"حُفَّتِ الجنةُ بالمكاره"
أي أن طريقها ليس مفروشًا بالراحة،
بل بالصبر، ومخالفة الهوى، والثبات عند المشقة.
كل ما تتعب له نفسك اليوم:
قيامك، عفافك، كفّك، صبرك…
هو في الحقيقة سورُ الجنة من حولها.
فلا تستوحش وعورة الطريق،
فما كان ثمنه الجنة
لا يكون سهلًا… لكنه مُشرِّف
د/مُزن
أعظكم بواحدة
قصة طريفة عن أحد المُحدِّثين، يرويها فضيلة الشيخ الدكتور أحمد بن عبدالله بن حميد، شقيق فضيلة الشيخ الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد إمام وخطيب المسجد الحرام.
المقطع من محاضرة حديثة فيها تعريف عام بوالده سماحة الشيخ عبدالله بن حميد رحمه الله، وفيها لطائف وفوائد من سيرته العطرة.
أُقيمت المحاضرة في المكتبة الخاصة لفضيلة الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس، حفظ الله الجميع.
محادثة متداولة بين طالبة تحفيظ ومعلمتها🌿
أي كرامة أعظم من أن يصطفيك الل�� للتعلق بكتابه حفظاً وتلاوة وفهماً.. ومن جرّب عرف، فلذة التعلّق بالقرآن لا يعدلها شيء من لذائذ الدنيا!
من قُدِّرَ عليه رزقه من الرجال والنساء، فلم يتزوج أو لم يُرزق بالذرية .. فليُوقن أن اشتغاله بهذه (الكلمات الأربع) خيرٌ له وأبقى، وأعظمُ أملاً، فهي العزاءُ الحقيقي، لأنها أحبُّ مما طلعت عليه الشمس، وأجملُ زادٍ يستقبل به أيامه في الدنيا والآخرة.
مقطع جميل للشيخ صالح القحطاني.
الذي يُحافظ على صلاة ركعة واحدة يُوتِرُ بها في كل يوم، سيُصلي لله تعالى (٣٦٠) ركعة في العام الواحد.
ومعلوم أن أقل الوتر ركعة واحدة، فانظر - رحمك الله - أثر المداومة على العمل الصالح حتى ولو كان قليلا..
فكيف بمن يزيد على ذلك؟!