تويتر وشعبيته وأعداد المتابعين مجد زائف ووهمي ومن يأخذه الغرور بكثرة المتابعين ، مصيره أن يجد نفسه وحيداً، خائباً، يبكي على وهم انحسر ورحل .. !!
روائع ،،!
#مساء_الخير_والسعاده
#صنعاء
لن تحكموا يا حوثة ولن يهدأ لكم بال، ولن يستقر لكم وضع، سفينتكم مخرومة من كل جانب، كل ما رقّعتوا ثقب طلع لكم عشرة.
وفي الأخير بيغرقكم بحر اليمن، ويرميكم جيفاً لا يقبلها تراب.!
🌱🌦️
مشهد مليء بالرحمة في يوم عرفة
(ما من يومٍ أكثرُ من أن يعتِقَ اللهُ فيه عبيدًا من النَّارِ من يومِ عرفةَ ، وأنه لَيدنو ، ثم يباهي بهم الملائكةَ فيقول : ما أراد هؤلاءِ ؟ اشهَدوا ملائكتي أني قد غفرتُ لهم)
أرح سمعك وقلبك ،،
اللهم ما قسمت في هذا اليوم من مغفرة و عافية ورزق واستجابة للدعوات فاجعل لنا ولمن أحببناه فيك والمسلمين أوفر الحظ والنصيب وارحم موتانا و موتى المُسلمين طيّب مضاجعهم وآنس وحشتهم ياسميع الدعاء
#يوم_عرفه#عيد_الأضحى#صباح_الخير_والسعادة
وقف الخليفة سليمان بن عبد الملك يوم عرفة، وشَاهَد عِظَمَ مَشهد الناس، وكان بجواره عمر بن عبد العزيز، فقال: انظر يا عمر إلى كثرة رَعيّتي!
فقال عمر: إنهم اليوم رَعيتُك وغدًا خصومك عند الله يا أمير المؤمنين فاتقِ الله فيهم .. فبَكَى سليمان حتى ابْتلّتْ لِحيتُه.
اختر أن تكون لطيفًاً بدلًا من أن تكون على حق فبعض القلوب لا تحتاج إلى إثباتًا بل تحتاج إلى رحمة فاللّطف قوة والأثر الجميل يبقى طويلًا.
#صباح_الخير_والسعادة
الحديد بالطن ، والذهب بالجرام ، والألماس بالقيراط ، والفاكهه بالكيلو ، أما أعمال الآخره فهي بالذره ( فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ )
الوزن على حسب السلعه ، ألا إن سلعة الله غاليه ألا إن سلعة الله الجنه .. !!
النظام الطائفي في العراق: احتلال إيراني مقنّع ودولة ميليشياوية في سوق الخيانة
وطن بلا دولة، ودولة بلا وطن
ما قام في العراق بعد عام 2003 ليس نظاماً سياسياً بأي معنى من المعاني، ولا دولةً بأي مقياس من مقاييس الحوكمة والسيادة. ما قام هو كيان طائفي مشوّه، وُلد في رحم الاحتلال المزدوج، أمريكياً في قوته العسكرية، وإيرانياً في عمقه السياسي وتوجيهه الاستراتيجي. منذ اللحظة الأولى، سُلِّم العراق، بثرواته وتاريخه وإنسانه، إلى منظومة من الميليشيات الطائفية التي نبتت من أحضان الوسط والجنوب، ترضع من طهران، وتُبايع الولي الفقيه في غيابٍ تام لأي ولاء للوطن أو الشعب.
هذه الميليشيات لا تحكم العراق، بل تنهبه. لا تحرسه، بل تبيعه. لا تمثّل شعبه، بل تُحكم قبضتها على رقابه لخدمة مشروع إيراني توسعي لا يرى في العراق إلا ساحة نفوذ وممراً استراتيجياً نحو المشرق العربي والخليج والبحر المتوسط.
أولاً: الاحتلال الإيراني بأقنعة عراقية
لم تدخل إيران العراق بدبابات، بل دخلته بأفكار وأموال وميليشيات وشيوخ دين مأجورين. كرّست طهران نموذجها الثيوقراطي المشوّه على أرض الرافدين، فأنتجت طبقةً سياسيةً فاسدة تنتمي جغرافياً إلى العراق، لكنها تنتمي روحاً وولاءً إلى إيران. هؤلاء لا يقودون دولةً وطنية، بل يُديرون فرعاً عراقياً لمشروع إيران الإمبراطوري.
ما حدث ليس خطأً سياسياً ولا قصوراً في الحوكمة. ما حدث عملية تفكيك ممنهجة ومدروسة لكل مقومات الدولة الوطنية: الجيش حُلَّ، والمؤسسات طُوِّعت، والاقتصاد نُهب، والهوية الوطنية العراقية العريقة أُحرقت على مذبح الطائفية.
ثانياً: الجرائم التي تُعجز القلم
لو اقتصر الأمر على الفساد المالي لكان ذلك فاجعةً بحد ذاتها. لكن ما ارتكبته هذه المنظومة الطائفية الإيرانية يتجاوز حدود الفساد إلى عتبات الجريمة ضد الإنسانية.
سجون سرية تعمل في الظلام، تُديرها فصائل مسلحة لا تخضع لأي رقابة قانونية أو إنسانية، يختفي فيها المعارضون والأحرار والمطالبون بحقوقهم، ليُعذَّبوا ويُمحوا من الوجود دون محاسبة ودون أثر. وما هو أشد فتكاً وأعمق في الإجرام: شبكات منظّمة لتجارة الأعضاء البشرية، تعمل بالتنسيق المباشر بين قيادات الميليشيات وشيوخ عشائر من الوسط والجنوب، في ظل منظومة رشوة ومحسوبية وإفلات مطلق من العقاب.
في هذا العراق المنهوب، كل شيء قابل للبيع: المنصب والمناقصة والحكم والشهادة والكرامة الوطنية، بل وأجساد أبناء الشعب أنفسهم.
ثالثاً: من الحرس الثوري إلى الحشد، نموذج مكرَّر بأيدٍ عراقية
حين استولى خميني على السلطة في إيران، لم يستأمن على نظامه الجيشَ الوطني، فأسّس “الحرس الثوري” حارساً للثورة لا للوطن. نسخت إيران هذا النموذج بدقة في العراق: حُلَّ الجيش الوطني تحت ذريعة “البعثية”، وأُقيم مكانه جيش طائفي هش، ثم نُسجت داخله جيوش موازية، ثم ميليشيات فوق الميليشيات، حتى غدا كل كيان في الدولة ميليشياوياً في جوهره.
الأمن الوطني، مكافحة الإرهاب، قوات الرد السريع، جهاز المخابرات، كلها أسماء برّاقة لمؤسسات مجوّفة تخفي تحت عباءاتها الرسمية واقع الولاء الطائفي والتبعية الإيرانية. المؤسسات الصحية، والتعليمية، والرقابية، جميعها خضعت لآلة الفساد الممنهج حتى لم يتبقَّ منها سوى الاسم.
رابعاً: تواطؤ دولي وصمت مُدان
جاءت إدارة أوباما لتُكمل المشهد في أبشع صوره: إدارة آثرت التفاهم مع طهران على حساب دماء العراقيين، ومنحت الشرعية لنظام طائفي إرهابي مقابل تسويات جيوسياسية وُضعت فيها مصالح الشعوب في آخر الأولويات. إيران ابتسمت وقبلت الصفقة: ضغط مستمر على الخليج العربي عبر أذرعها الإرهابية الممتدة، وزرع عدم الاستقرار في كل ساحة ممكنة، ومضيٌّ قُدُماً في برنامجها النووي الذي يُشكّل خنجراً مسلطاً على قلب المنطقة.
لا خلاص إلا بالاقتلاع من الجذر
العراق اليوم ليس دولةً تعاني أزمة، بل أرضٌ محتلة تئن تحت وطأة احتلال ناعم يرتدي قناع الديمقراطية والانتخابات. لا خلاص لهذا الشعب الجريح إلا بمسار واضح وجذري: تفكيك الميليشيات تفكيكاً كاملاً، واسترداد الدولة الوطنية بكل مؤسساتها، وطرد النفوذ الإيراني من كل ركن وكل قرار وكل مؤسسة على أرض الرافدين.
ما عدا ذلك ليس إصلاحاً ولا ترقيعاً، بل هو استمرار للجريمة المنظّمة التي تُخطّط لها طهران وتُنفذها ميليشيات باعت وطنها بريالات إيرانية، وتواصل اليوم نهب ما تبقى من عراق.
هذا هو واقع العراق بعد 2003: دولة مسروقة، وشعب محتجز، وخيانة لا تسقط بالتقادم.