📝 The Opus
Referrals aren't clinical summaries anymore. They’re legal arguments. They’re auditions for care.
What happens when a failing system decides a patient's pain isn't worth a consultation, but a performance.
👇👇👇👇
https://t.co/PJRaH9Xmtx
"Yvette Cooper expressed support for the suffragettes, a safe thing to do 100 years on. But if the Suffragettes were active today, Yvette Cooper would ban them as a terrorist organisation.
Today’s villains are tomorrow's heroes and today’s heroes were villains in their time”
To my knowledge, this is the first time in at least sixty years that a high ranking Syrian official issued any statement in Kurdish. It’s truly a new era in Syria.
عن اللقاء مع السيد أحمد الشرع
——
عندي نفور عام من السلطة يقترب من اللاعقلانية، إضافة لتحفظات خاصة بهيئة تحرير الشام لأسباب معروفة، رغم تحسن أداءها الملفت بالآونة الأخيرة. مشان هيك ما كان بديهي لما أتيحت فرصة اللقاء أن أنضم، بس بعد تفكير ونقاش مع مجموعة صغيرة من الناس اللي بثق برأيهم قررت أن فائدة الموضوع أكبر من ضرره.
يمكن كل حدا بينظر للموضوع بشكل مختلف بس ش��صيا ممكن فكر ب ٤ أمور دفعتني باتجاه الذهاب:
١- محاولة إيصال أصوات متنوعة أكتر كل ما توسعت دائرة الحضور
٢- قرار مسبق بالكتابة عن التجربة بهدف الشفافية ونزع الغموض demystification عن علاقة "الشعب" و"الحاكم" ما أمكن
٣- اعتقادي بضرورة الاشتباك السياسي مع كافة الأطراف السورية اللي منتفق معها واللي منختلف، الشيء اللي حرمنا منه النظام السابق لنصف قرن
٤- سبب أناني وهو فضول معرفي/تاريخي شديد صعب المقاومة، وربما أعوض عنه بكتابة هالبوست ومشاركة التجربة
ممتن للدكتور طارق كتيلة @tarekktelehmd والدكتور منذر يازجي وآخرين على تنظيم الموضوع وإتاحة هالفرصة النادرة. ترتيب وتنظيم رحلة مجموعة (بعض) السوريين الأميركيين تم على عجالة خلال الأسبوعين الماضيين، والإضافة كانت سهلة على القائمة حسب تجربتي، فالقائمة توسعت تدريجيا وبشكل عضوي على إحدى مجموعات الواتساب. الفكرة كانت سفر مجموعة سوريين أميركيين ولقاءهم مع سياسيين وإعلاميين بالإمارات ثم قطر ثم سوريا (بحالتي انضميت في سوريا فقط)، ومن ثم حضور مؤتمر UOSSM الطبي في دمشق. موضوع اللقاء مع الشرع بالذات تم تأكيده قبل عدة ساعات، مساء الخميس، وأنا شخصيا اضطريت اشتري جاكيت رسمي من القصاع صباح الجمعة (شكرا أيتها الفسيفساء السورية)
هدف اللقاء الأساسي عمليا كان تبادل آراء وتشاور حول ما يمكن فعله لتحسين العلاقات بين سوريا والولايات المتحدة، وواقعيا النقطة الأهم هي رفع العقوبات الاميركية (اللي مستبعد جدا يصير قبل وصول ترامب للسلطة)
اجتمعنا قبل ساعات من اللقاء للتفكير بما يمكن قوله ولترتيب الأفكار والأدوار. الاجتماع والنقاش كان بمكان مفتوح (لوبي فندق الشيراتون)، يعني ما شعرنا للحاجة بالتكتم حول أي تفاصيل
الاجتماع استمر ساعة زيادة عن المخطط له. أحمد الشرع كان برأس القاعة والى جانبه وزير الخارجية، والحضور حوالي ٢٥ شخص، رجال وسيدات، بعضهم أصدقاء قدامى وبعضهم تعرفت عليهم بنفس اليوم. الغالبية أطباء (كالعادة) ولكن ليس الجميع، ومع توجهات فكرية مختلفة
إدخال الموبايلات كان ممنوع. ما حدا طالبنا بعدم الحديث عن ما جرى باللقاء، فرح حاول انقل انطباعاتي وما أذكره ما أمكن.
