٢/٢
هو أشبه بما نسميه "درابزين"، قليل الارتفاع، يمتد على طول الحد الغربي للمنزل، وله وظيفتان. أن يقول لنا: هنا ينتهي المنزل ويبدأ الحقل.. وأن يحمل، على امتداده، حوضاً للزهور.
ما فعلوه أيقظ شيئاً في نفسي. لم اخسر شيئاً، ولا انا من المضحّين. ثمة من يقدّم روحه، وفينا الصابرون على فراق أبناء وأزواج وأهل.. وبيننا من سيتعايش مع جراحه إلى آخر العمر. أما أنا، فما فعله الصهاينة قد ثبّت لي منزلاً لأبنيه في أرضي وأرض أبي وجدّي وأجدادي من قَبلهم. ما يؤلمني هو جرف القبور. هل سيكسر الصلة بيني وبين أرضي؟ الأغبياء يظنون ذلك. في تراثنا، كان الكرام يُدفنون سرا، خشية أن ينبش الأعداء قبورهم. مولاتنا فاطمة الزهراء، الأكثر حضوراً في إيماننا، مجهولة القبر. مولاي زيد الشهيد. مولاي يحيى الشهيد. مولاي الحسن ابن الصباح… سيّدنا موسى الصدر… وهل جرف القبر أو غيابه يقضي على الأرواح؟ هذي قبور أئمتنا في البقيع مهدومة منذ قرن. ولن يدرك الأعداء تلك التعويذة السحرية. جرفوا قبور أسلافنا؟ قبور ساداتنا مجهولة. قتلوا أبناءنا؟ هذا الطفل الرضيع يحمله الحسين. قاتَلهم شبابنا؟ هذا قتالُ علي الأكبر. قاتلهم شيوخنا؟ هذا قتال حبيب ابن مظاهر. والخيام؟ هل حرقوا خيامنا؟ بلى، حرقوا مدينة الخيام. وحرقوا منازل أهلي في كفركلا وسواها بيتاً بيتا. حسناً.. ما النتيجة؟ ليس سوى أن نقاتل. وبعدَ الحرب، سنعيد شواهد القبور إلى حيث كانت. وعلى شاهد قبر أبي، سأكتب التاريخ الحقيقي لمولده. وإنْ أبقانا الله من الأحياء، فسأخبر ابنتي عن جدّها وأبيه وأمه وجدّه وأصدقائه... سأخبرها أنها هُم. سأحملها في تلك المقبرة تحديداً، لأدلّها على "مسكاف عام"، وأعلّمها أن تلك الأرض اسمها فلسطين. وهذه تلة العزّية. خلفها كفركلا، حيث سنزور قبر حسن عطوي وزينب. وهذه الطيْبة، طَيبة الدحنون. وتلك دير سريان. وهنا قلعة الشقيف. وهناك عليّ الطاهر. سأحدّثها عن الشهداء. عن ابن عمّتها البطل حيدر خميني، عن جودت ورفعت و"أبو عزّوز".. عن شهدائنا كل شهدائنا. سأخبرها عن شهيد لنا في "ثورة الـ58". عن أيقونتَينا، الحاجة فاطمة والحاجة أم حسين. سأخبرها عن الجميل علي اسماعيل عليق، وعن الشهيد ابن الشهيد ابن "أبو حسن الثورة". سأدلها على شواهد قبورهم، واحداً واحدا. وعند باب المنزل، سأعلّق سراجاً لتحمله جدتي عند الفجر.
مما قاله ضرار بن ضمرة الكناني لمعاوية عندما طلب منه وصف الإمام علي عليه السلام:
إنه كان والله بعيد المدى، شديد القوى، يقول فصلًا، ويحكم عدلًا، يتفجر العلم من جوانبه، وتنطق الحكمة من نواحيه ...... يعظّم أهل الدين، ويحب المساكين، لا يطمع القوي في باطله، ولا ييأس الضعيف من عدله....
فيك تنتقد بلال اللقيس وفيك ما تكون من انصار نظرياته. بالنهاية لا هو النبي لحتى يبشرنا بفارس والحبشة بعز الحصار، ولا اغلبنا مؤمن لهل درجة. بس صار واضح في تجني عالزلمة ومحاولة ترهيبه بالتنمر والمسخرة من مجموعة محددة لو شو ما كان عم يحكي حتى لو شي منطقي جدا، وعم ينجر وراهم بعض المساطيل يلي عم تشتم الرجل بالشخصي. عموما هو مش كتير متأثر ولا عامل تروما بس واجب حدا يقول عيب يلي عم بصير...!
The Free-Sarsouris (Syrians) monkeys are glorifying Israel for killing Hezbollah commander Mike Ehrmantraut from Breaking Bad and claiming that he killed/starved 10 million Syrian children 🤣.
سخافة… بل قمّة السخافة والانحدار الفكري.
وهذا ليس غريبًا على من لا يفقه من اللغة إلا ظاهر الحروف، ولا يدرك معنى الاستعارة والمجاز، ولا يميّز بين القيمة العقائدية والأولوية العملية، فيقع في قياسات مضحكة يصفّق لها الجهلة ويستحي منها أهل الفهم.
من يقرأ عبارة: «إن أوجب الواجبات حفظ الجمهورية الإسلامية» ثم يخرج ليستنتج منها أن الجمهورية أفضل من المعصوم هو كمن يسمع طبيبًا يقول: "إنقاذ القلب أولى الآن" فيصرخ: "إذًا القلب أهم من الإنسان كله!".
