”الراحلون إلى السماء؛ تركتُم شوقاً لا تطفئهُ السنين، وذكرى لا تمحوها أشغال الحياة، رحمكم الله.”
الله يجبرنا من عنده ويربط على قلوبنا فقدناك يا ابوي وفقدنا معاك كل شي اللهم اجعل لقائنا بالجنه ولا تجعل اخر عهدنا فيه بالدنيا 💔🤲🏼
النظام الصفوي الإيراني مُجرم وقد سعى لتقسيم البلدان العربية وإضعافها.
نظام يُحلم بخليج فارسي بديلاً للخليج العربي.
وسوء التقدير ان تنتظر خيرًا من امريكا والكيان الصهيوني
وتتجاهل حقيقة انه الدور جاييك جاييك ...
انا لله وانا اليه راجعون ولا نقول الا ما يرضي الله حسبنا الله ونعم الوكيل
الشخص الذي لا يسعك الا انت تقول انه انسان من خيوط الضوء تقبلك الله القبول الحسن وجعلك قبرك روضة من رياض الجنة
غاب قمر العشا الناير
وصبح الكون ظلامو مخيف
حليلو تكية العربان
يا عاوج دروب الريف
راجين الكريم الواحد المعبود
ستار العيوب خالق البيض والسود
ينزل ليك رحمه ليها ما في حدود
وفي الجنة أم نعيم نسأل الله تبقى خلود
مقطع فيديو يُظهر سيدة سودانية مُسنة حضرت إلى ملعب مباراة المنتخب الوطني أمام نظيره اللبناني، في اللقاء الذي انتهى بتأهل صقور الجديان إلى بطولة كأس العرب. وبرغم ظروفها الصحية إلا أنها آثرت الحضور لتقديم الدعم والمؤازرة لأبطال السودان، في مشهد يجسّد عمق الارتباط ومحبة هذا الجيل لحامل اسم السودان في المحافل العربية. وقد تفاعل لاعبو المنتخب معها بصورة لافتة في لقطة وجدت انتشارًا واسعًا وتفاعلًا كبيرًا
#واكب_مجتمع
الكيزان والحركة الإسلامية تفوق سوء الظن العريض.
هي أول من أبتدرت الإرتزاق والعمالة والخروج على الدولة والتآمر العسكري على النظام القائم.
وهي من أسست الجنجويد وقننتهم بالقانون، ومنحتهم جبال من الذهب لتنمو.
اليوم يدعون زورا أنهم يقاتلون من أجل كرامة الشعب السوداني الذي سرقوه وقتلوه
💔💔 في بلدٍ يموت فيه الناس كل يومٍ بسبب انعدام الدواء، تُصرّ وزارة الصحة بحكومة الانقلاب والأمر الواقع في #السودان على ملاحقة من يحاول أن يُنقذ الأرواح!
الشاب مهند لم يزاحمهم في منصب ولا مكسب، بل حمل على كتفيه وجع الوطن وتبرّع بمحاليل البندول من حر ماله لأهلنا في #الجزيرة_إسلانج شمال #أمدرمان، ليرفع عنهم بعض المعاناة التي أعجزت الدولة.
لكن الوزارة التي فشلت في توفير أبسط أنواع الأدوية، اشترطت أن تتولى هي توزيع التبرعات، أو أن يأخذها ويعود بها.
حسبنا الله ونعم الوكيل في كل من ضيّق على الناس، وفي كل من جعل الإحسان تهمة، والمساعدة جريمة.
#السودانيون_يستحقون_السلام
@UN@antonioguterres@UNHumanRights@WHO@DrTedros@whosudan@ICRC_ar@ICRC_Sudan@UNICEFinArabic@UNICEF@UNICEFSudan@unicefchief@MSF@msf_arabic@MSF_Sudan@Refugees
ماذا بعد نيويورك..
