أ ليست الدنيا دار ممرّ!
والآخرة دار مقرّ ،فلنتأهّب للسفرّ.
تذكّر..
أنّك زائرٌ ، وأنّ إلى الله تصير ، فسارع إلى الله المسير .
فصبراً..
وإن طال البلاء ، وصبراً وإن أرهقك الدّاء ،
ف تقرّبك لله هو الدّواء.
إن كان مرّاً سيمرّ، إن كان همّاً لا يضرّ،
إن كُنت تحلو بالصّبر.
أتلمّس عظيم لطف الله حتى في قُعر الشدائد هنالك رحمه هنالك لُطف ، نسمه ؛
دعاء من محبّ ، كلمه طيّبه ،نُرى في منام قريب ، نُعاس في حين الضيق، سعه في قلب صديق ،
ان مضى حال لا يسر ؛ فإن في العسر يسر ،
والحمدلله اللطيف الخبير ❤️🩹.
"لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنَّا كُنا مِنَ الظَّالِمِينَ"
قال ابن القيِّم -رحمه الله-: "ما دُفِعَتْ شدائدُ الدُّنيا بمثل التوحيد، ولذلك كان دعاءُ الكَرْبِ بالتوحيد، ودعوةُ ذي النونِ التي ما دعا بها مكروبٌ إلَّا فرَّج الله كَرْبَهُ بالتوحيد"
📚 [الفوائد 53]