من الدعم إلى الطمأنينة.. «كيان» تطلق أولى حلقات مجموعة الدعم التربوي والنفسي للأسر الحاضنة
@kayan_org
الرياض _ وسيلة الحلبي
في خطوة تعكس حرصها على تعزيز الاستقرار النفسي والأسري للأسر الحاضنة، أطلقت جمعية كيان للأيتام ذوي الظروف الخاصة أولى جلسات سلسلة مجموعة الدعم التربوي والنفسي للأسر الحاضنة، ضمن برنامج الدعم النفسي، وذلك من خلال لقاء هادف استضاف الأستاذة هدى سيلان الأخصائية النفسية وعضو مجلس الإدارة سابقًا بجمعية كيان، في "عامرة هوب"، بحضور الأمهات الحاضنات، وعدد من الأخصائيات النفسيات، وفريق العلاقات العامة والإعلام بالجمعية.
واستهلت الأستاذة هدى سيلان اللقاء بالترحيب بالأمهات الحاضنات، مشيدة برغبتهن الصادقة في الارتقاء برسالتهن التربوية تجاه الأطفال الذين حملن أمانة رعايتهم، كما قدمت شكرها لفريق العمل على جهوده في إعداد الجلسة وإخراجها بصورة تحقق أكبر قدر من الفائدة.
وتحدثت عن أهمية هذه المساحة الأسرية الآمنة، مستعرضة ميثاق مجموعة الدعم التربوي والنفسي للأسر الحاضنة، والذي يقوم على احترام الرأي والرأي الآخر، واحترام الصمت، ومشاركة التجارب، وحسن الاستماع، بما يهيئ بيئة يسودها الأمان والثقة والدعم المتبادل.
وتناولت بعد ذلك دائرة المشاعر، حيث دعت الأمهات الحاضنات إلى التعبير عن مشاعرهن في لحظة انعقاد الجلسة، فجاءت مشاعرهن صادقة ومتنوعة بين الفرح، والقلق، والخوف، والحماس، والسعادة، كما استعرضن تجاربهن منذ اللحظة الأولى لاستقبال الأطفال، وما واجهنه من تحديات ومواقف مع الأسرة والمجتمع.
وأكدت الأستاذة هدى سيلان للحاضرات قائلة: "أنتم لستن وحدكن، فجميعنا في جمعية كيان معكن، وعلى رأسنا الأخصائيات النفسيات، وأنا واحدة منهن. صوتكن مسموع، وهذه المجموعة وجدت من أجلكن، وهنا نستمع ونتشارك بلا أحكام أو مقارنات، ونرشد إلى أفضل السبل للتعامل مع الصعوبات التي قد تواجه الأسر الحاضنة مع أطفالها."
كما فتحت باب الحوار والاستفسارات، وأجابت عن جميع الأسئلة بكل رحابة صدر، في أجواء اتسمت بالدفء والشفافية والاحتواء.
وفي ختام اللقاء، أوضحت الأخصائية النفسية ريم البليخي أن هذه المجموعة تهدف إلى تعزيز الترابط بين الأسر الحاضنة، وإتاحة الفرصة لتبادل الخبرات والتجارب الناجحة، بما يسهم في دعم بعضها بعضًا، مؤكدة أن رحلة مجموعة دعم كيان ستستمر لخدمة الأسر الحاضنة والمستفيدين.
وأضافت أن المجموعة وجدت لتلبية الاحتياجات النفسية والتربوية للأسر، مرحبة بجميع الأفكار والمقترحات التي تسهم في تطويرها، كما قدمت شكرها للأستاذة هدى سيلان على ما قدمته من محاور ثرية وحوار هادف ترك أثرًا إيجابيًا لدى جميع الحاضرات.
من جانبهن، عبرت الأمهات الحاضنات عن بالغ شكرهن وارتياحهن النفسي لما شهدته الجلسة من احتواء ودعم ومصارحة.
وقالت أم أنس الدوسري: "كانت الجلسة هادفة وهادئة نفسيًا، واستفدنا منها كثيرًا، ونتمنى استمرارها، فقد وجدنا الأذن الصاغية، وتعرفنا على أساليب صحيحة لمعالجة التحديات التي قد تواجهنا، فكل الشكر للأستاذة هدى سيلان ولجمعية كيان."
كما قالت أم الهنوف وطارق: "حضرنا جلسة متكاملة وهادفة لامست الجوانب النفسية والعاطفية والاجتماعية للأم الحاضنة، وتناول الجميع مشاعرهم وتجاربهم بكل شفافية، وكانت جلسة مريحة ومميزة، ونتمنى تكرارها، مع تخصيص جانب للمراهقين في اللقاءات القادمة."
أما الأم الحاضنة عزيزة العواد (أم فيصل) فقالت: "كانت جلسة مختلفة بكل تفاصيلها، لأنها خاطبت مشاعر كنت أتمنى البوح بها منذ زمن. هناك أمور تبقى حبيسة الفكر، لكنها خرجت في هذه الجلسة وسط أشخاص عاشوا التجربة نفسها. وكانت الأستاذة هدى نعم المحاور، إذ لامست القلب قبل العقل، وتشرفت بلقاء الأمهات الحاضنات والأخصائيات وكادر جمعية كيان، وأسأل الله لهم دوام التوفيق والسداد."
وأكدت الجلسة الأولى نجاحها في تحقيق أهدافها، لتشكل بداية لمسيرة دعم نفسي وتربوي مستدامة، تسهم في تمكين الأسر الحاضنة، وتعزيز قدرتها على توفير بيئة أسرية آمنة ومستقرة لأبنائها، انطلاقًا من رسالة جمعية كيان في صناعة الأثر الإنساني المستدام.
رمضان والتحكم في الذات
التحكم في الذات من أهم الخصائص التي تميز الإنسان عن بقية المخلوقات، وهو قدرتنا على التحكم في رغباتنا الحالية وتصرفاتنا وخاصة في المواقف الصعبة والمشحونة بالانفعالات والمغريات، وهو قدرة تنمو عند الإنسان منذ مرحلة مبكرة من عمره، وتؤثر فيها أساليب التنشئة الاجتماعية والتمرين المقصود الذي يقوم به الإنسان لكبح جماح نفسه وتعويدها على نمط حياتي معين.
والصيام عبادة يمكن أن نتعلم منها التحكم في الذات، فهي قائمة على كبح الرغبات الجسدية والانفعالية وتنظيم الأفكار والنزعات السلوكية. فالامتناع عن الطعام والشراب والشهوات، والتحكم في السلوك الاجتماعي كالجهل على الآخرين، أو الرد على إساءاتهم بمثلها، بل الإحسان لهم والتسامح معهم، بالإضافة لسلوك العطاء كالصدقة وتفطير الصائم، جميعها مظاهر للتحكم في الذات وكبح جماح حبها للانتقام أو للتملك.
ومع أن الجميع تقريباً "يصوم" رمضان، ويظهر تحكماً في بعض العناصر على الأقل وخاصة الأكل والشرب والشهوة خلال النهار، إلا أننا في الواقع، لا نشاهد امتداداً واضحاً للتحكم في الذات على سلوك الكثير من الناس وانفعالاتهم وأفكارهم، كما أن التحكم في الذات لا يشمل في حياة الكثيرين السلوك الاجتماعي أو الاقتصادي أو العملي. لا حظ على سبيل المثال اندفاع الصائم للمبالغة في شراء ما يحتاجه ومالا يحتاجه (أو يمكنه الاستغناء عنه)، أو الاندفاع لتناول الطعام والشراب عند الإفطار أو خلال الليل، ولاحظ كذلك سلوكيات قيادة السيارة أو التدافع في الأماكن المزدحمة، أو إهمال الموظف لواجباته وانخفاض انتاجيته. كل هذه مؤشرات تدل على أن التحكم في الذات هو محدود في موضوعه (التحكم في الطعام والشراب والشهوة مثلاً) ومحدود كذلك في مداه الزمني فهو تحكم آني لحظي (خلال نهار رمضان) أو مكاني (في المنزل) وعدم تحوله لنمط حياة وعنصر رئيس ومضطرد في شخصية الإنسان يمارسه في جميع الظروف الزمانية والمكانية.
التأثير الذي تصبو إليه جميع العبادات، وفي مقدمتها الصيام، هو أن يكون التحكم في الذات نمط حياة يعيشه الإنسان في جميع الأوقات والأماكن والظروف، وسمة شخصية تلازمه في جميع مواقف وأحداث حياته. أما ما عدا ذلك فهو تأثير آني مؤقت يتلاشى مع انتهاء يوم الصوم أو شهر رمضان، ثم تعود حياة الإنسان (والمجتمع) لنمطها المعتاد الخالي من التحكم في الذات الذي أظهرته في رمضان، وكأنها لم تنتهي للتو من أعظم فرصة لاكتساب ذلك وجعله نمط حياة دائم.
