وهلِ اهتزّ قلبك حين صدر القرار؟
كم موتٍ يمرّ على الفتى في زنزانته… وأنت لا تعلم.
سيمرّ هذا القرار كما مرّ غيره!
لكن أيُّ خيرٍ يُرجى لأمّةٍ اعتادت أن يمرّ كلُّ هذا الصمت؟
يا أرخصَ الأمم
الدفاع المدني في غزة يحذّر من كارثة إنسانية مع المنخفض الجوي، في ظل انهيار الخدمات وتدمير الاحتلال للآليات ونقص الوقود والمعدات. وأكد أن الأمطار والرياح تهدد الخيام والمباني المتضررة بالانهيار، داعيًا لتحرك دولي عاجل لتوفير إيواء آمن.
يجتمع على أهل غزة في هذه الأيام كل بلاء عرفه البشر مذ خلقوا، القصف والقتل والتدمير والحصار والمجاعة والنزوح وخراب البيت ومصدر الرزق والبرد والفيضانات وضياع الأرض وضعف النصير وغياب الأفق، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
انا ما بأوزع شهادات على حدا ..
لكن محمود نموذج جدير بالاحترام ..
شب غزاوي مكافح مجتهد .. بنى نفسه من الصفر ونجح
صوت حقيقي بدون رتوش ..
غزة بالنسبة إله مش منبر لنرجسيته بل محتواه انعكاس لغيره قبل نفسه..
.. انا ما بعرف محمود عن قرب لكن الأهم—
مع انه مُسيس زي 200% من شعب غزة ..
مع هيك محتواه ومنصته وطنية تجميعية
كل الحب لمحمود
العودة لوقف إطلاق النار بعد 100 شهيد ..
بغطاء أمريكي (ترمب: لا أرى أن إسرائيل خرقت وقف إطلاق النار)
وصمت بقية الوسطاء ..
ستفعل إسرائيل ذلك كل أسبوع أو اثنين ..
المرة الماضية قتلت 50 وهذه المرة 100 !
لم ينتهي الأمر .. يتحدثون عن تضييق الخط الأصفر والسيطرة على المزيد من الأراضي!
ولم يفتحوا معبر رفح! ولم يُدخلوا المساعدات!
حرب غزة لم تنتهي .. وقف إطلاق النار لم يتم .. غزة تنزف دماً وخوفاً وجوعاً ونزوحاً ..
اتصال من أبٍ لابنه عبر الماسنجر📞
هل اتصل ليقول له: أخبر أمك أن تُعدّ العشاء يا صغيري، أنا في طريقي إلى البيت؟
هل اتصل يسأله: أتريد أن أحضر لك شيئًا وأنا قادم؟
هل اتصل لأنه اشتاق إلى صوته؟
لا…
اتصل ليخبره أنهم أسروه.
وأنه بين أيدي العدوّ الذي لا يرحم (قوات الدعم السريع)
قال له إنه جالس في الطابور، ينتظر دوره في التصفية.
اتصل لا ليطمئنه، بل ليودّعه.
أوصاه بأمّه وإخوته، وقال له بصوتٍ مرتجفٍ مكلوم: لا تقلق يا بُني، وافتخر بأبيك، فأنا شهيدٌ بإذن الله. لا تبكِ، فأنت رجلُ البيت الآن، والرجال لا يبكون.
كان صوته متهدّجًا، ليس خوفًا، بل من وجع الفقد الذي غمره وهو لا يزال حيًّا.
ظل يردّد الشهادة: لا إله إلا الله… محمدٌ رسول الله…
ثم فجأةً، انقطع الاتصال…
سلامٌ عليك يا أبي 💔
والله لقد بكيت، فأي قلب يستطيع احتمال كل هذا؟
السودان تبكي… تحدثوا عن الفاشر.
اللهم ارحم ضعفهم، وثبّت قلوبهم،
وانصر كل مظلومٍ لا ناصر له إلا أنت، يا عزيز يا جبّار.