او كمن يسمع قول الناس: الوطن أغلى من الأرواح، فيستنتج أن التراب أغلى من الإنسان لا أن ضياع الوطن يضيّع أرواح الملايين وكرامتهم ومستقبلهم.
او كمن يسمع قول القائد العسكري: يجب حماية الجبهة ولو كلّف ذلك التضحية ببعض الجنود، فيستنتج أنه يحتقر الجنود لا أنه يفهم أن سقوط الجبهة يعني سقوط الجميع!
او كمن سمع قول الإمام السيد موسى الصدر:
«لو واجهت إسرائيل الشيطان لوقفنا مع الشيطان».
فجعل من السيد موسى الصدر من أتباع إبليس.
في حين أن أي إنسان يملك ذرة فهم يدرك أن الكلام مجاز سياسي يراد به بيان أن مواجهة العدو الأخطر مقدّمة على غيرها.
ولكي تكون في الصورة هذا ليس نقدًا يرفع قيمتك أمام نرجسيّة أناك… هذا عجز مخجلٌ عن الفهم.
الإمام الخميني لم يقل يومًا إن الجمهورية الإسلامية أعلى مقامًا من المعصوم، ولا أن شخصًا أو نظامًا يعلو على الحسين أو علي أو رسول الله.
بل كان يتحدث عن "حفظ الكيان الذي يحفظ الدين والأمة والاستقلال والسيادة"، لأن سقوط هذا الكيان يعني تسلط الطغيان وعودة الاستعمار وتمزيق الأمة وسحق المستضعفين.
وهذا أصلٌ موجود في كل فكر سياسي وعقائدي محترم
فالدولة ليست صنمًا، لكنها أداة لحفظ المجتمع والدين والكرامة.
ولهذا قدّم أمير المؤمنين عليه السلام وحدة المسلمين على حقّه الشخصي بالخلافة، وقال:
«لأسلمنّ ما سلمت أمور المسلمين».
فهل كان الإمام علي ـ والعياذ بالله ـ يقدّم السلطة على نفسه؟
أم أنه كان يفهم ما لا يفهمه أصحاب العقول السطحية أمثالك بأن انهيار الأمة أخطر من الظلامة الشخصية؟
ثم تأتي بكل تبجّح لتشبّه الإمام الخميني بيزيد بن معاوية!
يزيد لم يحفظ حكمًا لحماية الدين، بل حوّل الحكم إلى أداة لسحق الدين.
يزيد قتل الحسين لأن الحسين كان يهدد عرشه الفاسد، بينما الحسين خرج أصلًا ليمنع تحوّل الإسلام إلى ملكٍ عضوض وسلطة منحرفة.
أما الإمام الخميني، فكان يتحدث عن حفظ نظامٍ قام على مواجهة الهيمنة والاستكبار، ورفض الخضوع للصهاينة والأمريكان، والدفاع عن المستضعفين.
فأين هذا من ذاك؟
وأي عقل أعوج يجمع بين من يقتل الدين ليحفظ سلطته، ومن يحفظ السلطة لتبقى وسيلةً لحماية الدين؟
السردية المتماسكة: صار هدنة / وقف اطلاق اطلاق نار بإيران بدون اتفاق ولا شروط واضحة (الاميركي مستفيد من الرمادية اكثر من الايراني) وكانت احدى مطالب ايران وقف اطلاق النار على كل الجبهات وأولها لبنان، نجح الضغط الايراني اوليًا بتحييد بيروت والضاحية خصوصي بعد مجزرة ٨ نيسان. من بعدها
⛔️يرجى التعميم
للاحتياط عدم الاتصال او التحدث بالاسماء او ذكر اي شيء تعرفونه على الهواتف لان العد.و يقوم بعملية جمع معلومات كبيرة عبر التنصت الحذر و الحذر و الحذر
التحذير الذي يرسله العد.و الإســرائيلي ليس حبّاً فينا كما يظن البعص و إنما لجمع أكبر عدد معلومات منا عند تواصلنا مع معارفنا في المناطق المحددة قد تكون تنقصه، و إلا إســرائيل تضرب ولا تُبالي لا بالأطفال ولا بالنساء - لذلك تصرّفوا بوعي
لا تتصلوا بأحد ‼️
لا تسألوا ماذا يوجد هناك و ماذا لا يوجد
فقط نلتزم عدم الحديث بكل ما يخص الغارات
الشاعر عبد قدورة والشوق لسيدنا الشهيد :
معقول ما حنيت لبلادك!
للناس، اللي تيتموا ولادك
يا مطول الغيبة علينا كتير
ندبة بعمرنا، ال فيه جرح كبير
ومن وقت ما استشهدت ما طليت
معقول مش سئلان؟ ما حنيت ؟
وانت حربنا وحبنا وإيمان
وأهل العشق والحرب ، اجنادك
معقول ما حنيت لولادك
منسمع اول عرص عشو ماضيين؟ (طبع التعريص من منطق تنقير مش سيادي ل نلاقي حل)
الإتفاق لي بعتوه فرنسا واميركا راعيين الإتفاق ل مجلس الأمن في 27 تشرين الثاني!
لبنان واسرائيل ماضيين على هيدا يا عرصات
بس اسرائيل مش عم تلتزم!
وقبل الحرب ما كانت تلتزم بس لي كان رادعها معادلة الردع لي كانت فارضيتها المقاومة واليوم خسرناها!