رمضان يمكن أن يساعدنا على تحويل التحكم في الذات إلى نمط حياة مستمر من خلال مجموعة من الأساليب منها:
· أداء عبادة الصوم بوعي وحضور ذهني عالي، ينقلها من مجرد عادة نمارسها، إلى سلوك واعٍ مُدرك لجميع تأثيراته على حياتنا خلال شهر الصوم وخارجه. سلوك يعتمد على الفعالية العالية في إدارة الذات والتحكم فيها.
· تدوين التغييرات الإيجابية التي أحدثها رمضان في تفكيرك وانفعالاتك وتصرفاتك وعاداتك بشكل عام، وتحديد التغييرات التي ترغب الاستمرار عليها في حياتك، وفي نفس الوقت تدوين العادات السلبية التي استطعت التخلص منها في رمضان، وعقد العزم على عدم الوقوع فيها مرة أخرى، فرمضان أثبت لك جلياً أن التحكم بالذات يمكن تعلمه وجعله واقعاً في حياتك، فهو قد أظهر أن بإمكانك، ربما بشيء من المعاناة أو الصعوبة، أن تتخلص من عاداتك السلبية إذا أردت أنت ذلك، فاستثمر هذه القدرة واعمل على تنميتها حتى بعد رمضان.
· التركيز على الأهداف بعيدة المدى في الحياة، وهذه من أهم متطلبات الوصول إلى تحكم عالٍ في الذات ورغباتها وانفعالاتها، وهذا لا يمنع من أن نلبي احتياجاتنا الذاتية الآنية، ولكن يجب ألا يتعارض ذلك مع المبادئ التي تقوم عليها أهدافنا طويلة المدى، أو يعرقلنا ويشتت جهودنا عن الوصول إليها.
· أن نتعلم من رمضان أهمية الدوافع الداخلية الذاتية التي تنبع من أنفسنا في توجيه حياتنا ومشاعرنا وتصرفاتنا، وعدم الاعتماد على الحوافز الخارجية التي يقدمها لنا الآخرون أو تشجيعهم ومكافآتهم.
· مما يساعدنا على التحكم في الذات في رمضان أن البيئة التي تحيط بنا تمارس نفس السلوك (الصيام)، كما تقل المغريات التي قد تصعب علينا مهمة الصيام.
· لا تحمل نفسك مالا تستطيع في محاولتك لتحقيق تحكم كامل في النفس ورغباتها، فإن ذلك لن يحصل، ولذلك لا تستعجل النتائج، فنحن نتعلم من رمضان أن من تناول مفطراً وهو ناسٍ فلا يؤثر ذلك على صومه، كما أن الشخص إذا كان مريضاً أو على سفر فيمكنه صيام أيام أخر.
إن شهر رمضان يتيح لنا اكتساب مهارة التحكم في الذات وجعلها نمط حياة مستمر ، كما يساعدنا على تغيير أنفسنا للأفضل وتعزيز العادات الإيجابية، والتخلص من السلبية. فنحن إذا لم نتعلم من رمضان التحكم في الذات على مدى حياتنا وفي جميع الظروف فإننا لن نتعلمه أبداً.
رمضان والتحكم في الذات
التحكم في الذات من أهم الخصائص التي تميز الإنسان عن بقية المخلوقات، وهو قدرتنا على التحكم في رغباتنا الحالية وتصرفاتنا وخاصة في المواقف الصعبة والمشحونة بالانفعالات والمغريات، وهو قدرة تنمو عند الإنسان منذ مرحلة مبكرة من عمره، وتؤثر فيها أساليب التنشئة الاجتماعية والتمرين المقصود الذي يقوم به الإنسان لكبح جماح نفسه وتعويدها على نمط حياتي معين.
والصيام عبادة يمكن أن نتعلم منها التحكم في الذات، فهي قائمة على كبح الرغبات الجسدية والانفعالية وتنظيم الأفكار والنزعات السلوكية. فالامتناع عن الطعام والشراب والشهوات، والتحكم في السلوك الاجتماعي كالجهل على الآخرين، أو الرد على إساءاتهم بمثلها، بل الإحسان لهم والتسامح معهم، بالإضافة لسلوك العطاء كالصدقة وتفطير الصائم، جميعها مظاهر للتحكم في الذات وكبح جماح حبها للانتقام أو للتملك.
