للموت هيبة وللبرزخ هيبة
حياة الإنسان كلها جهاد لكن بعد فقد الأحبة يتضاعف هذا الجهاد جهاد الصبر على الفاجعة وجهاد في الصبر على الفراق وجهاد في الصبر عند الاشتياق وجهاد في تقبل الأيام التي تمضي من دونهم، وكأن القلب يتعلم كل يوم كيف يعيش بنصفه الآخر الغائب
اسأل الله أن يرزقني المزيد من الصبر، والمزيد من الرضا، والمزيد من السكينة، والمزيد من اليقين، والمزيد من القوة، وأن يربط على قلبي حتى ألقاها في جنات النعيم
سأُخبرها بكل شيء
من اللحظة الأولى التي تلقيت بها خبر وفاتها
سأُخبرها كيف مَضَت أيامي
قد تمر عليك فترات من الجفاف الروحي، تجد فيها العبادة ثقيلة على قلبك، ولا تتذوق للصلاة حلاوة ولا للقرآن أثرا، فتظن أن الله قد أبعدك عن بابه!
هذا الجفاف ليس طردا، بل هو اختبار لصدق عبوديتك.. يريد الله أن يرى:
هل تعبده فقط من أجل اللذة الروحية والشعور بالراحة، أم تعبده لأنه المستحق للعبادة في كل الأحوال؟
وحين تستمر في طرق الباب رغم قسوة قلبك وثقل جوارحك، فأنت تثبت له صدق ولائك، وحينها سينفجر لك ينبوع الأنس من جديد.
- {والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا}.
بعد كل هذه السنين، يحضرني أن أقول: «من يصنع سحرك هو انضباطك، انضباطك أمام رغباتك، أطماعك، وحتى توسعاتك».
فأجمل ما في المرء هو سلطانه على نفسه. فمن ملك رغباته، ولم تستعبده أطماعه، ولم يستعجل أحلامه، لبس من الوقار ما يغنيه عن كل زينة.
الإجازة نِعمة لأهل القرآن !
"استغلوا الإجازة بتثبيت محفوظ متفلت أو بإتقان المحفوظ أو بحفظ جديد أو بتعلم متون التجويد وتقويم اللسان بتِلاوة موزونة طيبةٍ صحيحة، واستعينوا بالله ولا تعجزوا فكلنا في سبيل القرآن مجاهدون!
واسألوا الله أن يفتح عليكم ولا يقطعكم عن الركب".
" قراءة القرآن بالطريقة الصحيحة كفيلة بأن تنقل الجسم من حالة الهروب والقتال إلى حالة الراحة والاسترخاء، لأن الترتيل والتجويد وضبط مخارج الحروف والتنفس المتزن كلها مرتبطة بتنشيط العصب الحائر المسؤول عن تهدئة القلب وتخفيف التوتر والضغط النفسي "
انت خسارة في المعصية
مش لايقة عليك
ليها ناسها، ودول كتير جدا
أما أنت:
فقد أذاقك لذة القرب
وأقامك بين أحبائه زمانا
عرّفك سبيل الطاعة
قمت طويلا وبكيت كثيرا
يا رجل:
كنت فقيرا فأغناك
وسائلا فأجابك
وعاصيا فأرخى ستره عليك
ولم يرض فضيحتك