انت من دولة ما ،، تروح لوزارة خارجيتك تقول أبي أحج ،، يصيحون جماعتك ويطالبون السعودية بزيادة أعداد حصة الحجاج ،، بعدها يوجهونك لشركات السياحة والحج في دولتك ،، تدفع لهم ويعطونك قائمة بخدماتهم الرئيسية (أكل سكن نقل) ،، توصل لمكة تتفاجىء ان قائمة الخدمات تلاعب واحتيال وممكن تضطر تنام على الرصيف او تحت شجرة ،، تجي تكتب بالفيسبوك وتقول السعودية تهمل الحجاج؟؟ ليش وايش علاقة السعودية بسكنك وأكلك؟؟ طيب بتقول ليش ماتمنعون شركات النصب؟؟ صحيح يتم منعهم سنوياً ووضعهم في قوائم سوداء وتشطب تصاريحهم بس يجون السنة اللي بعدها بأسماء وتصاريح جديدة من حكومتك ،، هذي غلطة مين؟؟ غلطة وزارة خارجيتك مش غلطة السعودية ،، طيب حتقول ليش السعودية ماتمسك موضوع السكن والنقل والمعيشة؟؟ لو عملناها أول من حيدخل الفيسبوك يشتمنا انت ،، لأن دولتك بتحرضك وتخليك تصدق اننا نتكسب من فلوسك ،، دولتك مستفيدة من شركات الطيران وسماسرة النقل ،، قبل كم سنة السعودية عملت اشتراطات سلامة بديهية على حافلات النقل وكثير من شركات النقل البدائية في احد الدول المجاورة احتجوا وصعدوا الموضوع وخلوها قضية دبلوماسية ،، لأن اشتراطات التنظيم والسلامة تقلل أرباحهم ،، السعودية رفضت تصعيدهم فانتقاماً من الرفض رفعوا الأسعار الى الضعف على الحجاج والمعتمرين اللي بدورهم صدقوا ان السعودية رفعت رسوم الحج والعمرة ودخلوا الفيسبوك مثلك وشتمونا🤷♂️
عزيزي الحاج صدقني أي إهمال في طائرتك أو حافلتك أو سكنك أو أكلك ،، مسئول عنه دولتك وشركاتك ،، ولما توجه غضبك ومنشوراتك الفيسبوكية والتويترية عليهم ،، انت تساعد مواطنيك اللي بيحجون السنوات القادمة لأجل تتحسن خدماتهم وتوصل صوتهم لحكومتك ،، السعودية مالها علاقة إلا بأمنك وسلامتك وعلاجك في الطوارىء فقط ،، حاول تستوعب ان اللي يحرضونك هم اصلاً اللي احتالوا عليك
وشكراً
في السابق، كانت هناك دوماً لياقة كافية لبدء صداقة جديدة
ومساحة كافية في شريط الذاكرة لحفظ حدث عابر
وشعور مستدام بأن اليوم يحتوي على زمن محسوس قادر على احتواء مُختلف المهام.
مؤخراً، نعيش حالة مُرعبة من الجمود الذهني لا تقل جدّيّةً عن الأحداث الكُبرى المتسارعة في هذا العصر.
نعوذ بك ياربّ من يأس الطريق، والوقوف في المنتصف بين التراجع والإقدام، وثُقل الشعور .
ونسألك القوّة والعزم والإرادة للمُضِي قُدمًا . . والأمل الذي لا ينضب، وفرحة الوصول لما نطلب🕊
@iD4l4l من أنبَل إمتِدادات الإنسانية ، حين يُفَكِّرُ المَرء كيف يَصير أكثرَ سُموّاً ولُطفاً وتَهذيباً ، لأنه - في أعماقه - يُدرِك أنه ناقص ..حين يَستَبدِل العَتَب بالأعذار ، حين يُحسِن القول الفِعل دون إتهامات ، حين يَميل فيها إلى الغُفران ؛ لأنه يُدرِك كَم هو في حاجة للغُفران أيضاً.
على المرء أن ينفكّ من أمله بالإنسان الـFull Option = الكامل التّام الموافق للمعايير العالمية :) النقصُ شيمة الإنسان؛ وإنّما غاية المرء في دنياه أن يتهذّب ويسمو، وهو في رحلةٍ مضنيةٍ من الوثبات والكبوات لا تنقطع حتّى يبلغ لحده؛ والتفاضل إذن إنما يكون بمحاولاتهِ مجدًا وعلمًا وبرًّا.
"يجب أن تدرك أنه لا يوجد تدريب خاص يؤهلك بأن تكون رئيسا تنفيذيا أو مديرا عاما لإدارة شركة. الشيء الوحيد الذي يؤهلك لإدارة شركة هو إدارة شركة."
مقال نخبوي، يحمل رسالة صادقة للرؤساء التنفيذيين.
نعوذ بك ياربّ من يأس الطريق، والوقوف في المنتصف بين التراجع والإقدام، وثُقل الشعور .
ونسألك القوّة والعزم والإرادة للمُضِي قُدمًا . . والأمل الذي لا ينضب، وفرحة الوصول لما نطلب🕊
لا أفهم هذه النظرة الحدية للحياة، إما أسود أو أبيض، إما صراع أو استسلام. هناك مناطق رمادية مستحقة نستجمع بها قوانا، نرتب أوراقنا، نستريح قبل أن ننطلق، نخطط قبل أن ننفذ. الاستمرار بلا توقف خرافة تروجها أدبيات التحفيز الكاذب، الذي يغذي شعورك بالذنب والتأخر عن الآخرين.