تعلّمت أن الموظف الكفء وثقة المجتمع يستحقان اهتمامنا بقدر الإيرادات. ومن واقع تجربتي الممتدة 17 عامًا في القطاع غير الربحي، طوّرت نموذج 5S للاستدامة، ليجمع السمعة، وبيئة العمل، والتميّز المؤسسي، وكفاءة الإنفاق، والاستقرار المالي في منظومة واحدة تدعم استمرار الأثر.
#مساء_الخـير #malradi
تشرفت مساء الأربعاء بتقديم ورقة عمل عن «الإسناد الحكومي ومنظومة الاستدامة في القطاع غير الربحي» بـ #المدينة_المنورة، بدعوة من جمعية فزعة واستضافة نادي تكافل الاجتماعي،سعدت بالعودة إلى المدينة التي بدأت منها رحلتي في القطاع، وتتلمذت على أيدي قياداتها. شكرًا للداعين وجميع الحضور.
@lavender_26_6 تغيير البيئة مطلب وهو من التغيير المفيد دوما ويعين الطالب/ة على التأقلم مع الظروف المختلفه فلو لبيت جميع مطالب الابناء لاصبحو اعتماديين ولكن يجب أن نجعلهم يخوضو تجارب جديدة ونشجعهم وندعمهم.
اما مسالة التنمر نعم موجودة ولكنها قليلة ويلجأ إليها لدعم نقل ابنه ونقله للفصل الذي يرغبه
في بداية كل عام دراسي تكثر زيارات الأمهات واتصالات الآباء، والطلب غالبًا واحد: انقلوا بنتنا من فصلها، ماهي مرتاحة، البنات يتنمرون عليها، تبغى تكون مع صاحباتها!
وتتكرر الطلبات بشكل يومي، ولو فتحنا الباب لن يُغلق
وغالبًا يكون الرد باحتواء الطالبة والوالدين أيضًا وتهدئة قلقهما فنقول لهم: اتركوها لنا، سنتابعها، ولا تقلقوا عليها، فقط أعطوها فرصة تتأقلم مع فصلها الجديد، وتتعرف على زميلاتها، وتعتاد المكان
ليس من المناسب أن يكون الحل من الأيام الأولى هو النقل لمجرد أنها (ماهي مرتاحة) أو لأنها تريد أن تكون مع صديقاتها!
والتجربة الواقعية تقول أن معظم الطالبات بعد فترة قصيرة يتأقلمن، ويكونّ صداقات جديدة، وتصبح أمورهن جيدة بل قد يتميزن في هذا الفصل ويظهرن تعاونا وفعالية عالية
أما الطالبة التي نلاحظ فعلًا أن لديها صعوبة حقيقية في الاندماج، أو تتعرض لأذى أو تنمر فعلي، فهذه حالة مختلفة نتعامل معها بما يناسبها، وقد يكون النقل أحد الحلول
فيا أولياء الأمور الكرام:
أعطوا أبناءكم وبناتكم فرصة ليواجهوا الحياة ويتعلموا التعامل مع مواقفها بأنفسهم
ماهو كل خلاف وموقف يعتبر تنمر!، ولا كل كلمة أو نظرة إساءة تستدعي شكوى أو تدخلًا من الوالدين!
أكيد الأذى الحقيقي كالتنمر المتكرر والإهانة والعنف والتجاوزات يستوجب التدخل والحماية، لكن المواقف العابرة اتركوهم يتعلمون مواجهتها وتجاوزها
أحيانًا ما يحتاجه أبناؤنا ليس تغيير المكان، بل قليلًا من الوقت ليعرفوا أنهم قادرون على التأقلم معه
احموهم من الأذى، لا من الحياة🕊️
د. يسرى🪻
@lavender_26_6 التحليل للنتائج لايخدم بسبب انتقال طلاب المرحلة لمرحلة جديدة
الافضل :
استخلاص المهارات
توزيعها على الفصول
تدريب كل المدرسة ) المتوسطة مثلا
اعتماد الاختبارات على نفس صيغة اختبارات نافس
تحليل النتائج الفتريه
تحديد الفواقد والعمل على تجويدها
تحديد التميز ودعمه
استكمال بناء الذات: مهارات التواصل والعلاقات.
تولي وزارة التعليم اهتمامًا مهمًا بتنمية المهارات النفسية والاجتماعية لدى الطلبة؛ كالثقة بالنفس، وتوكيد الذات، وإدارة الضغوط، والقدرة على التعامل مع المشاعر والمواقف المختلفة. وهي مهارات لا غنى عنها في بناء شخصية متزنة قادرة على مواجهة الحياة.