بدأت الجلسة بمداخلة للشرع ١٠-١٥ دقيقة، بشكل أساسي تحدث عن سعادته بالعودة إلى دمشق ("اللي ما في بلد أحلى منها" او بما معناه)، بكلام نبرته أدبية ووجدانية لدرجة بعيدة. ومن ثم انتقل للكلام عن الوضع البائس للمدينة حاليا التي "لم تتغير من ٢٥ سنة" وللبلد عموما ولمؤسساته، ولاعتم��د النظام على تقنيات عتيقة جدا وغرق الحكم الجديد بالورقيات وصعوبة سحب بيانات مؤتمتة منها، ومن ثم عن العقبات اللي بتشكلها العقوبات الاميركية أمام بناء البلد الخ
انتقلنا بعدها للأسئلة، دقيقتين تقريبا لكل شخص. ١٠-١٥ تحدثوا من اصل ~٢٥. أغلب الحديث كان عن السياسة الاميركية وصورة سوريا باميركا، والعكس. اكتر من مداخلة كانت عن أهمية تحسين الأداء الإعلامي وإيجاد مصدر موثوق يعطي تحديثات دورية
مداخلتي شخصيا كانت عن أهمية توضيح تفاصيل المرحلة الانتقالية وخطها الزمني بما يشمل العدالة الانتقالية التي يجب أن لا تتوقف عند محاسبة انتهاكات النظام (ولو كانت هي الغالبية العظمى). سألت سؤال تاني شوي خارج سياق الجلسة، وبسبب تجربتي اليوم السابق عند مدخل فرع المخابرات الجوية، عن أهمية المبادر�� لحفظ الوثائق بفروع الأمن وتوثيقها
الجواب كان طويل ومفصل وبشكل أساسي تمحور حول الصعوبات اللوجستية المحيطة بموضوع تنظيم انتخابات بشكل فوري، مثل تواجد ملايين السوريين خارج البلد وكثير منهم يعاني من "انقطاع قانوني" مع سوريا، ومثل عدم ��قة المعلومات الإحصائية الموجودة حاليا. أيضاً حديث طويل عن أهمية الدستور كوثيقة تكتب مرة كل عدة أجيال، وعن تعقيد الوضع القانوني والاحتمالات المختلفة للتعامل مع الدستور الحالي. الجواب عن حفظ الوثائق كان إيجابي بدون تفاصيل، وتذكير بقصر الفترة الزمنية منذ سقوط النظام ("ما كان هالشهر يخلص"؛ ساعتها انتبهت أن اللقاء صادف كونه بالذكرى الشهرية الأولى لانطلاق ردع العدوان)
لهجة الحديث السياسية كانت توفيقية وتوافقية سواء مع الخارج أو الداخل.
