تدبر قصة أبونا ابراهيم الخليل
يجعلك تدرك أنها تصبوا لنتيجة واحدة
محبة مطلقة للإله وثقة ويقين تام به
كثقة الطفل في أبويه ومحبته لهم
والرحمة والمحبة لمن افتقد اليقين بخالقه ولمن أخطأ ولمن ضل ولمن ظلم نفسه
فلا غرابة أن يكون هو خليل الله
فإن كان هناك من جسد المحبة والفطرة فهو ابراهيم
يعني إيه إن اليوتيوب يبقى عليه قرآن كريم بيتلى، وفجأة ينزل إعلان، وبعدين القرآن يكمل، وبعدين ينزل إعلان تاني والقرآن يكمل؟
لازم الدول الإسلامية ومنظماتها تمنع ده. يا إما تُعرض الآيات مكتملة، يا إما ما تُعرضش. وتتقطع في النص عشان إعلانات تافهة؟!
وذلك لقداسة القرآن الكريم، كتاب الله الذي يتعبد به مليارا مسلم على كوكب الأرض.
تتهم المسلمين بتأليه نبيّهم
بينما عقيدتك هي الوحيدة في التاريخ التي حولت إنسان يأكل ويشرب ويتبول ويجوع إلى إله كلي القدرة
أنت من تأله إنسان ولد في إسطبل مزود
ومات مصلوب
تؤمن بأن إلهك هو يسوع الناصري الذي ولدته امرأة وُلِد في مذود بقر.وكان يبكي وجاع، وتعب وضربوه على وجهه وصلبوه على خشبة الصلب وهو يصرخ عاجزاً
إلهي إلهي لماذا تركتني
ثم تأتي بكل صفاقة وتتهم أسياد التوحيد بتأليه البشر
من الذي يدور دينه حول تأليه الإنسان وسجود الأيقونات؟
أنتم من تسجدون للصور والأيقونات والصلبان الخشبية
أنتم من تعبدون رجلاً وتطلقون عليه الله المتجسد
أنتم من تجعلون المغفرة والرحمة بيد كاهن في كرسي الاعتراف
في الإسلام
الله هو الخالق الأحد الصمد ومحمد هو عبده ورسوله أما في كتابك المكدس
فالإنسان أصبح إلهاً، والإله صُرِع وصُلِب على الخشبة اذهب واخلع عقيدة تأليه البشر والتجسد من رأسك أولاً قبل أن ترمي بها أسياد التنزيه والتوحيد العظيم
كل ماتتطاول على الاسلام العظيم ساذلك ذل الكلاب وكله من كتابك المكدس مش هجيب حاجة من عندى
من النصائح الثمينة اللي يحتاجها الإنسان ويذكِّر بها نفسه كل يوم؛ هي إجابة ابن تيمية رحمه الله على سائل اشتكى له الكسل والتشتت في مسارات الحياة وقلة التوفيق والإنجاز وكثرة عوارض الدنيا ومشاكلها، فقال في نصيحته له: