"كنتُ أقول لو لم يقرأ المنشاوي إلا سورة يوسف لكفاه
ثم أضفت النجم والرحمن، تلاهما النمل ثم النساء.. ثم قصار المفصّل
لا أعرف كم مرة فتحتُ القوس لأضيف سورة أو سور، حتى بلغتُ بقناعة ذلك الرضا التام الذي يشبه التسليم بأنه كان يجب ولابد أن يُقرأ القرآن كاملًا بصوت المنشاوي رحمه الله"