عثمان ميرغني
بعد انتصار ثورة ديسمبر..وتوقيع الوثيقة الدستورية في أغسطس 2019 ثم تشكيل الحكومة الانتقالية الأولى.. سافر الدكتور عبدالله حمدوك رئيس الوزراء الانتقالي إلى نيويورك مترئسا وفد السودان لاجتماعات الشق رفيع المستوى الجمعية العمومية.. وارتفعت آمال السودانيين إلى عنان السماء وهم يرون العالم محتفيا بعودة السودان إلى الأسرة الدولية.
وجدت لقاءات حمدوك مع الوفود الأجنبية بنيويورك على هامش الجمعية العمومية احتفاء شعبيا كبيرا.. لدرجة الزغرودة الشهيرة التي تناقلتها وسائط التواصل.
و في طريق العودة من نيويورك زار حمدوك باريس والتقى رئيس الوزراء الفرنسي.. و تجرد من صفته الدستورية لمقابلة الأستاذ عبد الواحد محمد نور الذي اشترط ذلك..
بعدها بقليل انعقد مؤتمر ببرلين للشراكة مع السودان.. ثم مؤتمر باريس الذي دشن برنامج إزالة الديون الثقيلة من عاتق السودان.. و انتهت هذه المرحلة بالخطوة الأكبر عندما أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية ازالة اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.
على الأقل في الحراك الخارجي لرئيس الوزراء السابق كانت هناك نتائج ملموسة.. وربما لو بقي حمدوك أطول لاستمر حصاد اعفاء الديون – الذي توقف بعد انقلاب 25 أكتوبر 2021- حتى منتهاه .. و استقبل السودان مرحلة تعافي اقتصادي بالارتباط بالمؤسسات الدولية والاقليمية.
جولة نيويورك الحالية لرئيس الوزراء الدكتور كامل ادريس تبدو وكأنما هي محاولة مستميتة لإثبات الذات أكثر من حصد النتائج القومية.. أقرب لعملية تعويضية للزيارة الأخيرة للمملكة العربية السعودية، وقبلها إلى مصر.
في لقاءات نيويورك؛ ظهرت قوائم دول أفريقية بعيدة عن فضائنا الحيوي.. ثم لقاءات أخرى تبدو أقرب للصور التذكارية منها إلى اختراق دبلوماسي ..
من الحكمة مراجعة الأمر كله..أداء حكومة الأمل لا يزال مخيبا للآمال.. البلاد تنهشها حميات الضنك والملاريا بصورة لم تحدث في تاريخها.. في ظل معدل استجابة حكومية ضعيف للغاية يجعل المواطن في مواجهة منفردة من وباء يتطلب العمل الصحي المؤسسي على مستويات المكافحة والمعالجة.
وتراجع اقتصادي مخيف، مع ازدياد معدلات العودة للنازحين واللاجئين الذين هم في أمس الحاجة لاستعادة الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والماء والتعليم والصحة والبيئة.. وقبل ذلك فرص العمل لمن ظلوا لأكثر من عامين بلا عمل ولا يجدون الكسب الذي يقيم أود أسرهم و يطعم أطفالهم.
عندما يعود رئيس الوزراء من نيويورك فهو بحاجة عاجلة وضرورية لاستعادة "ضبط المصنع " لحكومة الأمل.. بتحديد رؤية واضحة ثم تصميم خطة مؤسسية تلتزم بها الدولة..
الافراط والتعويل على الشكليات والرمزيات في الجولات الداخلية والخارجية سيدفع ثمنه الوخيم السودان كله.. وليست الحكومة وحدها..
#حديث_المدينة الأحد 28 سبتمبر 2025
ومع أول الظلام كانت طلائع الغدر تتقدم نحو ميدان الإعتصام..
أصوات الرصاص سُمعت عالية لكنها لم تغطي صوت الخير والمحبة..
كان دودو ابن الجحفان يافعاً يغني
يا اخوانا الموت.. الموت بي جاي
موت ماعادي
موت في رمضان بي دوشكا كمان
ومعاهو جنة
#السودان#Hala96Fm