نعشق الحياة رغم يقيننا بفراقها، ونرهب الموت وهو الحتم الذي لا مفر منه. نؤمن إيماناً صادقاً بحياة أخرى لا نفاد لها، لا يعتريها زوال ولا يفنيها دهر.
ونحن على ثقة تامة أن رحمة أرحم الراحمين وسعت كل شيء، وأن عدله تعالى لا يُجارى، وأن مغفرته تسبق غضبه. فهو -جل وعلا- أرحم بعباده من الأم بولدها، أعد لعباده الصالحين من النعيم ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر.
أي نعيم يفوق التمتع برؤية وجهه الكريم كل جمعة في دار الخلود؟ فأي حزن يبقى بعد هذا اليقين؟ وأي قنوط يساورنا وقد وعدنا الرب الكريم؟ فلنغلب الرجاء على الخوف، ولنثق بوعد الله الذي لا يُخلف وعده .
فيا من تقرأ هذه الكلمات: ارفع رأسك، فوالله إن رحمته لَتَسعُك، وإن عفوه لَيَشمَلُك، وإن جناته لَتَنتظرُك. أليس الأجدر بنا أن نكون من الذين {يَطْمَعُونَ ويثقون فِي رَحْمَةِ اللَّهِ}
ومن رحمته: أن نغص على [عباده المؤمنين] الدنيا وكدرها لئلا يسكنوا إليها، ولا يطمئنوا إليها، ويرغبوا فى النعيم المقيم فى داره وجواره، فساقهم إلى ذلك بسياط الابتلاء والامتحان، فمنعهم ليعطيهم، وابتلاهم ليعافيهم، وأماتهم ليحييهم.
وقد جاء فى الأثر : «إن الله إذا أحب عبدًا حماه الدنيا وطيباتها وشهواتها، كما يحمى أحدكم مريضه».
فهذا من تمام رحمته به.
#ابن_القيم
#_بأذن_الله
.
ستمُر هذه الأيام رُغم مرارتها ...
وسيأتي العوض من الله ،
بطريقة تُبهج القلوب ..
.
لنبتسم ونجعل الامل بالله والتوكل عليه
هو الأقرب إلينا ،،،،،،،
#_ا
لكل من يقرأ :
الله يبشركم بفرحه ماحسبتوا لها حساب وينور لكم دربكم ويحقق أمنياتكم " ويحفظكم من كل شر " ومن كل هم ويجعل الأيام الجايه لكم فرح وإبتسامتكم ماتغيب ويسعدكم ويوفقكم ويرضيكم ويرزقكم من حيث لا تحتسبون
ويشرح صدركم بالايمان ويجعلكم من أهل الفردوس الاعلى
#_لـ_نرتقي_و_نتقي_
السعادة الحقيقية في الرضا والقناعة
الرضا بما قسم الله، ولو كان قليلا،
وعدم التطلع إلى ما في أيدي الآخرين،
والقناعة هي الإكتفاء بالموجود وترك
الشوق إلى المفقود.
#_لـ_نرتقي_و_نتقي_
أجمل ما في التقدم بالسن ،،
أنه يجعلك تستصغر أمورًا كثيرة ..
كانت تستهلك طاقتك ومشاعرك ؛..
يومًا ما ،
فالنضوج سمة تعيد ترتيب الأشياء !
#_حقيقه_راقت_لي
(...رساله ...)
.
#_لـ_نرتقي_و_نتقي_
.
.
الحياه حلوه بما يرضي الله ورسوله
لذلك حافظو علي احبابكم ....
لا احد يحتاح في هذا الزمان .....
الا .....الكلمه الطيب والسؤال عن الحال والاحوال تواصلو فالوصل رحمه .!!!