"المسلمون أمة واحدة، تتكافأ دماؤهم و يسعى بذمتهم أدناهم، و هم يدٌ على من سواهم بلا فرق عندنا بين عربي و عجمي و قريب و بعيد إلا بالتقوى.. و من كان مسلما فهو أخونا و لو كان في أقصى الأرض, و من كان فاجرا فليس منا و لو كان أقرب قريب!"
د.سفر الحوالي المسلمون و الحضارة الغربية، ص 329
بيان صادر عن سجناء لبنان
تحت عنوان: "قضية العفو العام: ضرورة إنسانية فوق الاصطفافات السياسية"
نحن، سجناء لبنان، نتوجه بهذا البيان إلى الرأي العام اللبناني وإلى كافة القوى السياسية والوطنية، مؤكدين أن قضية "العفو العام" هي قضية إنسانية وحقوقية جامعة، تتجاوز في جوهرها كل الحسابات السياسية الضيقة والتراشق الإعلامي.
لقد بات من الضروري جداً إبعاد هذا الملف عن دائرة الاستثمار والاصطفافات الداخلية، التي لم تؤدِّ إلا إلى مزيد من المماطلة وتعميق مأساة آلاف الموقوفين وعائلاتهم.
إننا نؤمن بأن الوصول إلى قانون عفو عام شامل وعادل يتطلب منا جميعاً التحلي بروح المسؤولية، ونشدد على أن وحدة الموقف الداخلي، وفي مقدمتها وحدة الموقف السني وتكاتف كافة المعنيين هي الضمانة الوحيدة لتحويل هذا المطلب من شعار إلى واقع.
إن التشرذم والتشتت الحالي يعني ضياع فرصة تاريخية لا نعلم إن كانت ستتكرر، ومن الخطأ أن نبقى أسرى للسجالات، حيث يكتفي كل طرف بإلقاء اللوم على الآخر، في حين نستمر نحن في دفع الثمن من أعمارنا التي تضيع.
بناءً على ما تقدم، نتوجه بنداء عاجل إلى السادة النواب للقاء تشاوري لتنسيق المواقف لإنقاذ هذا الملف
ختاماً: ندعو جميع القيادات لترجمة الأقوال إلى أفعال، ونؤكد أن الاستمرار في سياسة "تقاذف المسؤوليات" لا يُعدّ عملاً سياسياً، بل تهرّباً من واجب وطني وإنساني، فلنكن يداً واحدة من أجل إنهاء هذا الملف؛ فالحرية حق، والعدالة مطلب، والعفو العام هو الطريق الأقصر لإنصاف المظلومين وتصحيح المسار.
سجناء لبنان
السبت ١٨ - ٧ - ٢٠٢٦
"أيها المصلح .. أراد الله أن يحفظ دينه بك، لا أن يحفظ دنياك بدينه، فإن ضاع شيءٌ من دنياك في سبيل دينك فهذا هو عقدك مع ربك فقد اشترى نفسك منك".
#درر#الطريفي
أصبح من الضروري إطلاق سراح ملف #العفو_العام من المزايدات الطائفية والسياسية خاصة فيما يتعلق ب #الموقوفين_الإسلاميين فهم أكثر الناس مظلومية والفئة الأحق بالعفو العام حفاظاً على التعايش و #السلم_الأهلي في #لبنان.
تصريح النائب فؤاد مخزومي بعد اللقاء مع رئيس الجمهورية
كما تطرقنا الى موضوع الموقوفين الاسلاميين وموضوع العفو العام واصرينا انه يجب أن يكون هذه المرة شامل وعادل للكل الموجودين ويكون بالاخر يطبق على الجميع.
مسلسل اعتقالات سنية جديدة بين طرابلس عكار وعرسال وآخرها سيدة من عرسال
بدأ بها الجيش اللبناني من جديد بفتح ملفات قد حُكم فيها الموقوفين سابقا ( بقرار من حزب الله )
مما يعتبر انتهاك قانوني علني ، تماماً كما فعل إبان فضيحة الاعتقالات للسنة بعد فضيحة فلول النظام الاسدي في لبنان
هل هذه الاعتقالات أتت ضمن سياق مخطط لهُ لتأمين الجبهة الداخلية لصالح حزب الله ؟!
بوقت إطلاق سراح مسلحين حزب الله ومخازنهم من قبل المحكمة العسكرية ؟
ما هذا الحصار الشعبي ؟ الذي يصب فقط لصالح حزب الله في الداخل اليس هذا تهديد للسلم الاهلي ؟
@LBpresidency@LebarmyOfficial
صرماية أصغر سعودي او خليج او عرسالي اغلى قيمة من نظام الخميني الارهابي واذنابه وقياداته وسفرائه.. وكل من يريد الشر لهذه البلاد.
الموت للملالي
الموت ل آل الخميني
النصر للاسلام
..النصر للخليج
يا شيخ أحمد الاسير ..
ويا شيخ عمر الاطرش ..
ويا شيخنا ابو طاقية..
عليكم ان تعرفوا ان ورائكم رجال لن يتركوا سجين واحد في سجن #رومية ...
تذكروا هذه التغريدة جيدا يوم يأتي الفجر