ومع أن الجميع تقريباً "يصوم" رمضان، ويظهر تحكماً في بعض العناصر على الأقل وخاصة الأكل والشرب والشهوة خلال النهار، إلا أننا في الواقع، لا نشاهد امتداداً واضحاً للتحكم في الذات على سلوك الكثير من الناس وانفعالاتهم وأفكارهم، كما أن التحكم في الذات لا يشمل في حياة الكثيرين السلوك الاجتماعي أو الاقتصادي أو العملي. لا حظ على سبيل المثال اندفاع الصائم للمبالغة في شراء ما يحتاجه ومالا يحتاجه (أو يمكنه الاستغناء عنه)، أو الاندفاع لتناول الطعام والشراب عند الإفطار أو خلال الليل، ولاحظ كذلك سلوكيات قيادة السيارة أو التدافع في الأماكن المزدحمة، أو إهمال الموظف لواجباته وانخفاض انتاجيته. كل هذه مؤشرات تدل على أن التحكم في الذات هو محدود في موضوعه (التحكم في الطعام والشراب والشهوة مثلاً) ومحدود كذلك في مداه الزمني فهو تحكم آني لحظي (خلال نهار رمضان) أو مكاني (في المنزل) وعدم تحوله لنمط حياة وعنصر رئيس ومضطرد في شخصية الإنسان يمارسه في جميع الظروف الزمانية والمكانية.
التأثير الذي تصبو إليه جميع العبادات، وفي مقدمتها الصيام، هو أن يكون التحكم في الذات نمط حياة يعيشه الإنسان في جميع الأوقات والأماكن والظروف، وسمة شخصية تلازمه في جميع مواقف وأحداث حياته. أما ما عدا ذلك فهو تأثير آني مؤقت يتلاشى مع انتهاء يوم الصوم أو شهر رمضان، ثم تعود حياة الإنسان (والمجتمع) لنمطها المعتاد الخالي من التحكم في الذات الذي أظهرته في رمضان، وكأنها لم تنتهي للتو من أعظم فرصة لاكتساب ذلك وجعله نمط حياة دائم.
رمضان يمكن أن يساعدنا على تحويل التحكم في الذات إلى نمط حياة مستمر من خلال مجموعة من الأساليب منها:
· أداء عبادة الصوم بوعي وحضور ذهني عالي، ينقلها من مجرد عادة نمارسها، إلى سلوك واعٍ مُدرك لجميع تأثيراته على حياتنا خلال شهر الصوم وخارجه. سلوك يعتمد على الفعالية العالية في إدارة الذات والتحكم فيها.
· تدوين التغييرات الإيجابية التي أحدثها رمضان في تفكيرك وانفعالاتك وتصرفاتك وعاداتك بشكل عام، وتحديد التغييرات التي ترغب الاستمرار عليها في حياتك، وفي نفس الوقت تدوين العادات السلبية التي استطعت التخلص منها في رمضان، وعقد العزم على عدم الوقوع فيها مرة أخرى، فرمضان أثبت لك جلياً أن التحكم بالذات يمكن تعلمه وجعله واقعاً في حياتك، فهو قد أظهر أن بإمكانك، ربما بشيء من المعاناة أو الصعوبة، أن تتخلص من عاداتك السلبية إذا أردت أنت ذلك، فاستثمر هذه القدرة واعمل على تنميتها حتى بعد رمضان.
· التركيز على الأهداف بعيدة المدى في الحياة، وهذه من أهم متطلبات الوصول إلى تحكم عالٍ في الذات ورغباتها وانفعالاتها، وهذا لا يمنع من أن نلبي احتياجاتنا الذاتية الآنية، ولكن يجب ألا يتعارض ذلك مع المبادئ التي تقوم عليها أهدافنا طويلة المدى، أو يعرقلنا ويشتت جهودنا عن الوصول إليها.
· أن نتعلم من رمضان أهمية الدوافع الداخلية الذاتية التي تنبع من أنفسنا في توجيه حياتنا ومشاعرنا وتصرفاتنا، وعدم الاعتماد على الحوافز الخارجية التي يقدمها لنا الآخرون أو تشجيعهم ومكافآتهم.