خارجيا، تكلم عن أهمية تخفيف وتجاوز المشاكل مع دول المنطقة، بما فيها ايران التي جاءت إلينا ولم نذهب إليها. وذكر عدة دول إقل��مية التواصل معها إيجابي بما فيه الإمارات ومصر والعراق. ١/٢
تحليل شبه سطحي لمقابلة أحمد الشرع مع الـ BBC
- تبقى المقابلة الظهور الإعلامي الأطول والأشمل للشرع منذ سقوط النظام
- طول المقابلة حوالي نصف ساعة، مقسمة على ٢٨ سؤالاً غطت مواضيع شتى
- يرجح أن الشرع يجيد الإنجليزية ولو جزئيا لسرعته بالإجابة على الأسئلة، وإن بدا حريصا على تعديل سماعة الترجمة عدة مرات
- بدا الشرع على درجة استثنا��ية من الهدوء، بل الاسترخاء، ولم يتلعثم بأي من الإجابات. الاستثناء الوحيد ربما كان السؤال عن طلبه من إحدى النساء تغطية شعرها (أجاب ببعض الارتباك، واستخدم "يعني" أكثر من مرة عكس جميع الأسئلة)
- ذكرت "سوريا" بتنويعاتها المختلفة (المجتمع السوري، السوريون، إلخ) ٤٢ مرة. بالمقابل لم تذكر لفظات مثل "الأمة" أ�� "الإسلام" سوى مرة واحدة منزوعة الدسم بمعرض تبريره ذهابه إلى العراق حيث استثارت الحرب الأميركية على البلد كلاً من "الشارع العربي والإسلامي"
- غابت تعابير دينية شائعة كذلك بشكل شبه كامل، وبدت شبه استدراكية عند استخدامها "دخلنا المدن ولم يكن هناك خسائر.. بفضل الله عز وجل"، بينما استخدم الشرع تعبيرات غير دارجة بالخطاب الإسلامي على نمط "هذه حريتي الشخصية"
- لم تذكر لفظة "ديموقراطية" في اللقاء، وهي ما زالت تغيب عن تصريحات الهيئة. بالمقابل، استخدم الشرع تعبيراً ملفتاً لمرتين في معرض الجواب عما لو كانت سوريا ستكون دكتاتورية، معترضاً على هذا التوقع حيث أنها ست��ون "بلداً طبيعيا"
- في سؤال عن سبب هدوئه، كان الجواب عن التفكير الاستراتيجي وعن تجنب ردود الفعل الانفعالية، دون أية إحالات روحانية
- في السؤال الأخير المفتوح، كان التركيز على رفع العقوبات بخطاب براغماتي صرف، ينوه إلى نظرة الغرب الخاطئة إلى دولة استراتيجية كسوريا، مع تعداد لجرائم النظام غاب عنها أي نفس طائفي أو ديني، بديباجة تصلح لتكون جزءا من مقالة لكاتب رأي أجنبي
هذه قصة غير مكتملة بالطبع، إلا أنه لا يبدو مبكرا الحكم بأن خط الشرع السياسي يستعصي بآن معاً على اختزاليات خصومه العلمانيين، وعلى احتفاليات مريديه الإسلاميين. ربما لا يكون هذا سيئا بالضرورة.
مقطع في غاية الأهمية:
ماذا يوجد هنا؟
150 مقبرة جماعية تحوي نحو 75 ألف جثمان معتقل موجودة في منطقة واحدة، هي منطقة الحسينية بريف دمشق خلف قصر المؤتمرات، كل حفرة بعمق 20 متر، يتم دفن جثامين المعتقلين على دفعات فوق بعضهم، يتم دفن أول حمولة تصل بالبرادات ويردم فوقه التراب، ثم تصل الحمولة الأخرى يضعونها فوقها ويردمون التراب، وهكذا يستمرون حتى تنتهي الحفرة ثم ينتقلون إلى حفرة أخرى
هذه الحفر استخدموا منها نحو 15 متر وبقي نحو 3 أو 4 أم��ار لم تنته بعد، وهناك نحو 150 حفرة تم ملؤها كاملة، مساحة المقبرة تقدر بالكيلومترات وتضم رفاة عشرات آلاف المعتقلين "التقديرات الأولية نحو 75 ألف"
وكما كنا نقول لسنوات معظمهم من فترة القتل العظيم في المعتقلات وهي أعوام تمتد من يداية 2012 وحتى 2015 و 2016
يومياً كان هناك نحو 400 جثة تصل إلى هذه المقبرة، وهذه مقبرة واحدة من عدة مقابر جماعية
سوريا بحاجة لمساعدة منظمات الأمم المتحدة لفتح هذا الملف الكبير والكشف عن جثامين عشرات آلاف المعتقلين الذين ينتظر عشرات آلاف العوائل خبراً واحداً عنهم
يجب حراسة هذه المقبرة وانتظار المنظمات الدولية للإشراف عليها، يجب منع المبادرات الفردية أو تخريب موقع الجريمة
هنا المذبحة العظمى.. هنا سيقف العالم كله إجلالاً لتضحيات السوريين، هنا سيعرف الكون كيف كم دفع السوريون ثمناً للحصول على حريتهم.
