د. صفوق العنزي:
“في مرحلة من عمرك ستعرف أن الاحترام أهم من الحب، وأن التفاهم أهم من التناسب، وأن الثقة أهم من الغيرة، أن الصبر أعظم دليل على التضحية، وأن الابتعاد عن المشاكل بالصمت والتغاضي لا يعني الضعف أبداً بل يعني إنك أكثر قدرة على الاستمتاع بحياتك.”
عاشـر بـمعـروفٍ فـإنـك راحـلُ
واترك قلوب الناس نحوك صافية
واذكــر من الإحسـان كـل صغيـرةٍ
فـاللهُ لا تخفـى عليـه الخافيـة
لا منصبٍ يبقـى ولا رتـبٍ هنـا
أحسِــن فذكـرك بالمحاسنِ كافيةْ
واكتــب بخـطـك إن أردت عبـارةً
لا شيء في الدنيا يسـاوي العافيةْ
حسبي الله ونعم الوكيل مُستغنياً بها عن كل أحد، مُستكفياً بها من كل حاجة، مُستنصِراً بها على كل ظالم، متقربًا بها إلى الله، مُزِيلاً بها كل كربٍ وهمٍ وحزن، مكتفيًا بها عن كل شعور، راضياً بها عن كل قَدَر، مستجلبًا بها كل رزق، مزيلاً بها كل ضيق، مُحتَمياً بها من كل شر"
العيد مو يوم على التقويم ويعدّي، العيد إنك تلتفت وتشوف أهلك بخير، وأصحابك طيبين، والغالين على قلبك بأحسن حال، كل عام ودوائرنا القريبة عامرة بالحب والوصل، وكل عام ومن نحبهم في أمانٍ وعافية.
- ﴿ فمن يَعْمَلْ مثقال ذرَّةٍ خيْرًا يَرَهُ •
ومن يَعْمَلْ مثقال ذرَّةٍ شرًّا يَرَهُ ﴾
- من يعمل وزن نملة صغيرة (ذرّة) أو هباءة من خير في الدنيا سيجد ثوابه يوم القيامة، ومن يعمل مثلها شراً سيجد عقابه
وصفها النبي ﷺ بأنها "الجامعة الفاذة" لأنها تغني في الترغيب والترهيب