· مما يساعدنا على التحكم في الذات في رمضان أن البيئة التي تحيط بنا تمارس نفس السلوك (الصيام)، كما تقل المغريات التي قد تصعب علينا مهمة الصيام.
· لا تحمل نفسك مالا تستطيع في محاولتك لتحقيق تحكم كامل في النفس ورغباتها، فإن ذلك لن يحصل، ولذلك لا تستعجل النتائج، فنحن نتعلم من رمضان أن من تناول مفطراً وهو ناسٍ فلا يؤثر ذلك على صومه، كما أن الشخص إذا كان مريضاً أو على سفر فيمكنه صيام أيام أخر.
إن شهر رمضان يتيح لنا اكتساب مهارة التحكم في الذات وجعلها نمط حياة مستمر ، كما يساعدنا على تغيير أنفسنا للأفضل وتعزيز العادات الإيجابية، والتخلص من السلبية. فنحن إذا لم نتعلم من رمضان التحكم في الذات على مدى حياتنا وفي جميع الظروف فإننا لن نتعلمه أبداً.
نظمت جمعية #حركية ♿
ملتقاها السنوي للموظفين والموظفات
برعاية نائب رئيس مجلس الإدارة
وبتشريف وحضور أعضاء المجلس
حيث استعرضت إنجازات عام 2025م
واحتفت بتكريم المتميزين وظيفيًا
وكرمت الفرق التطوعية التخصصية التابعة لها
وقدمت استراتيجيتها للأعوام 2026م–2027م
أفكارنا ……المصنع الخفي !!!!!
ماذا يعني هذا العنوااااان !!!!
في التغريدة التالية ستجدون معناها.
والعديد من الأساليب التي يمكن ان تساعدنا في تعديل الأفكار السلبية …
أتمنى لكم قراءة ماتعه 🤍🪻
@MahsenALqahtani@10mfq10 جهد موفق نفع الله بعلمكم وعملكم
العلاج المعرفي السلوكي من نعم الله علينا وليس غير ذلك هو قائم على الدليل والبرهان وهذا ماقدمته العلوم للبشرية 🤍
@daarcagd الف مبروك التميز ،والإبداع وليس ذلك بالغريب منك استاذه فاطمه وفقك الله ونفع بالكتاب والتجربه بالتأكيد ان العديد من الاسر والأمهات والآباء سيكون كتابك مرشد لهم نفع الله الجميع 🌷
مسؤولات جمعية كيان للأيتام يهنئون القيادة الرشيدة بيوم التأسيس
@kayan_org@samhasaeed#يوم_التأسيس#يوم_بدينا_1727#خبر_الرياض#الرياض
خبر الرياض - وسيلة الحلبي
تتقدم مسؤولات جمعية كيان للأيتام ذوي الظروف الخاصة بأسمى آيات التهنئة والتبريكات لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظهما الله– وإلى الشعب السعودي الكريم، بمناسبة يوم التأسيس الذي يجسد عمق التاريخ السعودي العريق وجذوره الراسخة الممتدة عبر ثلاثة قرون من المجد والازدهار.
وبهذه المناسبة صرحت أ. سمها بنت سعيد الغامدي رئيس مجلس إدارة الجمعية قائلة:
"يمثل يوم التأسيس محطة مضيئة في تاريخ المملكة، نستذكر فيها ملحمة البناء التي أرسى دعائمها الإمام محمد بن سعود رحمه الله عام 1727م، لتكون انطلاقة لدولة راسخة تستند لمبادئ العدل والتوحيد والتنمية. إن هذا العمق التاريخيّ العريق ليؤكد للأجيال الحالية أن مملكتنا إرث عظيم ينبغي أن نحافظ عليه وعلى مكتسباتنا القيمة ونسعى مع قادته الكرام نحو قمم المجد في جميع مجالات الحياة لنكون جديرين بهذا الوطن العظيم ونؤسس في نفوس أبنائنا قيمة الوطن وما بذله أجدادنا من تضحيات لنصل إلى مصاف الدول المتقدمة ".
كما قالت د. وفاء بنت حمد الصالح عضو مجلس إدارة الجمعية:" إن يوم التأسيس يوم فخرٍ واعتزاز نستعيد فيه تاريخ هذا الوطن المجيد، ونستشرف حاضره ومستقبله، يوم حمل الإمام محمد بن سعود لواء التوحيد فارتوتْ على يديه أسس البدايات في حاضنة الحكم الدرعية، وما انطوى فيها من أحداث وأمجاد مهدت لقيام هذا الوطن العظيم، الذي ننعم بخيراته ونعتز بأمجاده ونفخر بمنجزاته، أدام الله علينا عز وطننا وحفظ الله قيادتنا وبارك الله لهم ولشعب المملكة والمقيمين فيها هذا اليوم المجيد".
