@ahmad_m_tanani طب ممكن نتقدم بطلب بسيط من حماس في إنها تحكي مع الشعب وتوضح خطتها للمرحلة القادمة وكيف بدها تتجاوز هذه الكارثة بدلًا ما نستنى من موازين القوى تتغير في العالم ومن الشعوب تنتفض؟
كل واحد منتخب بلاده قاعد بيخطي عتبة ملعب بالمونديال قاعد بيقلك بلدنا كانت محتاجة تفرح.
يلا يا دبابة رجاءً ادعسيني رايح جاي
كلكو كاينين يا حرام متضايقين وبدكو تفرحوا؟
معلش يا غزازوة انتو اسكتوا وصفوا ع جنب
حطولي الدعم الايراني للمقاومة الفلسطينية على جنب
بس حماس ذهبت للتفاوض برعاية حضنها السني وشكرت ترامب وتخلت قطر وتركيا عنها ببلاش الا شوي وفي الاخير حماس وقفت مع القواعد الامريكية ضد ايران في حرب رمضان ورغم كل هذا لا تجرؤ عتوجيه كلمة لقطر وتركيا وبالاخير الحق على ايران
فتحت هده الحرب بوابات واسعة للفوضى والأزمات في المنطقة، وعانى منها الجميع لا إيران لوحدها. لكن واحدا من تداعياتها كان مراجعة ميراث أطرافها وعلاقاتهم صراعا أو تخادما، وكان كل يرى الأمر على ما جبل عليه وما يعتقد بنفسه أو بالآخر، تمجيدا أو تخوينا.
عاد الفلسطيني واللبناني ليسترجع كل ميراث آلامه المستمرة من جرائم إسرائيل واحتلالها، وعاد السوري والعراقي واليمني واللبناني أيضا ليسترجع تاريخ كل ما تلقاه من إيران ظلما وعدوانا وجرائم.
الموضوعية هنا ليست ترفا، لكن الحياد ليس ممكنا، فلا حياد بين إسرائيل وضحاياها، ولا حياد كذلك بين إيران وضحاياها من أهلنا على امتداد المشرق.
تمكنت إسرائيل قبل السابع من أكتوبر من تطبيع وجودها، وكادت أن تطبع مع دول عربية جديدة، لولا الطوفان، فكانت الحرب على غزة، وفيها استرجع الجميع ثمانين عاما من جرائم العدو. وبعد سقوط نظام الأسد، تراجع صوت إيران، وانشغلت بنفسها، لكن الحرب الحالية وردها على العدوان بقصف دول الخليج قبل قصف إسرائيل، أعاد للذاكرة فورا كل شريط جرائمها وانتهاكاتها منذ نحو خمسين عاما.
لا يمكن تفسير الواقع بدون مرجعية التاريخ، وبدون ذلك فسنعتبر الطوفان مجرد مغامرة غير محسوبة لا رد على احتلال متصل.
التاريخ يطارد الجميع، ودماء الضحايا من كل الشعوب، لا يغسلها شئ حتى يتم القصاص، ومن يريد الموضوعية فعليه أن ينظر للصورة الكلية للمشهد، ومنها تاريخ الجميع، وما فعلوه من قبل، فليس لمجرم أن يصبح واعظا لمجرد أنه يقول ذلك، أو أنه يقاتل إسرائيل.
من أراد أن يعفو عن قاتل أبنائه وأهله ومغتصب أرضه، فذلك أمر يعود له، وهو يبقى فرديا ومحدودا وربما يكون ذلك هو (الهزيمة النفسية) التي وردت لدى احدهم، لكن ليس من صفات هذه الأمة أن تنسى من اغتصب وقتل وشرد أيا كان اسمه ودينه وطائفته، وتلك هي الموضوعية والعدل والسلامة النفسية.