
هذا المرض لا يوجد له علاج ولا يمكن الشفاء منه وفيه يهاجم الجهاز المناعي خلايا المعدة مما يجعلها تأكل نفسها.
ما الغريب في الخبر؟
جونسون هو المليونير الأمريكي الذي اشتهر قبل سنوات بإنشاء برنامج "الخلود" الذي يجعله يعيش وكأنه خالد في الدنيا، وهو يقوم على دفع 2 مليون دولار سنوياً لعمل:
- مئات الفحوصات بشكل دوري مع الأطباء
- مراقبة حالته بالأجهزة
- فحص جسمه يوميًا بمئات المؤشرات الصحية بدقة عالية
- تناول أفضل الأطعمة
- ممارسة أفضل الرياضات
- سحب دم شامل: كل 3-6 أشهر
- تصوير رنين مغناطيسي كامل للجسم
- زيارة طبيب الأسنان كل 6 أشهر
- زيارة طبيب العيون سنويًا
- فحص الشامات سنويًا
وأمور كثيرة أخرى يقوم بها ليكتشف المرض قبل وقوعه.
وصف جونسون نفسه بأنه أكثر شخص صحّي في التاريخ لمن هو في نفس عمره (48 عام) وقال بأنه يسعى للخلود في الدنيا.
لكن كل هذا لم يمنع إصابته بذلك المرض ولم تتمكن تلك الإجراءات من اكتشافه أو تفاديه.
اليوم الأول: من الفاتحة إلى نهاية سورة النساء.
اليوم الثاني: من سورة المائدة إلى نهاية سورة التوبة.
اليوم الثالث: من سورة يونس إلى نهاية سورة النحل.
اليوم الرابع: من سورة الإسراء إلى نهاية سورة الفرقان.
اليوم الخامس: من سورة الشعراء إلى نهاية سورة يس.
اليوم السادس: من سورة الصافات إلى نهاية سورة الحجرات.
اليوم السابع: من سورة ق إلى نهاية سورة الناس.
وهذا هو التقسيم المشهور بقاعدة: (٣ - ٥ - ٧ - ٩ - ١١ - ١٣ - المفصل)، أي عدد السور في كل منزل.
اقرأ غيبًا ما تستطيع، وانظر في المصحف عند الحاجة.
إذا مررت بموضع شعرت فيه بتردد، ضع علامة وارجع إليه بعد الانتهاء من الورد.
اجعل جزءًا من هذا الورد في الصلوات، خاصة إذا كنت تؤم الناس.
خصص يومًا في الأسبوع (٣٠–٦٠ دقيقة) لمراجعة المتشابهات والمواضع التي أخطأت فيها.
الدرر المحصلة: (نظم الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة)
للإمام ابن القيم -رحمه الله-.
من خلال تهذيب الشيخ: عدنان البخاري، ومختصر الموصلي، وأصله -على قلة الرجوع إليه- مكملًا نقص كل كتاب من الآخر، وقد بالغت في توضيحه وتسهيله، وسيكون متوفرًا pdf في القناة هذا الأسبوع -بإذن الله-.
Over 1,500 Syrian students of knowledge from all over Syria have attended a 4-day Dawrah on Aqidah and Tawhid
Under Bashar, this was unimaginable, but Allah is the greatest planner
Alhamdulilah Salafiyyah is growing in Syria
Cette méthode aide à rester discipliné, organisé et productif, tout en évitant la fatigue mentale. Une technique simple, mais redoutablement efficace pour progresser chaque jour.
*📌 La technique Pomodoro.*
La technique Pomodoro, qui est parfaitement illustrée dans cette vidéo, est l’une des meilleures méthodes que j’ai découvertes lors d’une formation en pédagogie. Son principe est simple : 25 minutes de travail concentré, suivies de 5 minutes de pause.
Elle est particulièrement efficace pour :
• la révision des cours ;
• la mémorisation du Qur’an et des mutūn ;
• la lecture ;
• le suivi de cours ;
• tout travail nécessitant concentration et régularité.
