البعض يتجنب ارسال الأغاني أو الاستماع لها ويتعاظم ذلك، وحتى لا يكون سبباً في استماع غيره لها، ثم يتساهل في الشيلات مع أن الحكم واحد، فالآلات الموسيقية والمعازف فيهما جميعاً.
وقد تكون الشيلات حرمتها أشد لأنها أُلبست لباس الحق، وسُميت بغير أسمها، وأصبحت حيلة للحرام.
حين يرى الله وجع انتظارك ونيّتك تفيض بالخير لغيرك، يطوي لأجلك مسافات الفرج، ويسكب جميل الأقدار والقلوب في دربك لتضمّدك دون أن تنطق، ويذيب خفيّ غصاتك بيقين ينسيك مرارة السنين؛ فسلامة صدرك هي بوابتك لدهشة لا تنتهي، وهو وعدٌ من الله إذ يقول: "إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا".
أحياناً ... يسلبك الله البصيرة، لا عقاباً، بل تدبيراً.
يرفع عنك الفطنة لحظة، حتى يمضي أمره فيك دون أن توقفه بحذرِك أو تعرّقله بحسابك.
وحين يقع القضاء،
تعود إليك الحكمة متأخرة، تجلس على أنقاض الحدث.
فتنظر لنفسك بدهشة الملوم وتقول:
"أين كانت بصيرتي؟ أين غاب إدراكي؟"
فتدرك حينها أن الله إذا أراد أمراً، عطّل أسبابك،
ليعلمك أن التدبير تدبيره، وأن العقل وحده لا يدفع مقدوراً.
ليس غباءً منك، بل حكمة من الله.
فما ذهبت فطنتك إلا لتمضي إرادته... ولتتعلم بعدها أنكِ عَبْدٌ مُدَبَّرٌ بأمر الله...
سارِع بإلقاء البشارة على من ينتظرها، فإنك لا تدري أيّ حزنٍ ترفع، وأيَّ حملٍ ثقيلٍ عنه تضع ".. جعل الله أولى دلائل انتهاءِ بلاء يعقوب عليه السلام على يد صاحب البشارة: ﴿فلما أَنْ جاء البشير ألقَاه على وجهه فارتد بَصِيرًا ﴾ قال البغوي في تفسيره : " فعاد بصيرًا بعدما كان أعمى، وعادت إليه قوته بعد الضعف، وسروره بعد الحزن ".
تراهي مجرد دنيا زائلة
ماتسوى عند الله جناح بعوضه
استمتع فيها كأنك ضيف ولاتعطيها اكبر من حجمها
وجودك هنا اختبار مو دارك الأبدي
لايضيق صدرك عليها
ولا تروح حياتك بالتمني والتحسر والتعلق
استمتع بما أنعم الله عليك
واللي تمنيته وماجاك للحين والله انه خيرة انت بس ثق بتدبير الله لحياتك
يومك هذا ولحظاتك السعيدة بالذكريات والأشخاص ماراح يرجع!
من أنفع الوصايا 🌿!
" إذا كثرت هُمومك فأكثر من لا حول ولا قوة إلا بالله ، وإذا استبطأت الرزق فأكثر من الاستغفار ، وإذا تداركت عليك النعم فأكثر حمداً لله ".
جعفر بن محمد رحمه الله
في هذا الزمان، ومع كثرة توارد الفتن على القلب وعلى السمع والبصر، وكثرة الصوارف،
أكثروا من الطاعات .. أكثروا من النوافل والصدقة والصيام والصلة .. أكثروا من التلاوة والدعاء والاستغفار والذكر.
فإن ضعيف الطاعة، لا يكاد يصمد في مواجهة أمواج الفتن والشبهات.
وفي المثل القديم: (لا يَفُلُّ الحديد إلا الحديد)، وهو مثلٌ يُضرب في أن الشيءَ لا يؤثّر فيه إلا ما كان من جنسه في القوة.
في الحديث القدسي: "وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت:
سمعه الذي يسمع به
وبصره الذي يبصربه
ويده التي يبطش بها
ورجله التي يمشي بها".
وفي رواية:""فبي يسمع، وبي يبصر، وبي يبطش، وبي يمشي، ولئن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه".
#الأذكار_اليومية_المئوية
(كثرة الدعاء للأولاد، سَببٌ أَكِيدٌ في صلاحهم)
قال المؤرخ ابن بشر -رحمه الله-:
"كان الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله- كثيراً ما يلهج بقوله: ﴿رَبِّ أَوزِعني أَن أَشكُرَ نِعمَتَكَ الَّتي أَنعَمتَ عَلَيَّ وَعَلى والِدَيَّ وَأَن أَعمَلَ صالِحًا تَرضاهُ وَأَصلِح لي في ذُرِّيَّتي إِنّي تُبتُ إِلَيكَ وَإِنّي مِنَ المُسلِمينَ﴾.
فأجاب الله سبحانه دعاءه، ولا خيب رجاءه، فصارت ذريته وذرية ذريته هم الباقين، وعلماء عاملين".
"عنوان المجد" ١/ ٢٠٨
استوقفني كلام ذكره الشيخ في ختام تفسيره للأيه أن العبد قد يرى يوم القيامة كلماتٍ جرت على لسانه فيتمنى لو أن مكانها تسبيحة أو استغفارًا أو ذكرًا يقربه إلى الله
والله لقد انتفعت بهذا المعنى كثيرًا
فأنا كنت أقول أحيانًا حر أو برد ونحوها من الكلمات التي اعتادها الناس
أما الآن ..
هدايانا لكم مالها نهاية مثل حبنا لكم 🤩
وجيناكم اليوم بـ 4000 ريال لـ فائز واحد
وعشان تدخل السحب كل اللي عليك:
• تسوي ريتويت
• وتتابع حسابنا
وفالك الفوووووووووووز 👏
وش الرابط بين الصور؟
تابعنا وجاوب مع هاشتاق #عيديات_الإنماء
وتدخل السحب على iPhone 17 Pro أو 400,000 نقطة من #أكثر موزعة على 4 فائزين 🎁
تلميحة: تقدر من خلاله تفتح حسابات مستقلة للأبناء 👀
https://t.co/ctLo2fOzCz
من المقاطع اللي أحبها وما أملّ من تكرارها !!
ضروري تسمعون تفسير الدكتور صالح الدقلة لكلمة "الهدى" !! يقول : لما لا تسأل الله الهدى !! لما لاتكثر من قول يامدبر الأمر دبر أمري أحسن تدبير !!
لن يرى الله عبدًا يلوذُ به يسأله الهدى ثم يخذله أبدًا🥺❤️
◉ حقوقٌ لا تُرى… ويجبرها الدعاء!
لا يدري المرء ربما يكون في حياته قد جرح شخصًا أو ظلمه بقصد أو بدون قصد، وفي مثل هذا نصَّ ابن تيمية وغيره أنه يُستحب أن يدعو ويستغفر له. فنقول: (اللهم إنا نسألك أن تغفر لكل من قصرنا في حقه، أو اغتبناه أو ظلمناه، اللهم اغفر لنا وله، وارفع درجته واشرح صدره وبارك له في عمره وعمله).