المنصب التنفيذي يكشفك بسرعة… لأنه ما يقيس تعبك، يقيس جودة قراراتك.
في مناصب معينة، تقدر تعوض ضعف الوضوح بالاجتهاد.
تشتغل أكثر.
تتابع أكثر.
تدخل في التفاصيل أكثر.
تسهر على الموضوع لين يخلص.
لكن كل ما تطلع فوق، هذه الطريقة تبدأ تخذلك.
لأن الناس في المستوى الأعلى ما ينتظروا منك تقول لهم: “اشتغلت كثير”.
ينتظروا منك تقول:
هذا الاتجاه الأفضل.
هذه المخاطر.
هذه الأولوية.
هذا القرار الذي لازم ناخذه الآن.
وهذا الأثر المتوقع.
خليني أعطيك مشهد بسيط.
في اجتماع مهم، مدير يقول:
“أحتاج وقت أراجع كل التفاصيل قبل ما أقرر.”
وقائد تنفيذي يقول:
“المعطيات الحالية تكفي لاتخاذ قرار مبدئي، والخطر الأكبر الآن هو التأخير. نتحرك بهذا الخيار ونراجع بعد أسبوع.”
الأول يبحث عن الأمان في التفاصيل.
الثاني يعرف أن التأخير أحيانًا قرار مكلف.
وهنا تبدأ الرهبة عند بعض المدراء.
لأنه تعود يكون قوي لما تكون التفاصيل عنده.
لكن المنصب الأعلى يطلب منه يكون قوي حتى لما الصورة ناقصة.
ترى المنصب التنفيذي مو اختبار معلومات.
هو اختبار نضج.
هل تعرف تتحمل قرار؟
هل تعرف تقود ناس ما يحتاجوا متابعة يومية؟
هل تعرف تتكلم مع أصحاب مصلحة لهم مصالح مختلفة؟
هل تعرف توقف في اجتماع صعب وتقول رأيك بدون ارتباك؟
هل تعرف تقول “لا” لشيء جيد لأنه لا يخدم الأولوية الأكبر؟
المنصب التنفيذي لا يكافئ الأكثر انشغالًا… يكافئ الأوضح قرارًا.
إذا داخلك خوف من الفشل في المنصب الأعلى، لا تهرب منه. اقرأه صح. غالبًا هذا الخوف يقول لك: لازم تجهز نفسك بطريقة مختلفة، مو بس تزيد ساعات عملك.
الدفعة القادمة من تحدي المنصب التنفيذي بتنطلق خلال الأيام القليلة القادمة. إذا منصبك القادم يحتاج نسخة أهدأ، أوضح، وأقوى في القرار والتأثير…
سجل بالرابط بالأسفل:
https://t.co/2FbzDrs44S
#رجائي_كوتش_التنفيذيين
#تحدي_المنصب_التنفيذي
ترند " مقطع متداول "
معالي وزير الاتصالات "عبدالله السواحه" في 5 دقائق يلخص دورات في القيادة ويوضح كيفية الوصول إلى أعلى المناصب القيادية بطريقة مفيدة جدًا.
تعتبر فترات انتقال الرؤساء التنفيذيين (CEO Transitions) من أكثر المراحل حساسية في دورة حياة الشركات..!
لأن نجاحها أو فشلها ينعكس على الاستراتيجية والثقافة التنظيمية وثقة المستثمرين والموظفين والعملاء في الوقت نفسه..
المشكلة برأيي أن كثير من الشركات تتعامل مع اختيار الرئيس التنفيذي الجديد باعتباره قرار توظيف، بينما هو في الواقع قرار استراتيجي..
وأهم سؤال هنا هو:
ما نوع القيادة التي تحتاجها الشركة في مرحلتها القادمة؟
فالشركة التي تبحث عن نمو سريع تحتاج صفات مختلفة عن شركة تواجه أزمة..
والشركة التي تستعد لتحول رقمي تحتاج قدرات مختلفة عن شركة تسعى إلى تحسين كفاءتها التشغيلية..
وفي أفضل الممارسات:
لا يُنظر إلى انتقال القيادة كحدث مفاجئ، وإنما كعملية استراتيجية مدروسة تضمن استمرارية الأعمال واستقرار المؤسسة..
في البدايات، تسير الأمور بالثقة والارتجال، لكن مع النمو تكبر المسؤوليات وتتعقد القرارات.
و هنا يجي دور الحوكمة = قانون + إدارة
وتكون الاداة الي تضبط القواعد بصياغة قانونية محكمة، والبوصلة التي تراقب التطبيق لتجيب عن الأسئلة ، من المسؤول؟ كيف يُتخذ القرار؟ وما الذي يجب الإفصاح عنه؟
الي صمم الصورة ذكي جداً، أكثر شي عجبني في هذا التبسيط هو تشبيه الحوكمة بـ خياطة الثياب لسببين
١- تنسيق الأجزاء ، الحوكمة تضبط العلاقة وتحدد الصلاحيات والواجبات بين المساهمين، ومجلس الإدارة، والإدارة التنفيذية.. تماماً كما يربط الخياط بين الأكمام والرقبة ليكون كل جزء في مكانه الصحيح .
٢- المقاسات الخاصة ، المنظمات قد تتشابه في ركائزها المساءلة، الشفافية، العدالة ، لكنها ما تتماثل
الحوكمة لا تؤخذ جاهزة من السوق او من الغير بل تُصاغ وتُصمم لوائحها لتناسب حجم شركتك، وطبيعة قطاعك، وتطلعاتك الاستثمارية.
#نصيحة #حوكمة #شركه_محمد_الراجحي #اعمال #شركاء_النجاح #قانون #محاماة