"في نهاية الفيديو هناك شهادة هامة جداً"
We @amnesty spent yesterday visiting the Assad government’s security and intelligence branches in Damascus. For years, survivors had described the horrors they experienced in these underground dungeons. But nothing could have prepared us for what we saw.
Stunning testimony by Waleed Barakat, a Palestinian (Maqdisi) prisoner, released from Sednaya after **42 years** in prison.
- Arbitrarily detained in 1982, age 25, at Damascus Airport upon entering Syria as a student.
- Transferred to infamous Tadmur Prison in 1985; stayed 16 years there, first 8 of which in solitary confinement.
- His family did not know his whereabouts for decades.
- Later moved to Sednaya, likely as Tadmur was shot down.
He expresses amazement at all the devices he sees around him, and speaks in eloquent Arabic and with the most stoic attitude. Just impossible to wrap one's head around his ordeal.
١٣ سنة عم نحكي بهاليوم ونفكر فيه ونستناه… بس ما عم اقدر استوعب.
الله يرحم الشهداء وييسر أمور المعتقلين ويساعدنا نعمل شي منيح لهالبلد المجروح.
مبروك يا عالم، مبروك يا رفاق، مبروك يا أصدقاء هالرحلة الطويلة الأليمة العظيمة.
ما في للأبد،
ما في للأبد،
عاشت سوريا،
وسقط الأسد.
It is Saturday, December 7, early afternoon in Syria, and this is where things stand:
- Out of 14 provinces, Assad only controls three in full (Lattakia, Tartous and Damascus).
- Out of five neighboring countries, he only controls borders with one (Lebanon)
- He lost control of any gas or oil fields.
- He lost control of 6+ military (and one civilian) airports, along with countless military bases and units complete with heaps of weapons and ammunition.
- Reportedly, the capital had 2 hours of electricity out of the last 30.
Yet, he is yet to appear on TV or even issue a statement under his own name to address his base of loyalists, let alone the Syrian people at large, while continuing to bomb civilian areas in Idleb and Homs countryside.
This is the kind of psychopathy the Assad dynasty has subjugated Syrians to for half a century.
النظام السوري من أهم خريجي المدرسة الألمانية الشرقية في تصميم الدول البوليسية.
عند سقوط جدار برلين، بلغت نسبة المواطنين الذين تم توظيفهم من قبل الشتازي كمخبرين يتجسسون على زملائهم وأصدقائهم وعائلاتهم ٢.٥٪؛ واحد من كل أربعين.
Moammar has been searching for his brother for 39 years, arrested by Syrian soldiers in Lebanon when he was 18. He hadn’t heard anything from him since.
Until Thursday, when his brother emerged from Hama prison as an old man, 39 years later.
https://t.co/MpKH1pgKK1
It is near-impossible to convey to non-Syrians the profound political and sentimental weight the liberation of Hama from Assad’s grip holds. The cataclysmic massacre that decimated the historic city in 1982 not only claimed untold thousands of lives but also buried the political life of an entire nation for decades to come. The very name "Hama" became synonymous with fear and horror so visceral it bordered on the mystical—a name akin to "Tiananmen" or "Rabaa," but unlike them, denoting an entire city.
For those who grew up in Syria during the eighties and nineties, the word was practically taboo, whispered in private, its mere utterance in public fraught with danger and liable to being misconstrued as part of a seditious conversation by potential informants. Parents deliberately avoided speaking of the massacre in front of their children, fearing that an innocent repetition could bring catastrophic consequences.
It must have been 1998, in pre-Internet Syria, when as a young teenager I got my first copy of Encarta, one of the illegally sold encyclopedias that were a rare source of uncensored information for my generation. One of the first things I searched for was "Hama Massacre," and I still remember a new word I learned that day: rubble.
As more and more of Syria leaves the Assadist realm, Syrians surely harbor no illusions about the immense challenges that lie ahead. Yet, and irrespective of who ultimately assumes power, that visceral fear must be remembered, ensuring it is never part of future Syrians' lives. We owe them that much, to say the least.