بعض طلبة العلم لا تعرف قيمته العلمية إلا بعد فقده
هذه أرجوزة سنية سلفية
سبق أن نوهت عنها في تغريدة سابقة أرسل الأرجوزة لي أحد الإخوة اليوم مكتوبة بغرض نشرها وطلب مني التقريض لها حتى يتم نشرها ويستفاد منها ,
وهي لطالب العلم الغيني مولدا ونشأة ثم الموريتاني رحلة للعلم ثم الليبيري مهجرا ومستقرا حيث جلس يبث العلم هناك سنوات حتى توفي بها ,
هاجر لموريتانيا لطلب العلم وكان مميزا بين أقرانه في الطلب كما ذكر لي غير واحد وتضطلع من حلقاتها ثم هاجر لدولة ليبريا وأسس مركزا علميا للعلوم الشرعبة هناك وحفظ القرٱن والعلم ويستحق أن يطلق عليه صاحب الهجرتين '
ومن حرصه كان مواظبا على حضور الدورات العلمية التي أقمتها في غينيا ويأتي من دولة ليبريا المجاورة ,
ألح علي كثيرا لزيارته في مركزه وليتيني فعلت'
كانت ساعاته الأخيرة في مركزه يعلم العلم الشرعي فشعر بتعب شديد ونقل للمستشفى لكن مضى الأجل'
، وهذه الأرجوزة كاملة مكتوبة وهي بصوته كذلك تنبئك على قوته العلمية، يقول:
اشتغلوا بالعلم يا شباب ولايكن منكم أخ سباب
أما الردود فاصرفوا لأهلها
فإنهم أدرى الورى بحملها،
ومما قاله:
تضطلعون في كل فن نافع كالنحو والتوحيد ذي المنافع
ومن روائع ماقاله في منهج الرفق بالناس :
فالرفق باب الخير والوئام
حث عليه سيد الأنام '
وختمها ببيت جميل جدا فقال هذا تمام نصح (محمد باه تفسير) ذاك المسكين الفتى الفقير'
وله أرجوزة في الموت وكأنه شعر بدنو أجله يقول فيها:
فصبرا بني الإسلام فالموت واقع
سنلقاه دون أي حجاب
أعدوا له لا تستهينون بأمره
لأن له خطفا كخطف عقاب'
وصدق في وصفه خطفه الموت خطفة العقاب في عز شبابه'
ومن باب الوفاء لدعاة التوحيد قمت بزيارة قريته معزيا لوالديه وقمت بشيئا لايذكر من حق وواجب دعاة التوحيد علينا تجاه والديه وأسرته المكونة من زوجة وطفلة واحدة فقط ,حيث مات ولم يتجاوز 35 سنة,
اللهم إن عبدك (محمد باه
تفسير). أقر بمسكنته وفقره في الدنيا فهو فقير لرحمتك ومغفرتك استمتعوا بصوته وأرجوزته ولا تنسوه يا أهل السنة والتوحيد من دعوة بظهر الغيب وهذه الأرجوزة بصوته
https://t.co/pjYJxzLJ1p
kF6774h6tkM
Al-Kisā’ī lui a alors récité ce vers de poésie arabe :
« Surveille ta langue, ne dis pas des paroles qui pourraient te valoir une épreuve ;
Car les épreuves sont souvent attachées aux paroles que l’on prononce !»
(Fayd al-Qadîr, 3/223).
_📌Anecdote :_
Al-Kisā’ī et Al-Yazīdī se trouvèrent réunis auprès du calife Hāroūn ar-Rachīd. On demanda à Al-Kisā’ī de diriger une prière à voix haute. Pendant sa récitation de la sourate Al-Kāfiroūn, il fut soudainement bloqué et ne parvint plus à poursuivre sa lecture.
اجتمع الكسائي واليزيدي عند الرشيد فقدموا الكسائي يصلي جهرية فأرتج عليه في قراءة الكافرون ! فقال اليزيدي : قارئ الكوفة يرتج عليه في هذه !! فحَضَرَت جهرية أخرى فقام اليزيدي فأرتج عليه في الفاتحة !! فقال الكسائي :
احفظ لسانك لا تقول فتبتلى
إن البلاء موكل بالمنطق !
فيض القدير
٣ / ٢٢٣
Al-Yazīdī s’exclama alors :
« Le grand lecteur de Koufa se retrouve bloqué dans cette sourate ?!»
Plus tard, lors d’une autre prière à voix haute, Al-Yazīdī prit la direction de la prière. Mais voilà qu’à son tour, il fut bloqué dès la récitation de la Fâtiha !