نختتم بقيادة فخامة الرئيس أحمد الشرع @AH_AlSharaa مشاركة الجمهورية العربية السورية في أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في مدينة نيويورك، وللمرة الثانية منذ تحرير سوريا واستعادتها لمكانتها الإقليمية والدولية.
صعدت سوريا المنبر الأممي متمثلة بفخامة الرئيس، وقد حملت إلى هذه الدورة حصيلة من الإنجازات الوطنية الداخلية والخارجية، بعد أن قطعت خلال هذه الفترة خطوات عملية في تنفيذ رؤيتها الشاملة لملفات جوهرية على الصعد الوطنية والإقليمية والدولية، وفي ترسيخ انفتاحها على المجتمع الدولي ومنظماته، منتقلة من طرح الرؤى والتعهدات إلى ترجمتها على أرض الواقع.
كان الأكراد وما زالوا جزءاً منا.. من أهلنا.. من تاريخ منطقتنا.. جزءاً من شعبنا السوري الأبيّ..
لا فرق عرقيّ بين عربي وكرديّ.. وكل من يحاول التفرقة بين العرب والأكراد فهو لا يريد بكليهما خيراً..
وبغضّ النظر عن العمليات التي تدور في حلب ضد مليشيا قسد؛
سيبقى أكراد حلب جزءاً فاعلاً من أجزاء النسيج المجتمعي في حلب، والذي بقي متحداً ومتماسكاً ومتآلفاً ومتعاوناً ومتآخياً عبر مئات السنين.
مرة جديدة وليست الأخيرة، تؤكد الدبلوماسية السورية حضورها الفاعل وقدرتها على تحقيق التقدم بخطى ثابتة، في إزالة العقبات وتهيئة الطريق نحو مستقبلٍ سوريٍ أكثر انفتاحًا واستقرارًا.
تُعرب سوريا عن تقديرها للولايات المتحدة والدول الصديقة على دعمها سوريا وشعبها.
أَنَّى اتَّجَهْتَ إِلَى الإِسْلاَمِ في بَلَدٍ
تَجِدْهُ كَالطَّيْرِ مَقْصُوصًا جَنَاحَاهُ 💔
السُّودان لا بواكيَ له!
رحمتكَ بأمة نبيك يا الله
سبحانكَ أنتَ أعلمُ بما تقضي بين عبادك
تكرار هتاف شعبنا: “قائدنا للأبد سيدنا محمد ﷺ” في استقبال فخامة الرئيس أحمد الشرع، ليس مجرد شعار بل تعبير واعٍ ومسؤول.
اليوم يهتف الناس برضاهم وإرادتهم، بعد أن كانوا يُجبرون سابقاً على هتافاتٍ لـ”بشار الهارب” بالروح بالدم وللأبد.
#سوريا_الجديدة#وعي_الشعوب
نحن مع الدولة ومؤسساتها الشرعية التي تحفظ الأمن وتصون الحقوق.
تأخر تفعيل مؤسسات الدولة ليس بسبب تقصير الدولة، بل نتيجة لظروف خارجة عن إرادتها فرضتها مجموعات خارجة عن القانون عطّلت مؤسساتها وأربكت حياة الناس.
فرض هيبة الدولة هو حق وواجب وضرورة وطنية لاستعادة الاستقرار
نسأل الله أن يتقبل تضحيات الشهداء، ويجبر كسر المكلومين، ويُتمّ علينا نعمة الأمن والحرية،
وأن يجعل أيامنا القادمة أعيادًا في طاعته ونصرًا في سبيله.
كل عام وأنتم إلى التمكين أقرب، وإلى العز أرسخ، وإلى الله أقرب.
“الحمد لله الذي أتم علينا النعمة، وكتب لنا النصر والتمكين، وجعل هذا العيد عيدًا للفرحة والعزة.
نُعانق عيد الأضحى هذا العام وقلوبنا عامرة بالشكر، بعد أن منّ الله علينا بالنصر، وأزاح عنا غمّ القيد والظلم.
يا فاتح الشام نصرٌ بعد مهلكةٍ
أودت بقوم أبيدوا بعد ما لُعنوا
أين العداة؟ وطئناهم بأرجلنا
وأين ساداتهم؟ للآن ما دفنوا!
خلّفتهم جيفاً لا الطيرُ تقربهم
ولا الترابُ يواريهم ولا العفنُ
حذيفة العرجي
1/2رفع العقوبات عن سوريا خطوة تُسجَّل أولًا في رصيد تضحيات الشعب السوري وصموده عبر سنواتٍ من الألم والمعاناة. وهو أيضًا ثمرة لتكامل الجهود الصادقة من الدول الشقيقة والصديقة، وفي مقدمتها السعودية وقطر وتركيا.
بكل فخر نرحب بالاتفاق الذي تم التوصل إليه مؤخراً في منطقتي صحنايا والسويداء، والذي يقضي بعودة قوات الأمن إلى كافة المناطق وبسط سلطة الدولة على كامل الجغرافيا السورية. نعتبر هذا الاتفاق خطوة إيجابية على طريق تثبيت الاستقرار، وترسيخ مبدأ وحدة القرار والسيادة.
إن رفضنا القاطع لأي مشروع تقسيمي أو وصاية خارجية ينبع من إيماننا بأن الحل في سوريا يجب أن يكون وطنياً خالصاً، يستند إلى الحوار بين أبناء الشعب الواحد، بعيداً عن أي أجندات تعبث بأمن البلاد ومستقبلها.