كذلك قالت أ. هدى بنت صالح سيلان عضو مجلس إدارة الجمعية :
"الحمد لله ونشكره على نعمة الأمن والأمان ،يوم التأسيس هو يوم الفخر بجذورنا الأصيلة والراسخة وتاريخنا العريق منذ ثلاثة قرون عندما أسس قواعدها الامام محمد بن سعود الدولة السعودية الأولى ووضع أسس سياسيه متينه امتدّت آثارها لعقود لاحقه لتكون حكاية دولة لحاضر نعتز به ونفخر ، حيث كانت بداية لتاريخ عظيم سطرت فيه قصص الأمجاد والعز وفيض الله لها رجالا أبطال سطروا بطولات من أجل وحدتها والدفاع عنها وعن سيادتها وقيمها من يوم بدينا وثلاثة قرون ونحن راسخون إلى تحقيق رؤية طموحة وحضارة وتنمية وازدهار ولنجدد الفخر بجذورنا العريقة وحاضرنا المشرق لنحتفي بيوم التأسيس في أرض العوجا أرض النماء .
كما قالت أ. منى بنت ناصر الغامدي عضو مجلس إدارة الجمعية:"
يوم بدينا بدايتنا فخر وبقاءنا قوة وصمودنا وفاء ونحن جمعية كيان للأيتام لذوي الظروف الخاصة نحتفل بهذا اليوم والذي هو مناسبة عظيمة تحكي قصة بناء المملكة العربية السعودية، حيث نحتفي فيه بذكرى تأسيس دولتنا العظيمة. ويمثل هذا اليوم فرصة للتعبير عن الفخر والاعتزاز بالوطن، ومواصلة مسيرة التقدم والازدهار. كل عام والمملكة العربية السعودية في رخاء ونماء، وكل عام وأبناء هذا الوطن العزيز بخير سعادة".
كذلك عبرت أ. ثريا بنت سعيد الغامدي عضو مجلس الإدارة والمشرف المالي للجمعية عن سعادتها باحتفاء بيوم التأسيس قائلة:" هذا اليوم الأغر الذي أسست فيه المملكة العربية السعودية ونستعيد من خلاله صفحات مضيئةً من تاريخ وطننا الغالي ونستلهم عراقةَ الماضي وحكمة القيادة الرشيدة، التي مهدت الطريق لبناء نهضة شاملة تواكب طموحات الأجيال الحاضرة والقادمة. أسأل اللهَ أن يحفظ قادتنا، ويديم على وطننا الأمن والأمان ".
كما رفعت أ. خيرية العلي عضو مجلس الإدارة أسمى التبريكات والتهاني للقيادة الحكيمة بمناسبة يوم الـتأسيس السعودي قائلة:" أنه يوم عظيم الذي يجسد ذكرى انطلاق الدولة السعودية الأولى على يد الإمام محمد بن سعود – رحمه الله تعالى – والتي أرست دعائم الوحدة والاستقرار، ورسخت القيم الوطنية الأصيلة. ونستذكر فيه ماضينا العظيم وننظر لحاضرنا بكل فخر واعتزاز، فهو مصدر فخر واعتزاز حيث يبرز الجذور الراسخة للدولة السعودية، والتضحيات التي بذلت لبنائها دمت يا وطني بألف خير ".
وكذلك قالت أ. ندى القنيبط المدير التنفيذي بالجمعية:
" يوم بدينا ،ثلاثة قرون من العز والفخر، نحتفل بتاريخنا المشرف وثقافتنا العريقة، سائلين الله أن يديم علينا الأمن والأمان. في هذه المناسبة الوطنية العظيمة، نستذكر أمجاد ثلاثة قرون منذ تأسيس الدولة السعودية الأولى عام 1727م، في مسيرة حافلة بالعطاء والوحدة والازدهار. إن يوم التأسيس هو يوم فخر لكل سعودي، نحتفي فيه بوطننا الغالي وقيادتنا الرشيدة، حفظهم الله ورعاهم، كل عام والشعب السعودي بأمن وأمان وازدهار".