تم إطلاق أول فرع بالمنطقة الشمالية في محافظة ضباء لمجالس “حظوة” بالشراكة مع الجمعية الخيرية للتنمية الاسرية بمحافظة ضباء ( ميثاق )، حيث نُفّذ اللقاء الأول في مقر الجمعية ، ضمن جهود تعزيز الثقافة القرائية وبناء مجتمع معرفي.
#ميثاق_تساندك#جمعية_ميثاق بـ #ضباء@hadwa_reader
هناك أصدقاء يُسارعون إلى مشاركتنا ما في خواطرهم الطيبة ومعرفتهم الثمينة بما نحنُ في صدده من مواجهة الجمهور ويأبون إلا أن يزاحموننا في اتخاذ الخطوة الأولى في كل طريق نسير به، ولسانُ حالهم: لن ندعك وحدك، فاللهم زد وبارك.
عمر رحلتي في إدارة الأندية القرائية 10 أشهر، ابتدأتها مع نادي وادي ريم في قريتي الجميلة واستمريت من شعبان إلى صفر، ثم تعرفت بعد ذلك على رغداء السلامة وعرضت علي أن يكون ناديي فرعاً من فروع مجالس حظوة وهذا ما كان؛ إلا أن الفرق هو أنه أصبح أول نادي افتراضي وليس حضوري تابع لحظوة.
مقال مهم وعميق:
مجتمع ما بعد القراءة والكتابة: هل يصبح التفكير رفاهية؟
في ظلّ التحوّلات الرقمية المتسارعة، يبدو أن القدرة المعرفية للإنسان المعاصر تمرّ بحالة من الانحدار الخفيّ.
ليست المشكلة اليوم في تراجع معدلات القراءة أو ضعف التحصيل العلمي، بل هي تمتدّ إلى مستويات أعمق تمسّ بنية الانتباه والتركيز والقدرة على التفكير التحليلي.
فبفعل الاقتصاد الرقمي السائد حالياً والقائم على الجذب الفوري للانتباه، والتعرّض المتكرر للمحتوى السريع والمُجزّأ، أصبح العقل يميل إلى الاستجابات السطحية ويجد صعوبة متزايدة في الانخراط في مسارات تفكير طويلة أو معقّدة.
ومع تفاقم هذا الواقع في العقد الأخير، بدأت ملامح انقسام اجتماعي جديد تتشكّل بصمت: بين من تنبّهوا إلى الأمر ويحاولون مقاومته، ومن يتركون فريسة له من دون حماية. فكما كانت المعرفة تاريخياً وسيلة للارتقاء الاجتماعي، فإن تراجعها اليوم يهدّد بإعادة إنتاج اللامساواة على مستوى الإدراك ذاته.
فبحسب منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية، تراجعت مهارات القراءة لدى البالغين في 11 دولة من أصل 31 دولة تم تقييمها، خصوصاً في صفوف الفئات "الأدنى أداءً"، بينما تحسّنت لدى الفئات العليا، ما ساهم في تعميق الفجوة المعرفية.
وعام 2023، أظهرت دراسة للبنك الدولي أن معدلات تحصيل القراءة لدى الطلاب انخفضت في 20 من أصل 31 دولة بين عامي 2016 و2021، مما يعكس تدهوراً عاماً في قدرات الفهم القرائي المبكر.
يترافق هذا التراجع مع انخفاض واضح في معدل القراءة من أجل المتعة، بخاصة بين الشباب، إذ أفادت تقارير بريطانية أخيراً بأن نسبة الأطفال الذين يستمتعون بالقراءة وصلت إلى أدنى مستوياتها منذ 20 عاماً.
لذلك، في حين أن الأمّية التقليدية لا تزال تتراجع، إلا أننا نشهد صعوداً مقلقاً لما بات يُسمّى بـ"الأمّية المعرفية" في زمن الرقمنة، حيث تغيب القدرة على التركيز والقراءة الطويلة والتحليل النقدي.
وهناك رأي يقول إنه إذا كانت الثورة الصناعية قد فرزت طبقات بناءً على من يملك رأس المال ومن لا يملكه، فإن الثورة الرقمية تعيد تشكيل هذا الفرز بناءً على من يملك "اللياقة الذهنية" ومن يفتقدها.
الفقراء اليوم ليسوا فقط هؤلاء المحرومين من الموارد الاقتصادية، بل هم أيضاً الغارقون في وسائط رقمية تُضعف قدراتهم المعرفية.
ففي عالم تُهيمن عليه خوارزميات انتقائية تصنع "فقاعات إدراكية"، ويُستهلك فيه المحتوى على شكل ميمز ومقاطع قصيرة، تتحوّل العلاقة بالمعرفة إلى علاقة استهلاك لا علاقة مساءلة. هذا التحوّل لا يُضعف فقط وعي الأفراد، بل يفتح المجال أمام تضليل واسع النطاق، حيث تغيب القدرة على التحقق، ويحل التفاعل العاطفي محل التحليل العقلاني.
https://t.co/qZM5Zde0y8
@hadwa_reader فالعاشق الرقيق على فرط رقته , هو لفرط رقته وحش في عاطفة الحب : ما منه فكر لو فتش الا فتش عن معنى يفترس اذ يشعر بالحياة في نفسه لا غذاء لها الا بمعاني حبيبته ، فيأكلها حتى بالنظر ويفترسها حتى بالخاطر
🥺🥺
@hadwa_reader " إننا نُسرّ حين تخضع لنا القوّة المُحيطة بنا فتؤاتينا، ونأمل حين تتمردُ علينا، ولكن يا ويحنا! ألا يجوز أن نكون نحنُ قد تعالينا ففتناها، وتكون آلامنا من سموّها على المادة، كما ترى وجه الفيلسوف عابسًا تحسبه منظر لوعة وهو منظر فكرة سامية؟ "
@hadwa_reader "يقول هو عنها: ما أحوجني إلى معجزة نبي تحوّل الحجر الذي في ضلوعها إلى القلب.. وتقول هي عنه: ما أحوجني إلى بعض الملائكة أو الشياطين؛ ليكشف لي سر نفسه المخبوءة تحت مكان الصبر في قلبه !"