وثمة جانبًا آخر أرى أن من المهم التوسع فيه وتعزيز حضوره؛ وإن كان موجودًا وحاضرًا في برامج الوزارة وأدلتها وإجراءاتها، إلا أن محتواه يحتاج إلى مزيد من التوسع والتوضيح، بما يثري الممارسة التربوية ويجعل هذا الجانب أكثر وضوحًا وعمقًا في بناء شخصية الطالب
هناك مهارات أخرى تقع في المنطقة التي بين الإنسان والإنسان؛ مهارات تعلم الطالب كيف يستمع، وكيف يفهم الآخر، وكيف يبني علاقة قائمة على الاحترام والثقة، وكيف يعرض فكرته دون أن يحوّلها إلى مواجهة، وكيف يختلف دون أن يخسر من يختلف معه. فالثقة بالنفس وحدها لا تكفي إذا لم يصاحبها حسن التعامل، وإدارة الضغوط لا تكتمل إذا عجزت عن إدارة علاقاتي.
وهنا تظهر مهارات مثل بناء العلاقات، والتواصل الفعّال، والذكاء الاجتماعي، والإقناع والتأثير، والتفاوض، وإدارة الخلاف.
ولعل أجمل ما في هذه المهارات أنها لا تعلّم الطالب كيف ينتصر على الآخرين، بل كيف يصل إليهم.
فالإنسان قد يمتلك فكرة عظيمة، لكنه لا يستطيع إيصالها؛ وقد يكون صاحب رأي سديد، لكنه يقدمه بطريقة تجعل الآخرين ينفرون منه. وفي المقابل، قد يكون الطريق إلى تنفيذ الفكرة أيسر حين تسبقه علاقة إيجابية، وثقة متبادلة، وطريقة ذكية في عرض الرأي.
لذلك، ربما لا يكفي أن نعلّم الطالب: «ثق بنفسك»، بل نحتاج أن نضيف إليها:
«تعلّم كيف تجعل الآخرين يثقون بك أيضًا.»
ولا يكفي أن نقول له: «عبّر عن رأيك»، بل نعلّمه كيف يعرض رأيه بحيث يُسمع، وكيف يختلف بحيث يُحترم، وكيف يقنع دون أن يفرض، وكيف يؤثر دون أن يتسلط.
إنها مهارات قد تبدو بسيطة في ظاهرها، لكنها في الحياة العملية من أكثر المهارات أثرًا؛ لأن كثيرًا من الأفكار لا تصل إلى التنفيذ بقوة الفكرة وحدها، وإنما بقدرة صاحبها على بناء الجسر الذي تعبر عليه الفكرة إلى الآخرين.
ومن هنا، فإن استكمال المهارات النفسية والاجتماعية بمهارات العلاقات والتواصل والتأثير قد ينقل تدريب الطلبة من مجرد إعدادهم للتعامل مع ذواتهم إلى إعدادهم للحياة كما هي: حياة تقوم على الإنسان، وعلاقاته، وتعاونه، وقدرته على أن يكون مؤثرًا دون أن يفقد إنسانيته
وهنا نؤكد أن المقترح ليس إضافة جديدة إلى منظومة التوجيه، وإنما توسّعٌ في القائم، وتعميقٌ لمحتواه، بما يزيد برامج التوجيه الوزارية تألقًا وأثرًا في حياة الطلبة.
#التوجيه_المهني
#برامج
#وزارة_التعليم
@lavender_26_6 معك في هذا الامر اذا اردنا التجويد في نافس
تطبق الخطة من صف أول متوسط بتغيير نظام الاختبارات بنفس آلية نافس مع التركيز على المهارات المستهدفة ويمكن استخلاصها من الاختبارات للسنوات الماضيه .
كذلك يسبق ذلك تدريب للمعلمين والطلاب لاستيعاب الامر وبث روح التنافس فيه
@mesfer2773 ذكرتني استاذ مسفر باول مابدانا نستخدم التحضير عن طريق الكمبيوتر بترتيب وتنظيم والوان هذي المديرة نفس المدراء في ذلك الوقت .
للاسف انتم من نوعية رفض التطور
الذكاء الاصطناعي دخل في كل شيء ومن التخفيف على المعلم أن يبني شواهده على هذه التقنية التي تخفف الوقت والجهد .
فكن منصفا
@1ramiRO_ @Schoolguidance1 ارفع اول بأول الوقت اللي حتكتبها فيه ورقي نفسه تستغرقه بنظام نور
الامر الاخر في نظام نور محدد لك في الارشاد الجمعي والفردي البرامج التي ستقدمها للطالب بعيدا عن الاجتهاد
@lavender_26_6 كلامك صحيح لازال المعتمد هو دليل ١٤٤٢
وننتظر صدور الدليل التنظيمي والإجرائي الجديد
واتوقع صدوره بعد الترتيبات الاخيره للهيكله والانتهاء منها