كلمة حماسية للشيخ د. راشد بن رمزان الهاجري جزا هالله خيرا و شافاه الله وعافاه ، لجنود التوحيد والسنة الاشاوس ، المجاهدين في سبيل الله في الحد الجنوبي من بلاد الحرمين الشريفين .
#مطار_الملك_خالد#الرياض_الآن#السعوديه_خط_أحمر
الحوثيون :خوارج قرامطة روافض
فهم خوارج: من جهة الخروج المسلح، والغلو، والعدوان على المسلمين؛
وقرامطة: من جهة التشبيه التاريخي في الغلو والتمرد المسلح وانتهاك الحرمات،فلم يبالوا بحرمة مكة ولا المدينة ولابحرمات دماء المسلمين واموالهم
وروافض فهم حركة رافضية ذات مشروع ديني وسياسي وعسكري على نهج الخميني تكفر خيار الصحابة وخيار الامة مع اعتقاداتهم السيئة الأخرى
فأقل ما يُقال فيهم أنهم خوارج بل هم أقبح ، فطوبى لمن قتلهم أو قتلوه .
هذا من حيث النظر فيهم كجماعة لا كأفراد
من التناقض المنهجي أن يُقبل الأئمة الأربعة في فروع الفقه وأحكامه، ثم يُزهد في أقوالهم ومنهجهم في أصول الاعتقاد، مع أن لهم تراثًا معتبرًا في تقرير التوحيد والسنة والتحذير من البدع. وليس المقصود جعل أقوالهم في العقائد بمنزلة النصوص المعصومة، وإنما بيان أن التفريق بين الفروع والأصول بهذا الإطلاق يحتاج إلى دليل؛ فالواجب ردّ مسائل الاعتقاد والفقه جميعًا إلى الكتاب والسنة، وفهم سلف الأمة، والاستفادة من تقريرات أئمتها دون تعصب لمذهب أو إمام
لا يخلو الإنسان من سيطرة عاطفته عليه؛ لأن العاطفة أسهل من العقل، أمّا إعمال العقل فيُتعب الرأس؛ لأنه يحتاج إلى تفكيرٍ وتحليل.
فالوعي يحتاج إلى عمق،
والعمق يحتاج إلى تعوّد،
والتعوّد لا بد أن يصاحبه صبر.
ماقاله وعبّر عنه مفتي موريتانيا الشيخ احمد ولد المرابط الشنقيطي وفقه الله يعتبر نموذجاً مشرفاً للعلماء برفضه استهداف مقدسات المسلمين وتعريته لعقيدة الحوثيين، ودعائه الصادق للمملكة🇸🇦
حفظ الله المملكة
تعقيب نفيس
من سماحة مفتي موريتانيا
على كلمتي التي ألقيتها في المؤتمر عن تاريخ #السعودية_العظمى
تكلم سماحته -أثابه الله- بكلام مؤثر ملؤه الصدق -ضجت على إثره القاعة بالحماسة والتصفيق- ذاكراً جهود وفضائل السعودية، ومطالباً بوجوب الدفاع عنها
في مؤتمر جهود المملكة العربية السعودية
في #مواجهة_الانحرافات_الفكرية
في #الجامعة_الإسلامية في #المدينة_المنورة
استمع لكلام مفتي موريتانيا
ولتحمد الله على فضله،
ولتفتخر بهذا البلد المبارك
رحم الله امرأة كانت سعادة لزوجها وسكينة لأولادها وأمانا لبيتها:
عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه عن رسول الله ﷺ قال:
"من السعادة: المرأة تراها تعجبك، وتغيب فتأمنها على نفسها ومالك.
ومن الشقاوة: المرأة تراها فتسوءك، وتحمل لسانها عليك، وإن غبت عنها لم تأمنها على نفسها ومالك"
رواه الحاكم الصحيحة (1047)
عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: (تعرَّف إلى الله في الرخاء، يعرفك في الشدة)رواه أحمد(٢٨٠٣)وصححه الأرناؤوط.
قال السندي في حاشية المسند(٥/١٨):
قال النووي: نص الله في كتابه أن العمل الصالح ينفع عند الشدة وينجي صاحبه، وعمل المعصية يردي بصاحبه في الشدة.